نشرة يومية تعرض أبرز المقالات في الصحافة العربية
*الحرب على طاولة التفاوض*
الكاتب: رجب أبو سرية
جريدة الأيام
*ملخص المقال*
يحلل الكاتب في مقاله جولة المفاوضات الإيرانية الأمريكية الأخيرة في إسلام أباد، واصفاً إياها بـ”حرب الدبلوماسية” لكونها جرت تحت ضغط دموي وجدول زمني ضيق (14 يوماً) بعد وقف مؤقت لإطلاق النار. يشير الكاتب إلى أن هذه الجولة تميزت بندية التمثيل؛ حيث قادها “جي دي فانس” و”محمد باقر قاليباف”، مما يعكس نجاح إيران في فرض منطق “الند للند” بعد صمودها الميداني 39 يوماً. ويرى أن واشنطن لجأت للتفاوض لتحقيق ما عجزت عنه عسكرياً، بينما دخلت طهران الجولة بغضب وانعدام ثقة، متمسكة بحقوقها السيادية والقانونية. يخلص الكاتب إلى أن التفاوض عاد لنقطة الصفر متجاوزاً تفاهمات مسقط وجنيف، ليتركز الصراع حالياً حول “اليورانيوم المخصب” الذي يطمع فيه ترامب، و”مضيق هرمز” كأوراق ضغط استراتيجية. وفي حين تحاول أمريكا مقايضة وقف النار بتنازلات نووية، تصر إيران على ربط الاستقرار برفع العقوبات الشامل، وتحرير أموالها المجمدة، وضمان سيادتها الإقليمية.
*المنتصرون لم ينتصروا !*
الكاتب: مهند عبد الحميد
جريدة الأيام
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن الحرب بين تحالف “ترامب ونتنياهو” وإيران انتهت بلا منتصر حقيقي، حيث فشلت مفاوضات إسلام آباد في تحقيق مكاسب سياسية للطرفين. يحلل المقال الصراع بوصفه تصادماً بين عقلية “رجل العقارات” البراغماتية وعقلية “رجل الدين” الأيديولوجية. ورغم صمود إيران وتكتيكاتها في مضيق هرمز، إلا أنها تعاني أزمة اقتصادية وأمنية حادة، بينما أخفقت أمريكا في فرض شروطها. يسلط الكاتب الضوء على “الغياب العربي الرسمي” وتهميش القضية الفلسطينية، مما سمح لإسرائيل بتصعيد عدوانها وتوسيع الاستيطان. وينتقد الاندفاع العاطفي العربي لدعم إيران دون شروط، محذراً من أطماعها التوسعية وتدخلها في شؤون أربع دول عربية واستخدامها للقضية الفلسطينية كأداة نفوذ. ويخلص الكاتب إلى ضرورة مراجعة العلاقات العربية مع كافة الأطراف، وتصويب العلاقة مع إيران على قاعدة الاحترام المتبادل، معتبراً أن غياب المبادرة العربية جعل المنطقة رهينة لحلول خارجية لا تخدم مصالح شعوبها.
*الانتخابات المحلية: بين شرعنة الاحتلال وإعادة إنتاج لواقع مأزوم*
إسماعيل جمعة الريماوي
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن الانتخابات المحلية الفلسطينية تحولت من أداة للإرادة الشعبية إلى وسيلة لتعميق الأزمة وتكريس الانقسام. وينتقد الكاتب الاشتراطات السياسية للترشح، معتبراً إياها قيداً يُفرغ الديمقراطية من مضمونها ويُقصي قوى سياسية واسعة، مما يجعلها “انتخابات معلبة” تخدم سلطة الحزب الواحد. كما يوضح المقال أن إجراء الانتخابات في ظل الاحتلال، ومع تغييب القدس وغزة، يفقد العملية شرعيتها ويحولها إلى إجراء شكلي يفتقر للسيادة والمنافسة الحقيقية. ويؤكد الكاتب أن هذه العملية لا تُنتج تغييراً، بل تعيد تدوير الوجوه ذاتها ومنظومات النفوذ، مما يؤدي لفقدان ثقة المواطن وجدوى المشاركة. في الختام، يصف الكاتب هذه الانتخابات بأنها خطوة لتشريع واقع مشوه ومنح شرعية زائفة لسلطة عاجزة عن تمثيل شعبها أو تجديد نفسها في لحظة تاريخية فارقة تتطلب مراجعة وطنية شاملة تتجاوز مجرد صناديق الاقتراع.
