نشرة يومية تعرض أبرز المقالات في الصحافة العربية
*جــنــونٌ مُــنــظَّــم*
الكاتب: رامي مهداوي
جريدة الأيام
ملخص المقال
يتناول الكاتب تحول النظام الدولي من السعي نحو العقلانية والعدالة إلى حالة بنيوية تُنتج الأزمات وتديرها كأداة للحفاظ على توازنات القوى. يرى الكاتب أن الحروب، كما في أوكرانيا وغزة، لم تعد فشلاً للسياسة بل آلية ضبط وتشكيل للمصالح والتحالفات. يُبرز المقال فلسطين كمرآة لهذا النظام، حيث تُرحَّل إليها كلفة الاختلال العالمي، ويتحول فيها الإنسان إلى مجرد رقم ضمن “لا استقرار مُدار” يتجاهل المعايير الأخلاقية والقانونية. هذا الجنون المنظم يمتد ليشمل هشاشة الاقتصاد وصعود الشعبويات عالمياً، مما يعكس عجزاً متعمداً في الإرادة الدولية وليس في القدرة. يخلص الكاتب إلى أن العالم يعيش مأساة مستمرة تُعاد صناعتها دورياً، محذراً من أن استمرار هذا المنطق الذي يفتقر للعدالة سيجعل من “الجنون” واقعاً دائماً يحكم الجميع، ولن تظل فلسطين مجرد استثناء، بل قاعدة كاشفة لانهيار التوازن العالمي.
*خطوات في طريق خلاصنا القومي*
الكاتب: تحسين يقين
جريدة الأيام
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب المشهد السياسي المعقد منذ السابع من أكتوبر، مشبهاً صعوبة تحليله بقراءة اللوحات السريالية. ويرى أن المنطقة تشهد صراع مصالح تقوده الولايات المتحدة وإيران، حيث تسعى كل قوة لتأمين مكتسباتها القومية، بينما يظل العرب وقوداً لهذه الصراعات أو هوامش بلا صوت. يؤكد الكاتب أن الخلاص لا يتحقق إلا عبر استعادة التضامن العربي وتحقيق الوحدة الوطنية لكل قُطر، بعيداً عن أوهام التطبيع أو التبعية للقوى الإقليمية والدولية. ويشدد على أن قضية فلسطين لن تشهد عدالة حقيقية ما لم يستند العرب إلى موقف موحد ينهي النزيف المادي والسياسي. ويدعو الشعوب والنظم العربية إلى الكف عن الخلافات البينية، والتركيز على المصالح القومية المشتركة كسبيل وحيد لاستعادة الكرامة وامتلاك القدرة على تقرير المصير، بدلاً من ترك الساحة للمحتل والغزاة للتحكم في مقدرات الأمة.
*لبنان بين مطرقة التسويات الإقليمية وسندان الهوية الوطنية*
الكاتب: بدون اسم
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله وضع لبنان المتأرجح بين ضغوط التسويات الإقليمية وتحديات الهوية الوطنية، مشيراً إلى “جرف تاريخي” يعيد إنتاج انقسامات الحرب الأهلية. يسلط الضوء على المساعي السياسية بقيادة الرئيس جوزيف عون لترتيب مرحلة ما بعد الحرب، وسط تكهنات بتدخلات دولية وتفاهمات مع إدارة ترامب لإغلاق الجبهات العسكرية. يركز المقال على الفاتورة الإنسانية الباهظة والنزوح، معتبراً قضية سلاح حزب الله “عقدة وجودية” تثير انقساماً حول السيادة الوطنية وتوازن الردع. كما يستعرض العمق التاريخي للمكون الشيعي ودوره الفكري، محذراً من تحول لبنان إلى نموذج “دولة منقوصة السيادة” يشبه تجربة السلطة الفلسطينية، حيث تُختزل الدولة في إدارة الأزمات الخدمية. ختاماً، يؤكد الكاتب أن الذاكرة الثقافية والفنية، والارتباط العضوي بالقضية الفلسطينية، يمثلان صمام أمان للهوية اللبنانية، مشدداً على أن وعي الشعب اللبناني وتاريخه المكتوب بالدم هما البوصلة الوحيدة لمواجهة الهاوية وتجاوز الحسابات السياسية الضيقة.
*لماذا تضع إسرائيل تركيا في دائرة الاستهداف بعد إيران؟*
الكاتب: بدون اسم
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله أسباب وضع إسرائيل لتركيا في دائرة الاستهداف بعد إيران، مستنداً إلى تصريحات رسمية تركية تحذر من أن طبيعة إسرائيل القائمة على وجود “عدو خارجي” ستدفعها لمعاداة أنقرة فور انتهاء صراعها مع طهران. ويسلط المقال الضوء على التمازج الحضاري والتاريخي العميق بين الهويتين التركية والإيرانية، حيث حكمت سلالات تركية إيران لقرون، ولا يزال الوجود الديموغرافي والسياسي التركي مؤثراً في هرم السلطة الإيرانية المعاصر. ويخلص الكاتب إلى أن القوى الغربية وإسرائيل تنظر للدولتين ككتلة حضارية واحدة تشكل عائقاً أمام طموحات إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط.
