نشرة المقالات: الخميس  9 نيسان/أبريل 2026

نشرة يومية تعرض أبرز المقالات في الصحافة العربية

*هل تنجح دبلوماسية استخدام القوة العسكرية في جميع الأحوال؟*

الكاتب: سنية الحسيني

جريدة الأيام

https://urli.info/1n8D2

*ملخص المقال*

تستعرض الكاتب في مقالها تداعيات إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار على إيران لمدة أسبوعين، مشككةً في نجاح “دبلوماسية القوة”. توضح الكاتب أن واشنطن اضطرت لهذا التراجع نتيجة صمود إيران طوال 41 يوماً، والضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية التي واجهها ترامب، بما في ذلك مطالبات بمحاكمته وعزله. تُبرز الكاتب التباين بين الشروط الأميركية والإيرانية في مفاوضات إسلام آباد المرتقبة؛ فبينما سعت واشنطن لتفكيك البرنامج النووي والصاروخي، تمسكت طهران برفع العقوبات وانسحاب القوات الأميركية، مدعومة بموقف دولي تقوده الصين وروسيا. وتلفت الكاتب إلى القلق الإسرائيلي من هذا الاتفاق الذي قد لا يخدم مصالحها، مؤكدة أن الحرب أثبتت حاجة دول المنطقة لإعادة النظر في تحالفاتها الأمنية مع واشنطن، والتوجه نحو تعاون إقليمي يحقق الاستقرار والازدهار الاقتصادي بعيداً عن الاستقطاب العسكري، مما قد ينعكس إيجاباً على مستقبل القضية الفلسطينية.

*الأهداف الحقيقية للحرب*

الكاتب: طلال عوكل

جريدة الأيام

https://urli.info/1n8DU

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب الأهداف الاستراتيجية “المضمرة” للحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل، موضحاً أنها تتجاوز الأهداف المعلنة لتستهدف إسقاط النظام الإيراني تمهيداً للسيطرة الكاملة على منابع النفط والغاز في الخليج وإيران. يرى الكاتب أن هذا المخطط يرمي إلى تقويض “طريق الحرير” الصيني، ومحاصرة نفوذ روسيا، والتحكم في الممرات المائية الدولية. ويكشف المقال عن سعي نتنياهو لإنشاء شبكة أنابيب برية ومسارات تجارية بديلة تربط الهند بالمتوسط عبر موانئ إسرائيل، مما يمنحها هيمنة إقليمية مطلقة. كما يشير الكاتب إلى محاولات استدراج دول الخليج للحرب لإضعافها وفرض التطبيع. ورغم الوساطة الباكستانية للتهدئة، يُحذر الكاتب من “خداع” ترامب وعناد نتنياهو الذي يسعى لإفشال الحلول الدبلوماسية لتعويض فشله العسكري. ويخلص إلى أن المنطقة تقف أمام احتمالات مفتوحة قد تؤدي لفشل المخطط الأمروإسرائيلي وتغيير موازين القوى لصالح إيران.

*ميزان الربح والخسارة في الحرب على إيران*

الكاتب: علي الجرباوي

جريدة الأيام

https://urli.info/1n8E

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن الحرب على إيران انتهت فعلياً بفشل أميركي وإسرائيلي في تحقيق أهدافها، رغم محاولات تصوير وقف إطلاق النار كإنجاز مؤقت. ويؤكد أن صمود إيران أجبر واشنطن على الانتقال من غطرسة القوة إلى التفاوض الندي، ما كشف محدودية القدرة الأميركية وتراجع نظام أحادية القطبية لصالح التعددية الدولية. يُصنف الكاتب الخاسرين في ثلاثة أطراف: ترامب الذي هزّ مكانة بلاده عالمياً، ونتنياهو الذي فشل في إنهاء دور إيران الإقليمي رغم القصف والاغتيالات، والمنظومة العربية التي انكشف عجزها وتبعيتهما المطلقة. في المقابل، تبرز إيران كأكبر الرابحين، إذ خرجت بمكانة معنوية وسياسية أقوى، وفرضت شروطها بعد حرب استنزفت الموارد وهزت الأسواق العالمية. يخلص الكاتب إلى أن نتائج الحرب أثبتت أن الهيمنة العسكرية لم تعد كافية لفرض الإرادة المطلقة، وأن النظام الدولي دخل مرحلة تحول جذري لا يمكن الرجوع عنها.