*التغير في نهج المستوطنين في الضفة الغربية*
الكاتب: عقل صلاح
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب التحول الخطير في نهج المستوطنين بالضفة الغربية، والذي تصاعد لدرجة “الإرهاب المنظم” بدعم مطلق من الحكومة اليمينية الإسرائيلية لفرض السيادة والضم الفعلي. يستعرض المقال ستة مناهج أساسية لهذه السياسة: الأول، التوسع عبر البؤر الرعوية والزراعية للسيطرة على مساحات شاسعة وتمزيق التواصل الجغرافي الفلسطيني. الثاني، السيطرة على الموارد الطبيعية والمياه، خاصة بالأغوار. الثالث، الانطلاق من دافع ديني توراتي يعتبر الضفة “أرض الأجداد”. الرابع، توفير امتيازات اقتصادية وتسليح للمستوطنين مع حصانة من المحاسبة. الخامس، شن “حرب إبادة” ضد شجر الزيتون وتهديم البيوت لضرب مقومات الصمود، وصولاً لإقامة بؤر في مناطق (أ). السادس، حصار القرى بالبوابات الحديدية لتقييد الحركة. يخلص الكاتب إلى أن هذه الممارسات، التي بلغت ذروتها في مارس 2026، تهدف لخلق بيئة طاردة للفلسطينيين وإجبارهم على النزوح أو التهجير القسري لتحقيق مخطط الضم الشامل.
*انتخابات بلدية ومحلية خارج إطارها الطبيعي*
الكاتب: عطية الجبارين
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله واقع البلديات والمجالس المحلية، مؤكداً على هويتها الخدماتية والإدارية البحتة التي تستوجب استقلالية تامة عن التدخلات السياسية، كما هو متبع في الدول التي تحترم إرادة مواطنيها. وينتقد الكاتب بشدة تحول هذه المؤسسات في العالم العربي والإسلامي إلى أجهزة تنفيذية تابعة للأنظمة، تُسلب إرادتها وتُجبر على تنفيذ أجندات سياسية خارج نطاق اختصاصها. ويسلط الضوء على الحالة الفلسطينية، حيث تُقحم الاشتراطات السياسية والاعتراف بالمعاهدات في صلب العملية الانتخابية البلدية. ويخلص الكاتب إلى أن استعادة ثقة الجمهور المفقودة، والقضاء على “التجييش العشائري”، يتطلب رفع يد السلطة عن هذه المجالس، لتمكين المواطن من اختيار ممثليه بحرية، بعيداً عن منظومة التحكم والتبعية التي أفرغت الانتخابات من مضمونها الحقيقي.
*بين إدارة الصراع وتصفية القضية: مناعة المشروع الوطني الفلسطيني*
الكاتب: عبد الرحيم جاموس
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يستعرض الكاتب الصراع بين محاولات تصفية القضية الفلسطينية وبين صمود المشروع الوطني ويرى أن الطروحات الراهنة حول “لجان تكنوقراط” أو “إدارات انتقالية” لإدارة الضفة وغزة ليست إلا إعادة إنتاج لـ”صفقة القرن”، بهدف تحويل القضية من تحرر وطني إلى مسألة معيشية وإدارية منزوعة السيادة. يؤكد الكاتب أن هذه المشاريع تصطدم بمرجعية منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد، وبثبات الموقف السياسي للرئيس محمود عباس الذي رفض المقاربات الأحادية والالتفاف على الثوابت. ويشدد المقال على أن القانون الدولي يدعم حق تقرير المصير، ويرفض أي ترتيبات تنتقص من إقامة دولة مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. يخلص الكاتب إلى أن الرهان يظل على صمود الشعب وقيادته لإفشال مخططات “إدارة الصراع” حتى تحقيق الاستقلال الكامل.
