
التهديد بالحرب كأداة لإدارة الصراع: التحول في العقيدة الإسرائيلية واختلال التوازن التفاوضي في غزة
تتداخل فيه العمليات العسكرية منخفضة الشدة مع مسارات تفاوضية متعثرة، في بيئة إقليمية ودولية غير قادرة على فرض تسوية ملزمة أو إعادة ضبط قواعد الاشتباك.

تتداخل فيه العمليات العسكرية منخفضة الشدة مع مسارات تفاوضية متعثرة، في بيئة إقليمية ودولية غير قادرة على فرض تسوية ملزمة أو إعادة ضبط قواعد الاشتباك.

تهدف الورقة إلى تحليل سياق الإغلاق الأخير، وتفكيك دلالاته السياسية والإدارية، واستشراف تداعياته المحتملة على مستقبل المسجد الأقصى

لماذا تستمر سياسة الاغتيالات رغم وقف إطلاق النار؟ وما الذي يكشفه هذا الاستمرار عن العقيدة الأمنية الإسرائيلية

تهدف الورقة إلى دراسة بنية الحراك، خطاباته، دلالاته السياسية، واستنتاج الدروس التي يمكن الاستفادة منها في تعزيز التضامن الشعبي مع الفلسطينيين،

جاء القرار امتدادا لخطوة مماثلة اتخذتها وزارة الخزانة الأمريكية في 21 من يناير 2026، حينما صنفت ست جمعيات خيرية فلسطينية، في سياق اتهامات مماثلة بتوجيه دعمها المالي للفصائل الفلسطينية وتحديدا حركة حماس

تحلل الورقة دور القضاء الإسرائيلي خلال زمن الحرب، وفهم ما إذا كانت القرارات القضائية تمثل إخفاقًا عابرًا أم جزءًا من منظومة واسعة لإضفاء الشرعية على الانتهاكات ضد الفلسطينيين

وتسعى هذه الورقة للإجابة على السؤال: هل يشكل عنف المستوطنين مجرد “فوضى منظمة” يديرها متطرفون خارج السيطرة، أم سياسة رسمية مدعومة من الحكومة الإسرائيلية؟

تستعرض هذه الورقة تحليلًا استراتيجيًا لإجراءات إغلاق المسجد الأقصى خلال الحرب الإقليمية، وتقييم أثرها على الواقع الفلسطيني، وتشير التجارب التاريخية إلى أن الإغلاقات المؤقتة غالبًا ما تتحول إلى ممارسات دائمة، مما يهدد الوضع التاريخي والقانوني للمسجد.

يهدد استمرار وجود الجثامين تحت الأنقاض بتحول الضحايا من رموز إنسانية حاضرة في الوعي الجمعي إلى أرقام صامتة في الإحصاءات

تستهدف هذه الورقة قراءة هذه الخطوات كحلقة متقدمة في مسار تراكمي، يسعى إلى فرض وقائع قانونية وجغرافية دائمة على الأرض، بما يؤدي إلى مصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، خصوصًا في المناطق المصنفة (C) وفي الأغوار، ويقوّض قدرة أي كيان فلسطيني على البقاء متصلاً وجغرافيًا وقابلًا للحياة