*حتى لا تكون الهدنة على حساب فلسطين*

الكاتب: وليد العوض

جريدة القدس

https://urli.info/1sn7A

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب هشاشة وقف إطلاق النار الأخير، معتبراً إياه هدنة اضطرارية فرضتها حسابات الربح والخسارة بين القوى الإقليمية والدولية لتجنب حرب شاملة، وليس تحولاً سياسياً حقيقياً. ويحذر الكاتب من أن تكون هذه التفاهمات “استراحة محارب” تُدفع كلفتها من دماء الشعب الفلسطيني، حيث تُهمّش القضية الفلسطينية ويصعد الاحتلال عدوانه واستكمال حرب الإبادة في غزة ومخططات الضم في الضفة. يؤكد المقال أن أي تهدئة لا تشمل وقف العدوان وإنهاء الاحتلال هي “تفاهمات منقوصة” تُوظف كغطاء لجرائم الاحتلال. ويشدد الكاتب على أن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع وليست ورقة للمقايضة، مطالباً بفرض معادلة ترفض الاستقرار الإقليمي على حساب الحقوق الوطنية. ويختتم بضرورة توحيد الموقف الفلسطيني والتمسك بالشرعية الدولية والاعترافات بدولة فلسطين كمدخل وحيد لتحقيق سلام عادل وشامل ينهي معاناة الشعب الفلسطيني.

*من فشل العدوان العسكري إلى السياسة.. فُرص فلسطين بعد حرب الاستنزاف*

الكاتب: مروان إميل طوباسي

جريدة القدس

https://urli.info/1sn8k

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن مخرجات حرب الاستنزاف الأخيرة بين إيران والتحالف الأمريكي-الإسرائيلي لم تُسفر عن نصر عسكري حاسم، بل شكلت توازن قوى جديداً تحت النار. فقد نجحت إيران في منع الهزيمة وفرض معادلة استنزاف أجهضت أهداف “العدوان الاستباقي”، مما أجبر واشنطن على القبول بمسار تفاوضي يحفظ كرامة طهران الوطنية.

في المقابل، يعتبر الكاتب عدم تحقيق الأهداف الإسرائيلية-الأمريكية تراجعاً استراتيجياً وشكلاً من الهزيمة، خاصة مع تآكل الإجماع الدولي حول سياسات ترامب المتوحشة. إقليمياً، يفتح هذا التحول هامشاً سياسياً أمام الفلسطينيين لاستثماره، شريطة إنهاء الانقسام وامتلاك رؤية موحدة. ويخلص الكاتب إلى ضرورة إعادة تموضع فلسطيني يجمع بين الاستقلالية الوطنية والاستفادة من قوة إيران الإقليمية، محذراً من ضياع الفرصة التاريخية في ظل العجز عن تحويل تراجع الاحتلال إلى إنجاز سياسي ملموس يفرض إنهاء الاحتلال كجذر للصراع.

*هدنة على حافة الهاوية…*

الكاتب: عبد الرحيم جاموس

جريدة القدس

https://urli.info/1sn9a

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب كواليس التهدئة المؤقتة بين واشنطن وطهران، معتبراً إياها لحظة وعي جماعي بمخاطر الانزلاق نحو مواجهة شاملة. يرى الكاتب أن تراجع ترمب عن التصعيد يعكس حسابات براغماتية تدرك كلفة الحرب المفتوحة، بينما نجحت إيران في تثبيت معادلة ردع عبر التلويح بتهديد أمن الطاقة العالمي وملاحة مضيق هرمز. يبرز المقال دور “الدبلوماسية الصامتة” والقنوات الخلفية، إلى جانب الفيتو الروسي-الصيني الذي حال دون توفير غطاء دولي للتصعيد. كما يشار إلى الموقع الحساس لدول الخليج كمتأثر أول بأي صراع. ويخلص الكاتب إلى أن الهدنة ليست حلاً جذرياً، بل استراحة محارب داخل أزمة مفتوحة تُدار فيها الصراعات ولا تُحل. ويحذر من أن بقاء المنطقة على حافة الهاوية دون تسوية شاملة، تضع القضية الفلسطينية في جوهرها، يجعل أي تهدئة مجرد تأجيل لانفجار قد يقع نتيجة خطأ في التقدير.