*بين الاحتلال والإصلاح.. إشكاليات الحوكمة في الحالة الفلسطينية*
الكاتب: وائل إبراهيم بعلوشة
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب إشكاليات الحوكمة ومكافحة الفساد في ظل النزاعات المسلحة، مع التركيز على الحالة الفلسطينية كنموذج فريد. يوضح المقال كيف تقوض الحروب المؤسسات الرقابية وتخلق بيئات ضبابية تعيق تنفيذ الاتفاقيات الدولية للنزاهة، نتيجة تداخل المصالح الخارجية وتفشي “اقتصاد الأزمات”. ويُبرز الكاتب أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل العائق الهيكلي الأكبر؛ حيث يجزئ الجغرافيا ويصادر السيادة على الموارد، مما يجعل بناء منظومة حوكمة رشيدة أمراً شبه مستحيل. وينتقد الكاتب “المعادلة المستحيلة” التي يفرضها المجتمع الدولي، إذ يُطالب الفلسطينيون بمعايير إصلاحية مثالية كشرط لتقرير مصيرهم، في وقت تُدمر فيه آلة الحرب مقومات البقاء المؤسسي. يخلص الكاتب إلى ضرورة تبني مقاربات دولية أكثر إنصافاً ومرونة، تفصل بين الحقوق السياسية الأساسية وبين متطلبات الإصلاح التي تتأثر بظروف قهرية خارجة عن إرادة الشعوب الواقعة تحت الاحتلال أو النزاع.
*دروس المواجهة: هل اقتربت نهاية أسطورة الكيان الذي لا يُقهر؟*
الكاتب: بدون إسم
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب حقيقة انكسار أسطورة “الكيان الذي لا يُقهر” إثر عملية “طوفان الأقصى”، مؤكداً أن الاحتلال يستمد قوته من الدعم الخارجي ويعجز عن المواجهة المباشرة. يبرز المقال الفجوة بين تطلعات الشعوب العربية وقرارات أنظمتها، منتقداً تقاعس الدول عن بناء استراتيجية دفاعية موحدة ومحذراً من أوهام التطبيع التي لم تنتج سوى التبعية. كما يشير الكاتب إلى التحولات الدولية، وتصاعد الأصوات داخل أمريكا الرافضة لدعم الكيان، وظهور أقطاب عالمية تكسر الهيمنة الأمريكية. ويخلص إلى أن الحرب أثبتت قابلية هذا المشروع للهزيمة والزوال، مشدداً على أن استقرار المنطقة ونهضتها مشروطان باقتلاع هذا الكيان الغريب، داعياً إلى وعي تاريخي يتجاوز الحسابات الضيقة لتحقيق النصر في صراع وجودي ممتد، واصفاً إرادة الشعوب بأنها الأقوى رغم الأثمان الباهظة.
*حين يُشرعن نووي الاحتلال… ويسقط ميزان العدالة*
الكاتب: شريف الهركلي
جريدة القدس
*ملخص المقال*
ينتقد الكاتب تصريحات المفكر الكويتي فهد الشليمي، التي شرعن فيها امتلاك “إسرائيل” للسلاح النووي بوصفها “دولة قانون”. يرى الكاتب أن هذا الخطاب يمثل خللاً أخلاقياً واختلالاً في موازين العدالة، متسائلاً كيف يُمنح المحتل “حقاً سيادياً” ويُحرم على العرب والضحايا أدوات الردع؟ ويؤكد المقال أن وصف الاحتلال بـ”دولة قانون” يتناقض مع واقع الممارسات العنصرية والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، معتبراً أن محاولة تطبيع صورة الاحتلال وتشويه الخصوم هي “براغماتية زائفة” تهدف لإعادة تشكيل الوعي العربي. ويختتم الكاتب مشدداً على أن دور المفكر الحقيقي هو الانحياز للحق والضمير، فشرعنة نووي الاحتلال ليست خللاً في موازين القوة فحسب، بل هي سقوط أخلاقي وفكري.
*كيف نستثمر التناقضات الأمريكية الأوروبية؟*
الكاتب: مصطفى أبو السعود
فلسطين أون لاين
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب فكرة استثمار التناقضات السياسية بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين كفرصة استراتيجية للدول العربية والإسلامية. ويرى أن تزايد النفور من سياسات “ترامب” وتصاعد الخلافات مع أوروبا وكندا يفتح باباً للانتقال من دور المتفرج إلى الفاعل السياسي. يقترح الكاتب خطة عمل تشمل خمسة محاور أساسية:
سياسياً: معارضة القرارات الأمريكية في المحافل الدولية ورفض التحالفات المشبوهة.
اقتصادياً: التلويح بسحب الاستثمارات، وطرد الشركات الأمريكية، والبحث عن بدائل للدولار.
عسكرياً: وقف صفقات الأسلحة الأمريكية والتوجه نحو التصنيع الذاتي أو التحالف مع أوروبا.
التحالفات: الانفتاح على القوى الصاعدة مثل الصين وروسيا.
إعلامياً: الضغط على الإدارة الأمريكية عبر إبراز خسائرها أمام المواطن الأمريكي.
ختاما، يؤكد الكاتب على أن امتلاك الإرادة السياسية كفيل باستغلال هذه الفجوات لتحقيق المصالح الوطنية.
*عندما يكون فرط القوة.. ضعف!*
الكاتب: أمين الحاج
فلسطين أون لاين
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب إشكالية تحول فرط القوة العسكرية إلى ضعف بنيوي في الشرق الأوسط، حين تعجز عن تحقيق استقرار سياسي مستدام. يرى الكاتب أن النهج الأمريكي-الإسرائيلي القائم على التفوق المطلق يصطدم بتعقيدات المنطقة وترابط ساحاتها؛ فالحالة اللبنانية الراهنة تُشابه إخفاقات الماضي، وتحديداً اتفاق 17 أيار 1983 الذي وُلد ميتاً لافتقاره للشرعية الوطنية وتجاهله للتوازنات الإقليمية. يؤكد المقال أن محاولات فرض ترتيبات أمنية أو مسارات تطبيعية تحت ضغط الاحتلال وتدمير البنية التحتية مآلها الفشل، نظراً لوجود فاعل مسلح كحزب الله والضعف البنيوي للدولة. ويخلص الكاتب إلى أن تجاوز القضية الفلسطينية —باعتبارها محرك الاستقرار المركزي— يجعل أي اتفاقات مجرد “هندسة مؤقتة” وتأجيل للمواجهة، مؤكداً أن القوة التي تتجاهل الحقائق التاريخية لا تبني نظماً، بل تُسرع من انهيارها وتعيد إنتاج الفشل.