*نهاية القطب الواحد: كيف بدأ العالم ينفض العباءة الأمريكية؟*
الكاتب: بدون اسم
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب أفول نظام القطب الواحد وتآكل الهيمنة الأمريكية التي سادت منذ الحرب العالمية الثانية. ويرى أن التصدعات بدأت بإخفاقات عسكرية في العراق وأفغانستان، وصولاً لانسحاب كابول الفوضوي الذي أنهى زمن السيطرة المطلقة. اقتصادياً، برزت الصين والهند كقوى لا تقبل الإملاءات، بينما شكل توسع تحالف “بريكس” وانضمام دول كالسعودية ومصر والإمارات تحدياً وجودياً لمركزية الدولار والقرار الغربي. يشير المقال إلى تحول استراتيجي في العالم الإسلامي؛ حيث انتهجت دول كتركيا ومصر والسعودية سياسات تنويع التحالفات لضمان السيادة الوطنية. أخلاقياً، سقطت “القيم العالمية” الأمريكية أمام ازدواجية المعايير، خاصة في دعم الاحتلال الإسرائيلي خلال “طوفان الأقصى”. ومع تزايد الديون والانقسام الداخلي الأمريكي، يستنتج الكاتب أن العالم لا يثور ضد واشنطن كدولة، بل ينفض عباءة “الوصاية الدولية” بحثاً عن نظام متعدد الأقطاب يحترم خصوصية الأمم ويحقق العدالة الاقتصادية والسياسية.
*حصار الموانئ الإيرانية هروب إسرائيلي من المواجهة*
الكاتب: فايز أبو شمالة
فلسطين اون لاين
*ملخص المقال*
يقدم الكاتب قراءة سياسية تعتبر لجوء الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة إلى “الحرب الاقتصادية” وحصار الموانئ الإيرانية دليلاً على الهروب من المواجهة العسكرية المباشرة. يرى الكاتب أن ضربات الصواريخ الإيرانية التي استمرت 38 يوماً أحدثت حالة من الشلل والرعب داخل المجتمع الإسرائيلي، مما جعل العودة للقتال العسكري خياراً مستبعداً تجنباً لمزيد من الدمار. ويؤكد أن وقف إطلاق النار، الذي تم بوساطة باكستانية، مثّل طوق نجاة للإسرائيليين وللرئيس ترامب من تهديداته “الفجة”. يخلص الكاتب إلى أن استبدال المواجهة العسكرية بالحصار الاقتصادي يهدف بالأساس لحماية المصالح الإسرائيلية وتجنيب مدنها القصف، مشدداً على أن هذا المسار لن يطول كون القيادة والشعب في إيران لن يقبلوا باستمرار هذا العدوان الاقتصادي كبديل عن المعركة الميدانية.
*أسطول كسر الحصار: حين تُبحر السياسة من شواطئ الضمير نصرة لغزة*
الكاتب: محمد شاهين
فلسطين أون لاين
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب أسطول كسر الحصار المنطلق من برشلونة بوصفه فعلاً سياسياً بامتياز يتجاوز الإغاثة التقليدية، معتبراً إياه محاولة جادة لخلخلة “الستاتيكو” الذي فرضه الاحتلال بتواطؤ دولي. ويبرز المقال أهمية الأسطول في أربعة محاور جوهرية:
إعادة التموضع: إحداث “صدمة استردادية” للوعي العالمي، وفرض قضية غزة في صدارة الأجندة الإعلامية مجدداً لكسر حالة الاعتياد.
الدبلوماسية الشعبية: بزوغ “المواطنة العالمية” كبديل أخلاقي عن عجز الأنظمة الرسمية، حيث يستمد الناشطون شرعيتهم من القانون الدولي.
الدلالة الجيوسياسية: اختيار إسبانيا كمنطلق يعكس استثمار هوامش الديمقراطية الأوروبية لتوسيع عزلة الاحتلال السياسية.
مفهوم كسر الحصار: التأكيد على أن النجاح لا يُقاس بوصول المساعدات مادياً فقط، بل في فضح الحصار وتظهير كلفته السياسية والقانونية.
يخلص الكاتب إلى أن هذه السفن تعيد رسم خارطة الصراع، وتثبت أن سياسة فرض الأمر الواقع تعجز عن خنق الحقيقة.