*تفكيك اللاهوت الحربي: عندما يتحول الصراع السياسي إلى ‘مهمة إلهية’*

الكاتب: بدون إسم

جريدة القدس

https://urli.info/1n8HW

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب الانزياح الخطير للصراعات السياسية (كالتوتر الأمريكي الإيراني) من حيز العقلانية والمصالح إلى فضاء الميتافيزيقا الوظيفية، حيث يُستدعى “المقدس” لتبرير العنف وتحصين القرارات العسكرية من المساءلة البشرية. يوضح المقال أن تحويل الحرب إلى مهمة إلهية أو “طقس خلاصي” يلغي إمكانية التفاوض، ويُحول الخصم إلى عدو وجودي يمثل الشر المحض الذي يجب استئصاله. هذا التوجه يسجن التاريخ في زمن إسكاتولوجي (نهاوي) محتوم، مما يعطل الإرادة الإنسانية والحلول الدبلوماسية. يؤكد الكاتب أن هذا التداخل يعكس أزمة مزدوجة؛ إذ يُفرغ الدين من أخلاقه ليصبح أداة تعبئة، وتفشل السياسة في تبرير نفسها عقلانياً. وينتهي بالدعوة إلى تفكيك هذا الخطاب لاستعادة العقل السياسي الذي يعترف بالحدود البشرية، حمايةً للفضاء العام من “السماء المصنوعة على مقاس القوة” ومنعاً لتحول النزاعات إلى حروب إبادة مقدسة.

*غزة في قلب التحولات الإقليمية: قراءة في الصمود والتحديات الإنسانية والسياسية*

الكاتب: حنان عبد الرحيم

فلسطين أون لاين

https://urli.info/1snaV

*ملخص المقال*

تحلل الكاتب قضية غزة بوصفها محوراً معقداً في سياسات الشرق الأوسط، حيث تتشابك الجغرافيا الصغيرة مع صراعات الإرادات الدولية والإقليمية. تستعرض الكاتب الجذور التاريخية للقطاع، موضحةً أثر الحروب المتتالية والحصار في تدهور الواقع المعيشي والاقتصادي والنفسي للسكان. ومع ذلك، تبرز الكاتب قدرة المجتمع الغزي الفائقة على الصمود والتكيف عبر التضامن الاجتماعي والتمسك بالهوية الوطنية. كما تحلل الكاتب تموقع غزة في شبكة العلاقات الإقليمية والدولية، معتبرة إياها نقطة تماس بين قوى متباينة المصالح، ما يجعل الاستجابة لأزماتها خاضعة لحسابات سياسية واستراتيجية بدلاً من الاعتبارات الإنسانية الصرفة. تختتم الكاتب برسم سيناريوهات مستقبلية تتأرجح بين التهدئة المستدامة واستمرار التصعيد، مؤكدة أن فهم قضية غزة يتطلب مقاربة شاملة تجمع بين التاريخ والسياسة والواقع الاجتماعي لاستشراف آفاقها في ظل التحولات المتسارعة.

*حرب الديموغرافيا: من التمدد الاستيطاني إلى عسكرة القدس*

الكاتب: علي إبراهيم

فلسطين أون لاين

https://urli.info/1n8Jv

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب سعي الاحتلال الصهيوني المحموم لتغيير الواقع السكاني في القدس المحتلة عبر استراتيجيتين متوازيتين: التمدد الاستيطاني والعسكرة. ففي عام 2025، وبالرغم من تراجع عدد المخططات الهيكلية مقارنة بالعام السابق، إلا أن منح تراخيص البناء الفعلي سجل أرقامًا قياسية تجاوزت 8400 وحدة، مع التركيز على الأبراج الشاهقة ومشاريع “التجديد الحضري”. ويبرز مشروع “E1” كأخطر الأدوات لتمزيق الضفة الغربية وخنق التجمعات البدوية، مدعومًا بميزانيات ضخمة لربط المستوطنات الكبرى. أما البعد الجديد فيتمثل في عسكرة المدينة، عبر اتفاقية إستراتيجية لنقل مراكز الثقل الأمني والمشاريع العسكرية من “تل أبيب” إلى القدس، بما في ذلك مكاتب وزير الجيش ورئاسة الأركان، وإنشاء أبراج دفاعية ومتاحف عسكرية. يخلص الكاتب إلى أن هذه السياسات تهدف لتحويل القدس إلى ثكنة أمنية استيطانية محكمة الإغلاق، لفرض السيادة الكاملة وحسم الصراع الديموغرافي لصالح المستوطنين.