*بنت جبيل.. المدينة التي أحرقت أحلام “إسرائيل”*
الكاتب: علي المرشدي
فلسطين أون لاين
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب صمود مدينة بنت جبيل، الملقبة بـ “عاصمة التحرير”، بوصفها العقبة التي أحبطت أهداف “إسرائيل” العسكرية في جنوب لبنان. يبرز المقال فشل الاحتلال في السيطرة على المدينة رغم تفوقه الجوي والبري، محولاً أسطورة “الميركافا” إلى ركام في أزقتها الوعرة. ويربط الكاتب هذا الثبات الأسطوري بـ”المد الإلهي” والعقيدة الإيمانية الراسخة لفتية المقاومة الذين واجهوا الحصار والجوع بيقين نصر الله، مؤكداً أن المعركة أثبتت هشاشة الكيان الذي وصفه الشهيد حسن نصر الله بـ”بيت العنكبوت”. ختاماً، يرى الكاتب أن بنت جبيل أسقطت رهانات نزع سلاح المقاومة، وأجبرت العدو على تقليص طموحاته من “سحق حزب الله” إلى “وقف إطلاق نار” لحفظ ماء الوجه، لتظل المدينة درساً تاريخياً في أن الإرادة والارتباط بالأرض أقوى من الترسانات التكنولوجية.
*عن غزة التي خرجت من حسابات الحرب والسلام*
الكاتب: عريب الرنتاوي
الجزيرة نت
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب مآلات القضية الفلسطينية في ظل “حرب الأربعين يوماً” بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ حيث يرى أن غزة أُزيحت عمداً إلى الهامش وتم “تجميد” وضعها لخدمة صراعات إقليمية أوسع. يستعرض المقال تداعيات هذا التحييد، مشيراً إلى توقف المسار السياسي واتفاقيات وقف إطلاق النار التي بدأت في أكتوبر 2025، مقابل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وتوسيع الاستيطان وإغلاق الأقصى تحت غطاء الصراعات الكبرى. وينتقد الكاتب دور “مجلس السلام العالمي” وممثله ملادينوف، متهماً إياهم بالانحياز لفرض “حل إسرائيلي” يبدأ بنزع سلاح المقاومة وتجاهل الحصار. يخلص الكاتب إلى أن الرهان على غياب فلسطين عن “مفاوضات إسلام آباد” هو وهم، فبرغم حالة الشلل السياسي الفلسطيني، إلا أن استقرار الإقليم يبقى مستحيلاً دون حل القضية. ويدعو الفلسطينيين لنفض غبار النسيان واستعادة المبادرة عبر الصمود والمقاومة بمختلف أشكالها لفرض قضيتهم مجدداً على الأجندة الدولية.
*في باكستان 21 ساعة كادت تهزم صراع 47 عاما*
الكاتب: محمد عبد الباسط
الجزيرة نت
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب الدور الدبلوماسي البارز لباكستان في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء صراع دام 47 عاماً. يبرز المقال نجاح إسلام آباد في فرض وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، وجلب الطرفين لمفاوضات مباشرة ماراثونية استمرت 21 ساعة بحضور “جيه دي فانس” و”محمد باقر قاليباف”. ورغم عدم التوصل لاتفاق نهائي بسبب الخلاف على مدة تجميد تخصيب اليورانيوم، يوضح الكاتب حدوث اختراقات في ملفات مضيق هرمز ورفع العقوبات الجزئي. يشير الكاتب إلى استمرار الجهود الباكستانية المكوكية بقيادة “عاصم منير” و”شهباز شريف” لتقريب وجهات النظر وإعداد مسودة اتفاق شاملة، بدعم من قوى إقليمية كالصين والسعودية ومصر وتركيا. ويختتم الكاتب بالتفاؤل حيال تمديد الهدنة وعقد جولة حاسمة، مؤكداً أن الهدف الحالي هو انتشال المنطقة من حافة الهاوية وتجنب أزمة عالمية، معتبراً أن الدبلوماسية الباكستانية أثبتت كفاءتها في إدارة أعقد الأزمات الدولية.
*ما الذي فعله الذكاء الاصطناعي في الحرب على إيران؟*
الكاتب: مصطفى جرار
الجزيرة نت
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب التحول النوعي في “الحرب على إيران”، حيث انتقل الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى منظومة سيطرة متكاملة تربط جمع البيانات (Maven) بالتحليل (Claude) والتنفيذ الآلي (LUCAS). هذا الدمج سمح باستهداف آلاف الأهداف يومياً بكلفة زهيدة، لكنه أدى لتلاشي المراجعة البشرية وتحول الإنسان إلى مجرد “ختم موافقة” أمام الخوارزميات. يوضح الكاتب أن هذه السرعة لم تضمن الدقة، مستشهداً بكوارث مدنية كقصف مدرسة البنات، مؤكداً أن الأنظمة تعيد إنتاج الانحيازات وتفتقر لفهم الواقع. والأخطر برأيه هو “استسهال الحرب” سياسياً ونفسياً عبر تقليص الكلفة البشرية للمهاجم والتنصل من المسؤولية الأخلاقية. ختاماً، يشير الكاتب إلى ديمقراطية هذه التقنية التي سمحت للدول الصغرى بدخول السباق، وظهور “ذكاء مضاد” يعتمد على التمويه الرقمي والميداني لتضليل الرؤية الحاسوبية، مؤكداً أن صراعات المستقبل ستحسمها القدرة على فهم حدود الأنظمة الذكية وتجاوزها.