*حان وقت حلف المتوسط.. إسبانيا تقترب منا أكثر*
الكاتب: كمال أوزتورك
الجزيرة نت
*ملخص المقال*
يدعو الكاتب إلى تأسيس “تحالف المتوسط السياسي” كضرورة ملحة لتجاوز عجز الجهود الدبلوماسية التقليدية عن وقف العدوان الإسرائيلي. ينطلق المقال من التناغم في الرؤى بين الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، مقترحاً ضم إسبانيا إلى التحالف الرباعي (تركيا، السعودية، باكستان، مصر). يرى الكاتب أن هذا التوسع يكسر محاولات تصوير التحالف كـ”ناتو إسلامي”، ويمنحه ثقلاً دولياً يستند إلى “حضارة البحر المتوسط” المشتركة التي تجمع الشرق والغرب. الهدف هو خلق مركز ثقل جيوسياسي جديد يقرر مصير المنطقة بنفسه بعيداً عن التدخلات الخارجية، ليشمل مستقبلاً دولاً كفرنسا وإيطاليا. ويؤكد الكاتب أن توحيد القوى في مجالات الاقتصاد والدفاع والتكنولوجيا، انطلاقاً من هذا التحالف، هو السبيل الوحيد لبناء عالم مستقر للأجيال القادمة وحماية جهود السلام من التقويض المستمر.
*هذا ما سبّب تفجير المفاوضات في باكستان*
الكاتب: كينيث كاتزمان
الجزيرة نت
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب أسباب فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية رفيعة المستوى في إسلام آباد، والتي جمعت “جيه دي فانس” و”محمد باقر قاليباف”. يُرجع المقال الانهيار إلى التمسك الإيراني ببرنامج تخصيب اليورانيوم ورفض تفكيكه، إضافة إلى النزاع المتصاعد حول مضيق هرمز؛ حيث ترفض واشنطن سيطرة طهران عليه أو تحصيل رسوم ملاحية، مقابل إصرار إيراني على فرض السيادة.
أبرز الكاتب تشدد الرئيس ترمب الذي طالب باتفاق شامل بنسبة 100%، مهدداً بفرض حصار بحري وتدمير الألغام الإيرانية لخنق طهران اقتصادياً، رغم التحذيرات من قفزة بأسعار النفط. ورغم بروز ملفات أخرى مثل النزاع بين إسرائيل وحزب الله ومطالب تخفيف العقوبات والأصول المجمدة، إلا أنها لم تكن العائق الأساسي بقدر الخلاف الجوهري حول النووي والملاحة. يخلص الكاتب إلى أن هذا المأزق الدبلوماسي، رغم مستوى التمثيل التاريخي، يمهد الطريق لتجدد الصراع العسكري وتصعيد الحصار البحري في المنطقة.
*ما بعد الحرب… تفكيك الصراع بين العرب وإيران*
الكاتب: عمرو حمزاوي
القدس العربي
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب ضرورة صياغة ترتيبات أمنية جماعية تتجاوز منطق الدولة المنفردة والتحالفات المؤقتة، مؤكداً أن الاعتماد على القوى الخارجية أو الردع العسكري وحده لم يعد كافياً لضمان الاستقرار. ويرى أن الأمن العربي مترابط بنيوياً، مما يتطلب تحول العرب من “رد الفعل” إلى “الفعل” عبر تطوير آليات مؤسسية مشتركة.
يشدد المقال على أهمية تفكيك الصراع مع إيران ورفض سرديات العداء التاريخي، داعياً إلى إدارة الخلافات ضمن إطار سياسي ودبلوماسي يركز على المصالح المشتركة كأمن الملاحة والطاقة. كما يحث على البراغماتية في الانفتاح على القوى الإقليمية كتركيا، وتنويع الشراكات الدولية لتجنب الارتهان لطرف واحد. ويخلص الكاتب إلى أن نجاح هذا المشروع مرهون بإرادة سياسية تتجاوز الخلافات العربية-العربية، وتربط الأمن بالتنمية الاقتصادية، لتبني رؤية واقعية تنهي الصراعات الصفرية وتؤسس لاستقرار إقليمي شامل.