*هل انتصرت إيران؟*

الكاتب: عادل ياسين

فلسطين أون لاين

https://urli.info/1n8K1

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن إيران حققت انتصاراً استراتيجياً في حربها الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تجلى في اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت. ويستند في ذلك إلى مؤشرات أبرزها: فشل الحلف “الأمريكي-الإسرائيلي” في إسقاط النظام أو تدمير قدراته العسكرية، وصمود الجبهة الداخلية الإيرانية أمام محاولات التفكيك، وفرض طهران شروطها السيادية في مضيق هرمز. ويوضح المقال أن الحرب كشفت تآكل قدرة الردع الإسرائيلية وعجز دفاعاتها الجوية، مقابل تحول المعركة إلى حرب استنزاف مكلفة سياسياً واقتصادياً لنتنياهو وترمب. وتتمثل مآلات هذا الفشل في تراجع شعبية ترمب داخلياً، وفقدان إسرائيل لاستقلالية قرارها، وانهيار طموحات صياغة نظام إقليمي جديد ينسجم مع أطماع اليمين المتطرف. ويخلص الكاتب إلى أن هذه الجولة أثبتت أن كلفة الصمود، رغم فداحتها، تظل أقل بكثير من ثمن الرضوخ للإملاءات الخارجية، مما ينهي زمن الانتصارات الخاطفة لإسرائيل ويضعها أمام أزمة وجودية واستراتيجية.

*إفساد الهدنة.. نتنياهو يُسقط لبنان في بحر من الدم*

الكاتب: عريب الرنتاوي

الجزيرة نت

https://urli.info/1sndq

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن نتنياهو يشن تصعيداً دموياً ضد لبنان للهروب من مأزقه السياسي بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وهو الاتفاق الذي يجد صعوبة في تسويقه داخلياً، خاصة مع اقتراب انتخابات نوفمبر وملاحقاته القضائية. ويطرح المقال تفسيرين لهذا السلوك: الأول: رغبة نتنياهو في تحطيم مقاربة “تلازم المسارين” (اللبناني والإيراني) التي تصر عليها طهران وشملتها التفاهمات الأولية بوساطة باكستانية. الثاني: اعتماد إستراتيجية “الكي بالنار” لإيقاع أكبر قدر من الدمار والترويع في بيئة حزب الله قبل مفاوضات إسلام آباد المرتقبة. ويعتبر الكاتب هذا التصعيد اختباراً أولياً للاتفاق الهش؛ فبينما يلتزم حزب الله بضبط النفس مؤقتاً، تضغط إيران دبلوماسياً عبر باكستان، وتلوح بورقة مضيق هرمز وحلفائها في العراق واليمن لردع “الجنون” الإسرائيلي. ويخلص الكاتب إلى أن نتنياهو يشعر بالعزلة بعد توجه ترامب لإبرام صفقات مباشرة مع خصومه، لذا يسابق الزمن لإغراق لبنان بالدم لإفساد الهدنة أو انتزاع مكاسب أخيرة وسط “أزمته” الوجودية في السلطة.