*لماذا تهدد إسرائيل تركيا بعد إيران؟*
الكاتب: فيصل القاسم
القدس العربي
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب التهديدات الإسرائيلية لتركيا، معتبراً إياها امتداداً لاستهداف إيران، ومنطلقاً من رؤية تل أبيب وواشنطن للدولتين كـ”كتلة حضارية واحدة”. يستعرض المقال عمق الروابط التاريخية، موضحاً أن إيران خضعت لحكم سلالات ذات أصول تركية لنحو ألف عام (من الغزنويين والسلجوقيين وصولاً للقاجاريين)، ولم ينتقل الحكم للفرس (الأسرة البهلوية) إلا عام 1925. ويشير الكاتب إلى أن هذا التمازج أنتج “تقاليد تركو-فارسية” جعلت الهوية الإيرانية متداخلة بشدة مع المكون التركي، الذي يمثل حالياً ربع سكان إيران ويصل لأعلى هرم السلطة، كما في أصول المرشد خامنئي والرئيس بزشكيان. يخلص الكاتب إلى أن إسرائيل لا تستطيع العيش بدون عدو مصطنع، وهي بدأت تنظر لأنقرة وطهران بمنظار واحد كخصم حضاري مشترك، مما يفسر انتقال لغة التهديد من “محو الحضارة الفارسية” إلى استهداف النفوذ التركي في المنطقة.
*نصيحة مجانية لثرثار القرية الكونية*
الكاتب: مالك التريكي
القدس العربي
*ملخص المقال*
ينتقد الكاتب شخصية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستنداً إلى مقولة المفكر فرانسيس فوكوياما حول عجز ترامب عن فهم مبدأ “التبادلية” والمعاملة بالمثل، وهو ما أدى لفقدان الثقة الدولية بالولايات المتحدة. يرى الكاتب أن طيش ترامب لا يقتصر على قراراته العشوائية، بل يمتد لخطابه القائم على الثرثرة، النرجسية، وإهانة قادة العالم. يشير المقال إلى أن القادة الدوليين اتبعوا لزمن سياسة المهادنة والاسترضاء لتجنب صدامه، إلا أن هذه السياسة استنفدت أغراضها مع تماديه في التطاول. ويسلط الضوء على تحول في المواقف، بدأه الرئيس الفرنسي ماكرون الذي كسر حاجز الصمت متبنياً “المعاملة بالمثل”، ومنتقداً تناقض ترامب وثرثرته التي تفرغ المؤسسات الدولية من قيمتها. كما يستعرض ردود أفعال قادة آخرين، مثل رئيس وزراء إيرلندا، الذين بدؤوا بتقديم “دروس أوروبية” في الرزانة والجدية، في مواجهة شخصية يصفها الكاتب بـ”ثرثار القرية الكونية”.
*وقف إطلاق النّار: خُدعة أبريل في الشرق الأوسط*
الكاتب: نورالدين قدور رافع
القدس العربي
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب مفهوم وقف إطلاق النار والمفاوضات في الشرق الأوسط، لا سيما بين أمريكا وإيران، بوصفها “خدعة” أو استراحة محارب تُشرعن العدوان وتمرر مشاريع استعمارية ناعمة. يرى الكاتب أن التفاوض تحول إلى أداة تضليلية تضع الضحية والجلاد في كفة واحدة، وتركز على المصالح الاقتصادية وفتح المضائق والملاحة، بينما تُهدر دماء الشعوب وتُستباح الحقوق الإنسانية. ينتقد المقال الانحياز الدولي وازدواجية المعايير، مشيرًا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تستخدمان الاتفاقات كفخاخ استراتيجية للالتفاف على المقاومة واستكمال مشاريع التقسيم، معتبرًا أن تاريخ الالتزام بالعهود (كاتفاق 2015 النووي) يثبت عدم جدية الإمبراطوريات. كما يهاجم المواقف السياسية التي تتماهى مع السردية الصهيونية وتتخلى عن فكرة وحدة الجبهات. ويخلص الكاتب إلى تساؤل جوهري حول مدى قدرة المفاوضين على تجاوز عتبة “التفاوض من أجل التفاوض” للوصول إلى التزام تاريخي حقيقي يحترم إرادة الشعوب في التحرر والحياة.
*المأزق الأميركي في الحرب والتفاوض*
الكاتب: غازي دحمان
العربي الجديد
*ملخص المقال*
يحلل الكاتب المأزق الأمريكي في عهد إدارة ترامب تجاه إيران، معتبراً أن واشنطن وقعت في فخ التقديرات الخاطئة التي تجمع بين فشل الحسم العسكري وعقم التفاوض المبني على “نظرية الرجل المجنون”. يرى الكاتب أن استراتيجية التدمير المفرط لم تنجح في إطاحة النظام أو تفكيكه، بل اصطدمت بواقع ميداني أثبت عدم جدوى التهويل، تماماً كما حدث في تجربة فيتنام. في المقابل، تجاهلت واشنطن ديناميكيات الداخل الإيراني، حيث يرفض القادة الجدد تقديم تنازلات مهينة تفتقر للشرعية الشعبية، فضلاً عن امتلاك طهران ورقة ضغط استراتيجية تتمثل في “مضيق هرمز”، القادر على خنق الاقتصاد العالمي وإحراج ترامب داخلياً. ويخلص الكاتب إلى أن استمرار هذا المأزق سيجبر الإدارة الأمريكية على التخلي عن سياسة الإخضاع، والعودة إلى “نظرية هارفارد” القائمة على التفاوض العقلاني والبحث عن بدائل واقعية للوصول إلى اتفاق، بدلاً من المراهنة على خيارات أثبتت فشلها.