*غاب بلا شريعة*
الكاتب: غازي العريضي
العربي الجديد
*ملخص المقال*
يستعرض الكاتب مشهد الصراع الأميركي–الإسرائيلي ضد إيران، واصفاً إياه بـ”غاب بلا شريعة”. يوضح المقال فشل ترامب ونتنياهو في تحقيق أهدافهما النهائية المتمثلة في تغيير النظام وتفكيك المشروع النووي، رغم الدمار الهائل الذي لحق بالبنى التحتية الإيرانية. وبدلاً من الاستسلام، فرضت إيران معادلات جديدة بالسيطرة على مضيق هرمز، متمسكةً بشروطها في التفاوض والمواجهة عبر أذرعها الإقليمية التي أثبتت فاعلية استراتيجية. ينتقد الكاتب “هلوسة” ترامب وجنونه بتهديد “محو حضارة عريقة”، مما أدى لنتائج عكسية بتوحيد الإيرانيين. وفي المقابل، يبرز نتنياهو كالمستفيد الأكبر واللاعب الذي يجهض أي محاولة للتهدئة، مستمراً في سياسات الاستيطان والاعتداءات الدينية في فلسطين. يخلص المقال إلى أن المنطقة تقف على حافة “حريق شامل” وانفجار كارثي، وسط غطرسة أميركية تضرب بعرض الحائط القوانين الدولية وحقوق الحلفاء، وانعدام أي أفق للحل في ظل عقلية “عبادة القوة” التي ينتهجها قطبا الحرب.
*فشلت المفاوضات وبات التلويح بالمجرب*
الكاتب: ادريس هاني
رأي اليوم
*ملخص المقال*
يخلص الكاتب في مقاله إلى أن فشل المفاوضات الأخيرة كان نتيجة محاولة الولايات المتحدة فرض شروط المنتصر بدلاً من السعي الصادق للهدنة، مؤكداً أن الخيار الوحيد المتبقي هو التصعيد أو “تجريب المجرب”. وينتقد الكاتب بشدة “الصحافة الصفراء” العربية التي تروج للأكاذيب وتتجاهل خروقات الاحتلال للقوانين الدولية. كما يسلط الضوء على ثبات الموقف الإيراني الذي جعل وقف العدوان على لبنان شرطاً أساسياً، مفنداً المزاعم حول تخلي طهران عن غزة، ومعتبراً أن العرب هم من تخلوا عن مسؤولياتهم التاريخية. ويختتم الكاتب بالتأكيد على أن الانشغال العربي بـ”الهوس” من التوسع الإيراني المزعوم ليس سوى محاولة للهروب من استحقاقات المواجهة مع الاحتلال، مما يثبت أن الأولوية لبعض الأنظمة هي إثبات “حسن السيرة” في نادي التبعية للإمبريالية بدلاً من الدفاع عن السيادة والأمن الإقليمي.
*عوامل توحش إسرائيل على المنطقة كلها*
الكاتب: عبد الله الأشعل
رأي اليوم
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن إسرائيل كشفت عن وجهها الصهيوني الإجرامي بعد أكتوبر 2023، متخلية عن مزاعم السلام لفرض مشروع “إسرائيل الكبرى” وتغيير خارطة المنطقة. ويرتكز هذا التوحش على خطة “إسرائيلية-أمريكية” تشمل ثمانية عوامل: أولاً، اغتيال قيادات المقاومة وتجنيد العملاء. ثانياً، ممارسة الإبادة الجماعية لضرب الحاضنة الشعبية. ثالثاً، تحييد المحيط العربي، لاسيما مصر، وضمان صمت الحكام لحماية عروشهم. رابعاً وخامساً، التمكين والدعم الأمريكي المطلق عسكرياً وسياسياً للإفلات من العقاب الدولي. سادساً، السعي لتجريد المقاومة من سلاحها وقطع صلتها بإيران وسوريا لتمرير “صفقة القرن”. سابعاً، توظيف شراسة المستوطنين المتطرفين تحت ستار “المدنيين”. ثامناً، استغلال “ديمقراطية المافيا” وشل الإرادة الشعبية العربية. ويخلص الكاتب إلى أن انفراد القاتل بالضحية الفلسطينية وسط غياب الردع الدولي والعربي يجعل الأمل معقوداً فقط على “النصر الإلهي” بعد انقطاع الرجاء في التحرك البشري.