*كيف تصرفت باكستان في الساعات الخطرة الماضية؟*

الكاتب: مسعود خان

الجزيرة نت

https://urli.info/1sndN

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن باكستان لعبت دورًا محورياً في نزع فتيل مواجهة دولية كبرى بين الولايات المتحدة وإيران، حيث نجحت دبلوماسيتها في تحقيق “معجزة” الهدنة لمدة أسبوعين. تجسدت التحركات الباكستانية في قيادة دبلوماسية مكوكية مكثفة بدأت منذ فبراير الماضي، أسفرت عن حشد توافق إقليمي عبر اجتماع إسلام آباد، وتطوير خارطة طريق خماسية بالتعاون مع الصين لضمان وقف إطلاق النار وحرية الملاحة. استثمرت باكستان موضعها كـ”وسيط نزيه” وقناة اتصال مثالية بفضل علاقاتها المتوازنة مع طهران والرياض وواشنطن، حيث طرحت “إطار الحد الأدنى من التوافق” لإقناع الأطراف بالتحاور. حققت هذه الجهود اختراقاً ملموساً بإعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة الأسواق العالمية. ويختتم الكاتب بأن هذه اللحظة تمثل “محطة يالطا” لباكستان، مؤكداً أن نجاح المسار يعتمد على استعداد القوى المتصارعة للتخلي عن التشدد واغتنام هذه النافذة التاريخية للسلام.

*من سيعيد إسرائيل إلى حجمها الطبيعي؟*

الكاتب: وائل مرزا

القدس العربي

https://urli.info/1snf1

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن إسرائيل تعيش حالة من “جنون القوة”، متوهمةً أن التفوق العسكري يمنحها شرعية سياسية مطلقة. ويؤكد أن الطرف الوحيد القادر على إعادة إسرائيل إلى حجمها الطبيعي هو **الولايات المتحدة**، باعتبارها المظلة الاستراتيجية والممول الأساسي لقدراتها. يحدد المقال ثلاثة مسارات تدفع واشنطن لهذا الدور: أولاً، المصلحة الاستراتيجية؛ حيث أصبح السلوك الإسرائيلي المتشدد عبئاً يهدد استقرار المنطقة والاقتصاد العالمي. ثانياً، التحولات الداخلية الأمريكية؛ المتمثلة في تغير وعي الأجيال الشابة وتصاعد نقد السياسات الإسرائيلية في الجامعات والإعلام. ثالثاً، شبكة المصالح الإقليمية؛ التي تربط واشنطن بدول الخليج وتركيا كشركاء محوريين في الطاقة والتجارة. يخلص الكاتب إلى أن واشنطن ستعيد ضبط الميزان عندما يتحول الحليف من “أصل استراتيجي” إلى “عبء”، وذلك عبر إعادة تعريف حدود الدعم وغطائه، لتكتشف تل أبيب أن قوتها لم تكن يوماً مطلقة بل محكومة بالهندسة الأمريكية.

*مع السعودية ضد ترامب*

الكاتب: توفيق رباحي

القدس العربي

https://urli.info/1n8O1

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن السعودية تتعرض لضغوط هائلة لجرّها إلى مواجهة عسكرية مع إيران، خدمةً لمصالح أمريكية وإسرائيلية تهدف لجعل الحرب صراعاً “عربياً” ولتدمير فرص التقارب الإقليمي. ويؤكد أن الرياض نجحت حتى الآن في تفادي “فخاخ” التطبيع والحرب بفضل سياسة التسويف، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر التي منحتها مخرجاً واقعياً. ينتقد الكاتب بشدة أسلوب دونالد ترامب “السوقي” وتهجمه اللفظي على ولي العهد السعودي، معتبراً إياه دليلاً على العجز عن الإقناع ورد فعل على رفض المملكة الانصياع الكامل للمشاريع الأمريكية، بما في ذلك المماطلة في “قطار التطبيع” وإفشال مخططات تقسيم اليمن. ويحذر الكاتب من أن استهداف السعودية ليس مجرد خلاف سياسي، بل هو محاولة لتعطيل نهضتها الاقتصادية ومنعها من التحول لقوة استراتيجية. ويخلص إلى ضرورة التضامن مع المملكة رغم أي خلافات، لأن إضعافها يمثل بداية لإذلال المنطقة بأكملها.