*لبنان وأسئلة ما بعد الهدنة*
الكاتب: توفيق شومان
العربي الجديد
*ملخص المقال*
يسلط الكاتب الضوء على حالة القلق والترقب التي تسيطر على لبنان بعد سريان هدنة “الأيام العشرة” برعاية ترامب، واصفاً إياها بالهشة وقابلة للانهيار أمام الذرائع الإسرائيلية. يطرح المقال تساؤلات مصيرية حول انقسام القوى المحلية بين مطالب “الأحزاب السيادية” بتفكيك سلاح المقاومة وإبرام معاهدة سلام، وبين واقع الميدان الذي يفرضه الاحتلال عبر التمسك بـ”منطقة عازلة” تربط جنوب الليطاني بالجولان، مما يعرقل عودة النازحين وينذر بمواجهات شعبية ونيران متبادلة. كما يتناول الكاتب أبعاد التفاوض السياسي بعد كسر “حرمة المقاطعة” بلقاءات تمهيدية، متسائلاً عن هوية الوفد اللبناني المفاوض وصلاحياته في ظل غموض المرحلة. ويختتم بالتأكيد على العقبات الدستورية التي تواجه أي اتفاق محتمل، حيث تشترط المادة 52 إجماع مجلس الوزراء وموافقة البرلمان، مما يجعل طريق المفاوضات محفوفاً بسدود سياسية وقانونية تجعل المستقبل اللبناني مفتوحاً على كل الاحتمالات.
*حرب عبثية ومصير مفاوضات غامض*
الكاتب: رفيق عبد السلام
العربي الجديد
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب الحرب الأمريكية على إيران، واصفاً إياها بـ”العبثية” لافتقارها لأهداف استراتيجية واضحة وتأثرها بمزاجية ترامب. يشير المقال إلى أن الحرب التي أُطلقت بدعوى إسقاط النظام وتقويض قدراته النووية، انحصرت نتائجها في صراع حول “مضيق هرمز” وحصار اقتصادي أضرّ بمصالح دولية كالصين. يكشف الكاتب عن دور نتنياهو في استدراج ترامب عبر وعود بـ”ضربة جراحية” خاطفة تكرر سيناريو فنزويلا، مؤكداً فشل هذه الرهانات مع تماسك النظام الإيراني. ومع انتقال المشهد لعهد “جي دي فانس” التفاوضي، يرى الكاتب غياب منتصر واضح؛ فبينما حققت واشنطن نجاحات تكتيكية واغتيالات، نجحت طهران في فرض حرب استنزاف وتوازن ردع صاروخي. في الختام، يدعو الكاتب دول الخليج لتجاوز تبعات الحرب التي دُفعت كُلفتها من أمنها، وتبني رؤية واقعية تقوم على معطيات الجغرافيا وحسن الجوار بعيداً عن الاستقطاب والتدخلات الأجنبية.
*مجلس ترامب للسلام أم محفل الخداع؟*
الكاتب: محمود الريماوي
العربي الجديد
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله تهافت “مجلس ترامب للسلام” الذي أُعلن عنه لإعمار غزة، واصفاً إياه بـ”محفل للخداع الاستراتيجي”. ويرى أن المجلس وُلد بخبث سياسي تعمّد تغييب اسم “غزة” وهويتها الفلسطينية، بينما أشرك نتنياهو في قيادته. ينتقد الكاتب التواطؤ الأمريكي الذي يرفع شعارات الازدهار بينما يمارس الاحتلال حرب إبادة وتجويع مستمرة، مؤكداً أن واشنطن تنصلت من تعهداتها الإغاثية والتهدئة، لتركز جهودها على حروب إقليمية أخرى ضد إيران ولبنان. ويشير الكاتب إلى فشل المجلس في وقف الانتهاكات الإسرائيلية التي حصدت مئات الشهداء رغم “وقف إطلاق النار”، معتبراً أن الهدف الحقيقي هو استنزاف المنطقة اقتصادياً وتغيير موازين القوى لصالح الشركات الأمريكية. وفي الختام، يتساءل الكاتب باستنكار عن سبب صمت الدول المشاركة أمام استخدام هذا المجلس كغطاء دولي لاستمرار الحرب الوحشية ونزع مقومات الحياة عن المنكوبين في قطاع غزة.
*كيف فرضت طهران نِدِيَّتها على واشنطن؟*
الكاتب: أسامة أبو ارشيد
العربي الجديد
*ملخص المقال*
يستعرض الكاتب كيف فرضت طهران نِدِيَّتها على واشنطن رغم الفوارق العسكرية الهائلة، موضحاً أن إيران استطاعت الصمود أمام عدوان أميركي-إسرائيلي مدمر استهدف قياداتها العليا وبنيتها التحتية. ويُرجع الكاتب هذا الصمود إلى استراتيجية “الحروب غير المتناظرة” التي حولت المواجهة إلى “حرب إرادات” استنزفت الخيار العسكري الأميركي. ويؤكد المقال أن تقديرات ترامب ونتنياهو بانهيار النظام أو استسلامه السريع باءت بالفشل، حيث لم يفهم ترامب أن الحرب لإيران “وجودية” بينما له “خيار”. وفي النهاية، اضطر ترامب للتراجع عن سقف مطالبه المرتفع —من الاستسلام غير المشروط إلى التفاوض الندّي— مبادراً بالبحث عن مخرج ديبلوماسي عبر الوساطة الباكستانية. ويخلص الكاتب إلى أن إيران انتصرت استراتيجياً؛ فبينما حققت واشنطن دماراً مادياً، فشلت في تحقيق أي هدف سياسي، وخرج النظام الإيراني بوضع جيوسياسي أكثر فاعلية، مرغماً واشنطن على الجلوس معه كطرف مساوٍ على طاولة المفاوضات.