*سقوط الجدار الأوروبي الأخير الذي يحمي الإبـادة الجماعية*
الكاتب: علي سعادة
جريدة السبيل
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله السقوط المدوّي لرئيس وزراء المجر، فيكتور أوربان، في الانتخابات العامة أمام المعارضة بقيادة بيتر ماغيار. يبرز الكاتب أهمية هذا السقوط لكون أوربان الحليف الاستراتيجي والأوفى لبنيامين نتنياهو، حيث مثّل “جدار الحماية” الأخير للاحتلال داخل الاتحاد الأوروبي عبر استخدامه المتكرر لحق النقض (الفيتو) لتعطيل أي عقوبات أو قرارات تدين الإبادة الجماعية في غزة. ويشير المقال إلى أن رحيل أوربان، الذي اتسم بسياساته العنصرية والتبعية لأجندة ترامب والصهيونية، يعني استعادة وحدة القرار الأوروبي وعودة المجر للمحكمة الجنائية الدولية. يختتم الكاتب بوصف الهزيمة بأنها درس بليغ للطغاة، مؤكداً أن انهيار هذا الجدار السياسي يترك الاحتلال مكشوفاً أمام الإجماع الدولي والملاحقة القضائية، وسط احتفالات شعبية عارمة برحيله.
*بحر غزة ومضيق هرمز.. حينما تفقد الإنسانية قيمتها*
الكاتب: عبد الله المجالي
جريدة السبيل
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله ازدواجية المعايير الدولية تجاه القضايا الإنسانية، مسلطاً الضوء على أسطول الصمود الذي يحاول كسر الحصار البحري الجائر المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007. يبرز الكاتب إصرار النشطاء الدوليين على اختراق هذا الحصار رغم ممارسة الكيان الصهيوني للقرصنة والعنف في المياه الدولية بقرار يتحدى القوانين والمواثيق العالمية والقمم العربية. ويقارن الكاتب بمرارة بين الصمت الأمريكي والمشاركة في جريمة حصار غزة، وبين الاستنفار العسكري والسياسي لواشنطن لتأمين مضيق هرمز؛ حمايةً لإمدادات النفط والمصالح الانتخابية. وينتهي الكاتب إلى خلاصة مؤلمة مفادها أن الإدارة الأمريكية تُعلي من قيمة “برميل النفط” على حساب دماء الإنسان العربي، مما يكشف عن فقدان الإنسانية لقيمتها وتواطؤ المجتمع الدولي في جرائم الإبادة الجماعية.
*”إسرائيل” ومعادلة الحرب والهدنة مع لبنان*
الكاتب: محسن محمد صالح
جريدة السبيل
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله خرق “إسرائيل” لاتفاق الهدنة الذي رعته باكستان لوقف الحرب على إيران، عبر شنّ هجمات دموية على لبنان لفصل مساره عن التهدئة. ويُرجع الكاتب هذا التصعيد إلى تحول العقيدة الأمنية الإسرائيلية من “الردع بالتهديد” إلى “الردع بالتدمير” في ظل حكومة يمينية متطرفة تسعى لفرض هيمنتها. يرى الكاتب أن “إسرائيل” تتذرع بصعوبة نزع سلاح حزب الله لاستباحة السيادة اللبنانية، واضعاً أربعة سيناريوهات للتدخل العسكري تتراوح بين استباحة الأجواء واحتلال شريط أمني وصولاً إلى اجتياح جنوب الليطاني. ويخلص الكاتب إلى أن نتنياهو سيسعى لتجنب وقف دائم لإطلاق النار لضمان بقاء لبنان ساحة مستباحة ونقاط ضغط استراتيجية، ما يستوجب ضغطاً دولياً لإدراج لبنان في أي تسوية شاملة تحمي سيادته وتمنع فرض الأجندة الإسرائيلية على مستقبله السياسي والأمني.
