
التهديد بالحرب كأداة لإدارة الصراع: التحول في العقيدة الإسرائيلية واختلال التوازن التفاوضي في غزة
تتداخل فيه العمليات العسكرية منخفضة الشدة مع مسارات تفاوضية متعثرة، في بيئة إقليمية ودولية غير قادرة على فرض تسوية ملزمة أو إعادة ضبط قواعد الاشتباك.

تتداخل فيه العمليات العسكرية منخفضة الشدة مع مسارات تفاوضية متعثرة، في بيئة إقليمية ودولية غير قادرة على فرض تسوية ملزمة أو إعادة ضبط قواعد الاشتباك.

ينعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح في رام الله بتاريخ 14 مايو/أيار 2026 وسط ظروف فلسطينية وإقليمية شديدة التعقيد

قراءة تفسيرية تتجاوز الوصف الآني نحو فهم أعمق لطبيعة الجمود السياسي في الكيان الإسرائيلي وآفاقه المستقبلية.

تنطلق الورقة من محاولة الانتقال بالتحليل من مستوى الوصف العام لظاهرة المرأة المعيلة في قطاع غزة، إلى مستوى أكثر تركيبًا وعمقًا، يقوم على تفكيك البنية التي أنتجت هذا التحول وليس فقط رصده

ما الذي أنجزه مشروع إعادة التأهيل الراهن وما حدوده الموضوعية؟، وماذا تكشف المقارنة مع تجارب إعادة الإعمار السابقة من أنماط متكررة ودروس مستخلصة؟،وما الشروط الفعلية للتعافي المستدام وكيف يمكن بناء استراتيجية متكاملة تتجاوز التدخلات الجزئية؟

ما يجري في جنوب لبنان لا يمكن قراءته بوصفه مجرد خروقات لوقف إطلاق النار، بل باعتباره انتقالًا تدريجيًا نحو حرب استنزاف جديدة بأدوات غير تقليدية

تهدف هذه الدراسة إلى تقديم قراءة تحليلية معمقة للفقر متعدد الأبعاد في قطاع غزة، من خلال تحليل مكوناته الأساسية، وتحليل العوامل البنيوية والسياسية والاقتصادية التي تسهم في إعادة إنتاجه

لا يعكس المشهد الراهن مجرد تزايد في حجم التفاعل الدولي مع غزة، بل يشير إلى بداية تشكل نمط جديد من الفعل السياسي العابر للحدود

كيف تحوّل الماء في قطاع غزة من خدمة عامة إلى “معركة يومية”، وما الذي يكشفه هذا التحول عن طبيعة الحياة اليومية، وإعادة تشكل العلاقات الاجتماعية في سياق الحرب

تنطلق الدراسة، لتحليل أبعاد النزوح الممتد في قطاع غزة، وتحليل تفاعله مع أنماط الهشاشة متعددة الأبعاد