*الحرب الإيرانية و”إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد”*
الكاتب: برهان غليون
العربي الجديد
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن العرب هم الخاسر الأكبر في الصراعات الإقليمية الراهنة، حيث يتم تغييبهم عن صياغة مصير المنطقة لصالح قوى كإيران وإسرائيل وتركيا. ويعزو ذلك إلى غياب القطب العربي الناتج عن الفشل في بناء إطار تعاوني وتكريس الانقسامات القُطرية ومنطق “القبيلة” سياسياً. ويوضح المقال أن إسرائيل تسعى، بدعم أمريكي مطلق، لإعادة تشكيل “شرق أوسط جديد” تكون هي مركزه المهيمن، عبر تفكيك دول الجوار وإخضاعها، فيما تستخدم إيران القضية الفلسطينية كخيار تكتيكي لتوسيع نفوذها. للمواجهة، يدعو الكاتب إلى بناء نظام إقليمي للأمن الجماعي برعاية أممية، يضم القوى الإقليمية الرئيسية (السعودية، مصر، تركيا). ويؤكد أن نجاح هذا المشروع يتطلب: تفعيل الدبلوماسية لتجاوز التبعية للحمايات الأجنبية. بناء شرعية داخلية تمثيلية للنظم الحاكمة بدلاً من الاستقواء بالخارج. تغليب المصالح المشتركة والتعاون الاقتصادي والأمني لضمان استقرار المنطقة وسيادتها.
*إلى أين ستتجه المنطقة في غياب شوكة أمريكا وحضور النموذج الإيراني*
الكاتب: فؤاد البطاينة
رأي اليوم
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة مفصلية عنوانها أفول الزعامة الأمريكية وبروز إيران كقوة إقليمية ندية و”خميرة” للتحرر. ينتقد الكاتب تبعية الأنظمة العربية لـ”الصهيونية العالمية”، معتبراً أن ارتماءها في الحضن الأمريكي لم يورثها سوى الهوان، بينما أثبتت إيران بـ”موروثها التاريخي وعقيدتها” قدرتها على كسر الشوكة الغربية. يؤكد المقال أن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحقق إلا بـ”تحالفات إقليمية أصيلة” تتجاوز الخلافات الفئوية، وبتخلي الأنظمة عن أوهام الحماية الأجنبية. كما يشدد على أن الصراع مع الكيان الصهيوني هو صراع وجودي لا يزول بتغير الأشخاص، داعياً الدول العربية وتركيا إلى تصحيح بوصلتها نحو العدو الحقيقي. ويختم الكاتب بالإشارة إلى أن صمود إيران أمام العدوان لم يحمِ سيادتها فحسب، بل مهد الطريق لامتلاك سلاح الردع النووي كضرورة حيوية لمواجهة الأطماع التوسعية في الإقليم.
*الرمال المتحركة: أمريكا تغرق… ولبنان على الطاولة عارياً*
الكاتب: ميشيل شحادة
رأي اليوم
*ملخص المقال*
يحلل الكاتب المشهد المتفجر للعدوان “الصهيوأمريكي” على إيران، واصفاً إياه بـ”الرمال المتحركة”؛ فالتصعيد الأمريكي بقيادة ترامب ليس قوة، بل غرق في مستنقع يستنزف الاقتصاد العالمي ويهز الأسواق. ويرى أن قوة إيران تكمن في تحويل الحرب إلى عبء على خصمها، مما يضع واشنطن أمام خيارات أحلاها مر: مفاوضات متعثرة، أو تصعيد عسكري لخلط الأوراق، أو هدنة هشة للنزول عن الشجرة. في المقابل، يبرز لبنان كساحة اشتباك رئيسية وورقة ضغط مركزية، حيث يسعى الاحتلال لتصفية حساباته وتغيير التوازنات الداخلية. وينتقد الكاتب بشدة ذهاب الحكومة اللبنانية لمفاوضات مباشرة مع الكيان الصهيوني وهي “عارية” من أوراق القوة، معتبراً ذلك خطأً تاريخياً يُكرر مأساة “اتفاق 17 أيار”. ويخلص إلى أن السيادة لا تُستعاد بالتمني بل بميزان القوى، محذراً من تحول لبنان إلى ساحة يُتفاوض عليها لا بها، بينما تكتفي إيران بدفع خصمها نحو الرمال المتحركة.
*سلام مؤجل أم إدارة صراع؟: قراءة استراتيجية في فرص الاتفاق اللبناني–الإسرائيلي*
الكاتب: عبد الله محمد القضاه
رأي اليوم
*ملخص المقال*
يقدم الكاتب قراءة استراتيجية للتفاهمات اللبنانية–الإسرائيلية (اتفاق نوفمبر 2024)، متسائلاً عما إذا كانت تؤسس لسلام مستدام أم مجرد “إدارة للصراع”. ويرى أن الواقع الميداني يشير إلى “ترتيبات أمنية هشّة” تصطدم بتباين التفسيرات حول القرار 1701؛ فلبنان يطالب بوقف الانتهاكات والانسحاب الكامل، بينما تتمسك إسرائيل بحق “التدخل الوقائي” وحرية الحركة الجوية.
يشدد الكاتب على ارتباط هذا المسار بـ”الظل الإيراني” والحسابات الأمريكية، حيث تتقاطع المصالح لمنع حرب إقليمية شاملة دون حل الجذور. ويخلص إلى أن العقيدة الأمنية الإسرائيلية تتعامل مع الاتفاق كأداة وظيفية لحماية الشمال لا كغاية نهائية. وفي ظل تعقيدات ملفات غزة والنووي الإيراني، يرجح الكاتب أننا أمام حالة استقرار هش تهدف لتقليل الكلفة، مؤكداً أن العبرة تكمن في صمود الاتفاق أمام الاختبارات الميدانية.