*غزة الغائبة يجب ألا تغيب*
ماهر أبو طير
جريدة الغد
*ملخص المقال*
يحذر الكاتب من تراجع اهتمام الإعلام والرأي العام العربي بقضية قطاع غزة، وسط اشتعال جبهات إقليمية أخرى في لبنان وإيران واليمن. ويرى الكاتب أن الأزمة تجاوزت الاحتياجات المعيشية إلى “مأساة وجودية” وقانونية؛ حيث بات مئات الآلاف بلا وثائق ثبوتية أو ملكية جراء القصف، مما يستدعي إعادة تعريف قانوني لهم. ينتقد الكاتب الانسياق وراء الأجندات الإعلامية التي حرفت الأنظار عن واقع القطاع المنهار تعليمياً وصحياً، واصفاً ما يحدث بأنه “عملية جراحية إجبارية” تفرضها واشنطن وتل أبيب لتغيير وجه المنطقة. ويختم بالتأكيد على أن غياب ملفات الإعمار والإغاثة وسط ركام غزة يعكس حالة من العجز واليأس العربي، مشدداً على أن غزة، التي فجرت هذه الأحداث، يجب أن تظل الأولوية القصوى.
*الفلسطينيون والحرب على إيران*
الكاتب: نبيل عمرو
الشرق الأوسط
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب الموقف الفلسطيني من المواجهة العسكرية بين المحور (الأميركي – الإسرائيلي) وإيران، موضحاً أن الفلسطينيين ليسوا طرفاً فيها، بل ينطلق موقفهم من مناهضة “نتنياهو” الذي يستغل التصعيد لتهميش قضيتهم. ويبرز المقال المخاوف الفلسطينية من أن تؤدي الحرب إلى سحب الاهتمام الدولي عن “حرب الإبادة” في غزة ومخططات ضم الضفة، بعد أن نجح الحراك العربي الإسلامي في وضع غزة على مسار الحل وانتزاع مواقف دولية تدعم الدولة الفلسطينية. ويؤكد الكاتب أن مصلحة الفلسطينيين تكمن في وقف هذه الحرب لاستعادة الزخم لقضيتهم، مراهنين في ذلك على جهود الحاضنة العربية والإسلامية، خاصة في مفاوضات “إسلام آباد”، لضمان عدم استثمار إسرائيل للانشغال العالمي في تصفية الحقوق الفلسطينية، معتبرين أن أي فشل لنتنياهو في هذا الصراع يمثل مكسباً وطنياً يحمي صمودهم على أرضهم.
*تركيا و”إسرائيل”.. ماذا يريد أحدهما من الآخر؟*
الكاتب: حسني محلي
الميادين نت
*ملخص المقال*
يستعرض الكاتب العلاقات التركية – الإسرائيلية، واصفاً إياها بحالة من “المد والجزر” والتوتر الإعلامي الذي لا يقطع شعرة معاوية في المصالح الاستراتيجية. ويرى الكاتب أن التصعيد الأخير، المتمثل في تهديدات متبادلة ومطالبات قضائية تركية بسجن مسؤولين إسرائيليين، يظل ضمن إطار “الخطابات النارية” التي يوظفها أردوغان لترميم شعبيته المتدهورة وكسب الشارع التركي المتضامن مع غزة ولبنان وإيران. كما يسلط الضوء على “تناقضات أنقرة”، حيث تهاجم نتنياهو وتصفه بـ”هتلر”، بينما يستمر تدفق النفط الأذربيجاني للكيان عبر أراضيها وتتواصل العلاقات الاستخباراتية. ويؤكد الكاتب أن محددات العلاقة تخضع للضوء الأخضر الأمريكي، خاصة مع عودة ترامب الذي سيعمل على منع أي مواجهة مباشرة وتكريس المصالحة الاستراتيجية. في الختام، يبرز الكاتب مقارنة الشارع التركي بين موقف قيادته “اللفظي” وبين النموذج الإيراني في “العمل الحقيقي” والمواجهة الميدانية مع الصهيونية، متوقعاً تراجع أردوغان عن تصعيده كما فعل سابقاً مع قوى إقليمية أخرى.