*شرق اوسط جديد… بلا إسرائيل*
الكاتب: محسن القزويني
رأي اليوم
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب فشل مشروع نتنياهو الرامي لصياغة “شرق أوسط جديد” تسيطر فيه إسرائيل عبر تفكيك الدول العربية لكيانات هزيلة، مستلهماً “خطة ينون”. ويرى الكاتب أن محاولات التقسيم في العراق، لبنان، مصر، وسوريا قد تحطمت أمام تماسك هذه الدول. كما يؤكد أن إسرائيل باتت تعيش عزلة دولية خانقة جراء جرائم الإبادة في غزة ولبنان، مما أفشل مساعي التطبيع و”الحلف الإبراهيمي”. ويخلص الكاتب إلى انقلاب الموازين لصالح خصوم إسرائيل، وصعود قوى إقليمية كتركيا وباكستان وإيران، مما حوّل حلم “إسرائيل الكبرى” إلى واقع “إسرائيل الصغرى” المهددة والمحاصرة.
*في يوم الأسير.. الأسرى بين قسوة الداخل وخذلان الخارج*
الكاتب: عامر أبو عرفة
جريدة السبيل
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب واقع الأسرى الفلسطينيين المرير، مسلطًا الضوء على التقاء قسوة السجان مع خذلان الخارج. ففي الداخل، يواجه الأسرى تنكيلًا منهجيًا وروتينًا من التعذيب والعزل والإهمال الطبي الذي ينهك أجسادهم وأرواحهم. أما خارج الأسوار، فتتجلى مأساة أخرى تتمثل في الواقع الاقتصادي القاسي لعائلاتهم بعد قطع رواتب الكثير منهم، مما تركهم يصارعون الغلاء دون سند. يؤكد الكاتب أن العزلة تفاقمت بقطع خيوط التواصل وتضييق الزيارات، ليجد الأسير نفسه وحيدًا في أصعب مراحله، حيث تتآكل الأولويات ويغيب الدعم الحقيقي. ورغم هذا المشهد المأساوي، يختتم الكاتب بالإشارة إلى بصيص الأمل والإرادة التي لا تزال تتشبث بالحياة خلف القضبان، متحديةً محاولات الانكسار والنسيان.
*الاستعانة بصديق… نيكولاي ملادينوف إلى أين؟*
الكاتب: حازم عياد
جريدة السبيل
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب أزمة “مجلس السلام” ودور مبعوثه نيكولاي ملادينوف، الذي تحول إلى صوت للاحتلال الإسرائيلي لتمرير أجندة “هندسة القتل والتجويع” في قطاع غزة. يسلط الضوء على تصاعد التوترات بعد تهديد لجنة إدارة القطاع وإندونيسيا بالانسحاب من المجلس، وفشل ملادينوف في وقف المجازر أو إدخال المساعدات، رغم ادعاءات الإدارة الأمريكية بتحسن الأوضاع. يشير الكاتب إلى محاولات واشنطن استنساخ هذا النموذج في لبنان بقيادة ديفيد شينكر، وتدخل إدارة ترامب عبر المبعوث أرييه لايتستون لإنقاذ الموقف ومنع انهيار المشروع أمام صمود الفلسطينيين واقتراب “أسطول الصمود” لكسر الحصار. يخلص الكاتب إلى أن استعانة ملادينوف بـ”صديق” من واشنطن تعكس قلقاً من انتكاسات سياسية وعسكرية إقليمية، مؤكداً أن استمرار الجرائم الإسرائيلية سيؤدي حتماً إلى تفكك هذا المسار الدبلوماسي ما لم يتم إلزام الاحتلال بالانسحاب ووقف إطلاق النار.
*تمدد المستعمرة متواصل*
الكاتب: حمادة فراعنة
جريدة الدستور
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب السياسة العدوانية الإسرائيلية التوسعية، مؤكداً أنها تمارس حرب إبادة وتطهير عادقت غزة ولبنان وسوريا. يرى الكاتب أن “المستعمرة” تستهدف تدمير البنى التحتية، واغتيال القيادات، وتهجير السكان لجعل المناطق الحدودية غير قابلة للحياة، وسط انشغال العالم بفتح جبهات جديدة لصرف الأنظار عن جرائمها في فلسطين. ويشير المقال إلى أن العدوان طال مؤسسات الجيش السوري ومرافق حيوية في المنطقة لفرض الهيمنة المطلقة، مستغلة الدعم الأمريكي اللامحدود وتوافق الرؤى مع إدارة ترامب نحو توسيع حدود “المستعمرة”. كما يشدد الكاتب على أن إسرائيل تعيش حالة حرب دائمة، وتنتقل من مرحلة إلى أخرى بهدف تحقيق حلم اليمين المتطرف في السيطرة من النيل إلى الفرات، ضاربة عرض الحائط بكل القوانين الدولية والقيم الإنسانية في سبيل إخضاع الشرق العربي وتصفية الوجود الفلسطيني.
*خريطة نتنياهو*
الكاتب: أسامة سرايا
جريدة الأهرام
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب أبعاد “خريطة نتنياهو” الملونة، معتبراً إياها رؤية بصرية تتجاوز الاستعراض السياسي لتكشف عن استراتيجية صراع ممتد جغرافياً. يرى الكاتب أن تصنيف دول كإيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن باللون الأحمر يهدف لترسيخ سردية “التهديد الشبكي” بدلاً من الخطر الموضعي، مما يشرعن توسيع العمليات العسكرية. يشير المقال إلى أن نتنياهو يسعى لتثبيت معادلة “الردع الشامل” ومخاطبة الداخل الإسرائيلي كقائد يدير جبهات متعددة. وتكمن الخطورة الحقيقية في محاولة إعادة تشكيل الجغرافيا السياسية للمنطقة عبر “أحزمة أمنية” ونفوذ مباشر، وسط مؤشرات أيديولوجية تلمح لفكرة “إسرائيل الكبرى” وإعادة رسم خرائط النفوذ. يخلص الكاتب إلى أن هذا التوجه يدفع المنطقة نحو صراع مفتوح ومعقد، قد يحقق مكاسب مؤقتة لنتنياهو، لكنه يهدد باستقرار الإقليم ويفجر مواجهات يصعب احتواؤها مستقبلاً، محولاً اللغة من توصيف للواقع إلى أداة لصناعته بالحديد والنار.
*كيف كسرت الحرب مع إيران وحزب الله جدار الحماية الأميركي عن “إسرائيل”؟*
الكاتب: شرحبيل الغريب
الميادين نت
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب التحول البنيوي في العلاقة الأمريكية-الإسرائيلية، معتبراً أن الحروب مع إيران وحزب الله وغزة كسرت “جدار الحماية” التاريخي لـ”إسرائيل” في واشنطن. ويستدل على ذلك بالتصويت غير المسبوق لأغلبية الديمقراطيين في مجلس الشيوخ ضد تزويد الاحتلال بأسلحة حساسة، ما يعكس تآكل الإجماع السياسي وتصاعد المساءلة الأخلاقية داخل القاعدة الشعبية والسياسية الأمريكية. يرى الكاتب أن انكشاف الرواية الإسرائيلية عبر المنصات الرقمية، وعجز الاحتلال عن حسم الجبهات المتعددة، وضع الإدارة الأمريكية أمام مراجعة لكلفة هذا الدعم واستنزافه لمصالحها. ويخلص الكاتب إلى أن العالم يتجه نحو تعددية قطبية تتراجع فيها هيمنة واشنطن وشرعية “إسرائيل” الدولية. وفيما تواجه “إسرائيل” لحظة استراتيجية خطيرة، ينتقد الكاتب العجز العربي وغياب الرؤية الموحدة لاستثمار هذه التحولات التاريخية، محذراً من إهدار فرصة نادرة لإعادة صياغة موازين القوى في المنطقة.
*هواجس النهاية وصناعة الخراب*
الكاتب: يسري الغول
الميادين نت
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب الرؤية القائلة بأن تصاعد وتيرة الدمار الذي تمارسه “إسرائيل” في غزة ولبنان هو انعكاس لـ”هاجس الفناء” الذي يسيطر على صناع القرار فيها، ومحاولة بائسة لتحقيق حلم “إسرائيل الكبرى”. ينتقد الكاتب عجز الأنظمة العربية وتقاعسها، بل وتماهي بعضها مع الرواية الصهيونية وتبرير جرائم المحتل تحت ذريعة “الحكمة”، معتبرًا أن استمرار الاحتلال مرتبط عضويًا بوجود هذه الأنظمة الشمولية التي تقمع شعوبها وتُدجن العقول عبر ماكيناتها الإعلامية. كما يسلط الضوء على ازدواجية المعايير الغربية في مفهوم الديمقراطية، محذرًا من تحول “الخيانة” من وجهة نظر إلى نهج مؤسسي ومنظم يغتال الوعي القومي. ويختتم بالتأكيد على أن انحياز النخب وخنوعها أمام الاستعمار الجيوبوليتيكي سيقود المنطقة نحو الهاوية، ما لم تتحرك الأمة بأدواتها السياسية والعسكرية لمواجهة هذا “السرطان” واستعادة كرامتها المسلوبة.
*شيطنة مصر… الخدمة العربية المجانية للمشروع الصهيوني*
الكاتب: إلهامي المليجي
الميادين نت
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن الهجوم الإعلامي والشعبي المكثف على مصر خلال الأزمات الإقليمية، خاصة في غزة ولبنان، يتجاوز النقد السياسي المشروع ليتحول إلى “شيطنة” متعمدة تخدم المشروع الصهيوني. يوضح المقال أن استهداف القاهرة يهدف إلى إرباك المركز العربي الأثقل وعزلها عن عمقها، مما يسهل إعادة هندسة المنطقة. ويشير الكاتب إلى عبثية توجيه السهام لمصر بدلاً من المعتدي، مؤكداً أن القاهرة لعبت دوراً محورياً في إغاثة غزة ورفض التهجير، وصولاً لاتفاق يناير 2025. كما ينتقد “اليمين العربي” الذي هاجم مصر لرفضها الانخراط في صراعات إقليمية (كالحرب على إيران) تخدم أجندات أجنبية. يخلص المقال إلى أن كسر صورة مصر في الوجدان العربي هو “الجائزة الكبرى”* لإسرائيل، محذراً من أن من يمزقون هذا المركز العربي ــ بوعي أو بدونه ــ يقدمون خدمة مجانية للاحتلال عبر تصفية ما تبقى من ركائز الثقل العربي.
*ترامب والحرب… أميركا أولاً و”إسرائيل” قبلها*
الكاتب: وليد القططي
الميادين نت
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن شعار “أميركا أولاً” الذي رفعه دونالد ترامب يُستثنى منه الكيان الصهيوني، لتتحول الرؤية فعلياً إلى “إسرائيل قبلها”. ويؤكد أن سياسات ترامب، من “صفقة القرن” واتفاقيات التطبيع إلى دعم حرب الإبادة في غزة والعدوان على لبنان وإيران، تُثبت تقديم مصالح الاحتلال على المصالح الأميركية، حتى وإن تناقضت معها مستقبلاً. يُرجع الكاتب هذا التحالف إلى مصدرين عدوانيين: “روح الكاوبوي” القائمة على الاستعلاء والنهب وإبادة الآخر، و”العقل الصهيوني” المحكوم بعقيدة (المسيحية اليهودية) والفكر الاستعماري الذي يرى في “إسرائيل” قاعدة متقدمة لحماية المصالح الغربية ومنع نهضة الأمة. ويخلص الكاتب إلى أن هذا التحالف يمثل قدراً أميركياً ثابتاً، لكنه ليس قدراً للشعوب الحرة؛ إذ يظل خيار المقاومة ورفض “بيت الطاعة” الأميركي هو السبيل الوحيد للتحرر من حياة العبودية والتبعية، وصناعة قدر يضمن العيش بعزة خارج حظيرة التطبيع.