*دروس من الحرب العدوانية على الجمهورية الإسلامية*
الكاتب: مازن النجار
الميادين نت
*ملخص المقال*
يستعرض الكاتب تداعيات الحرب العدوانية الأميركية الإسرائيلية على إيران، مستخلصاً دروساً تؤكد تحول طهران إلى قوة عظمى جديدة بفضل موقعها الجيوستراتيجي وسيطرتها على مضيق هرمز كأداة “إكراه” اقتصادي عالمي. يرى الكاتب أن التحالف الأميركي الإسرائيلي يواجه خسارة استراتيجية، حيث فشلت واشنطن في تحقيق “تغيير النظام” وسحقت مصداقيتها الدولية كعامل فوضى، بينما أثبتت إيران قدرتها على اختراق العمق الإسرائيلي واستهداف مواقع حساسة كديمونا. ويشير المقال إلى أن الحرب سرعت من صعود التعددية القطبية وتشكيل كارتيل طاقة يضم روسيا والصين، مما أضعف النفوذ الغربي. كما تبيّن للدول الحليفة أن القواعد الأميركية باتت عبئاً أمنياً وهدفاً مشروعاً بدلاً من كونها وسيلة حماية. ويخلص الكاتب إلى أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني يعيشان مأزقاً بلا أهداف واضحة، مؤكداً أن المصلحة الأميركية تقتضي الانفصال عن “إسرائيل” لإنقاذ ما تبقى من مصالحها ومنع انزلاق العالم نحو حرب عالمية ثالثة.
*واشنطن تعلن حصارها البحري على إيران… مسارات ثلاثة لتدخل أنصار الله في الحرب*
الكاتب: عريب الرنتاوي
الميادين نت
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله دخول جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) المباشر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، معتبراً ذلك انتقالاً من “الإسناد الرمزي” إلى الانخراط الفعلي. ويستعرض الكاتب ثلاثة مسارات محتملة للتدخل الحوثي:
المجال البحري: استهداف الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر للرد على الحصار البحري الأمريكي لإيران، مما قد يرفع أسعار النفط لمستويات قياسية.
أمن الطاقة: استهداف منشآت النفط وخطوط الأنابيب الحيوية في السعودية والإمارات لتعميق أزمة المعروض العالمي.
المواجهة البرية: احتمال تدحرج الصراع إلى صدام بري مع السعودية، خاصة مع استعانة الرياض بقوات باكستانية كإجراء احترازي.
ويشير الكاتب إلى أن الحسابات الحوثية تنطلق من “مجازفة محسوبة” لتعزيز مكانتهم كلاعب إقليمي، مستفيدين من تعقيدات الجغرافيا، في حين تراهن أطراف دولية ومحلية على أن هذا التصعيد قد يمثل فرصة لتقويض نفوذ الجماعة نهائياً، وسط صراع وجودي تتساقط فيه كافة الخطوط الحمراء.
*على ضفاف هرمز: ولادة نظام عالمي جديد على خطى السويس 1956*
الكاتب: جمال واكيم
الميادين نت
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن المفاوضات الأميركية الإيرانية الراهنة تمثل مخاضاً لولادة نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، مشبهاً فشل العدوان على إيران بـ عدوان 1956 على مصر. تتمثل نقطة التحول الجيوسياسي في بندين جوهريين: تلازم الجبهات بإصرار إيران على وحدة المسارات (لبنان، العراق، اليمن) لتأمين عمقها الاستراتيجي ومنع الاستفراد بحلفائها. السيادة على مضيق هرمز، يمثل اعتراف واشنطن بحق طهران ومسقط في إدارة الملاحة نهاية لقرنين من الهيمنة “الأنكلوساكسونية” على البحار، وتحولاً جذرياً في بنية التجارة العالمية. يؤكد الكاتب أن الجائزة الإيرانية المتمثلة بالسيادة على هرمز توازي استعادة مصر لقناة السويس؛ فبينما كرس عام 1956 أفول بريطانيا وصعود أميركا، يؤسس المشهد الحالي لتراجع الهيمنة الأميركية المطلقة لصالح شراكة دولية مع روسيا والصين، وبروز إيران كقوة إقليمية محورية. ورغم تعثر الجولة الأولى، يعتبر الكاتب القبول بالتفاوض بحد ذاته اعترافاً أميركياً بالواقع الدولي الجديد.