*انكسار العرب*

الكاتب: سعيد عريقات

https://urli.info/1sni5

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب حالة الانكسار العربي عقب إعلان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإسرائيل وإيران، مشيداً بصمود إيران وانتصار كرامتها، مقابل عجز عربي وهشاشة في السيادة. ويرى أن الدول العربية، لا سيما الخليجية، تحولت لمسارح ومنصات للقواعد الأمريكية ومنطلقاً لضرباتها دون اعتراض، بينما تقف عاجزة عن الرد عند تعرضها لضربات إيرانية دفاعية. وينتقد الكاتب غياب الدور المصري وصمت مجلس الأمن، معتبراً السيادة العربية مجرد شعارات ورقية. ويخلص إلى أن الحل يكمن في خطوة شجاعة تطالب بسحب القواعد الأجنبية ورفض استهداف الجوار المسلم ودعم المقاومة. إنه اختبار وجودي للشعوب والحكومات لاستعادة الكرامة المسلوبة، أو الاستسلام لصمت مخيف يكرس التبعية والضياع.

*إسلام أباد وأنقرة في مواجهة ترامب ونتنياهو*

الكاتب: حازم عيّاد

جريدة السبيل

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب حالة المراوغة التي يمارسها دونالد ترامب لتوفير غطاء سياسي لنتنياهو، متجاهلاً الوسطاء الإقليميين، ومثيراً تساؤلات حول طبيعة علاقتهما. يبرز المقال الدور الباكستاني والتركي في كشف تناقضات ترامب؛ حيث أكد شهباز شريف شمول لبنان بالاتفاق، بينما نفى ترامب ذلك، في تكرار لسيناريو التلاعب بوثيقة غزة في نيويورك 2025. دفع هذا التخريب الإسرائيلي للهدنة مع إيران أردوغان للتدخل هاتفياً لمحاسبة ترامب، بينما هددت طهران برد عسكري وأغلقت مضيق هرمز. يخلص الكاتب إلى أن ترامب يواجه حرجاً سياسياً وميدانياً يضعه أمام خيارين: إما لجم نتنياهو أو مواجهة عزلة دولية، محذراً من انجرار المنطقة خلف أجندة نتنياهو الانتحارية التي تهدد ما تبقى من استقرار المنظومة الاقتصادية العالمية.

*المنطقة تلتقط أنفاسها*

الكاتب: عبد الله المجالي

جريدة السبيل

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 15 يومًا، برعاية باكستانية محورية ودعم إقليمي ودولي واسع. يسلط المقال الضوء على “خارطة طريق” خماسية النقاط وضعتها إسلام آباد وبكين، وقبول ترامب للمقترح الإيراني كأساس للتفاوض، مما اعتبره خبراء هزيمة استراتيجية أمريكية وبروزًا لإيران كقوة صاعدة. ويشير الكاتب إلى تهميش الكيان الصهيوني في هذه المحادثات، مما أثار غضبه وقلقه على أمنه القومي. وفي الختام، يصف المجالي وقف إطلاق النار بـ”الهش” والقابل للانهيار؛ نتيجة غياب الضمانات ضد “الغدر” الأمريكي، ووجود أطراف تسعى لتقويض أي اتفاق يبقي إيران متماسكة عسكريًا ونوويًا، ويمنحها اعترافًا بمسؤوليتها عن الملاحة في مضيق هرمز.

*حين يتعرض الوطن لتهديد وجودي يتحول الجميع إلى دروع لحمايته*

الكاتب: علي سعادة

جريدة الدستور

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب فكرة التلاحم الشعبي كدرع حصين في مواجهة التهديدات الوجودية، مؤكدًا أن الدفاع عن الوطن يتجاوز الخلافات السياسية والطائفية. ويستشهد بالمشهد الإيراني، حيث هبّ المدنيون والمعارضون — كالمخرج جعفر بناهي — لحماية منشآت الدولة ومكتسباتها، لا دفاعًا عن النظام بل حمايةً للمستقبل من الفناء. كما يعقد الكاتب مقارنة مع الشعب التركي الذي تصدى لانقلاب 2016 حمايةً للديمقراطية وليس للأشخاص. وفي المقابل، ينتقد “صنّاع الأزمات” والممولين من الخارج الذين يمزقون النسيج الاجتماعي تحت غطاء المصالح الضيقة. ويخلص الكاتب إلى أن المصالحة الوطنية والاحتماء بالشعوب هما السلاح النووي الحقيقي والضمانة الوحيدة لكرامة الأنظمة العربية، مشددًا على أن مصلحة الوطن تسمو فوق كل الخصومات الداخلية وقت الأزمات الكبرى.

*انتقام بوتين*

الكاتب: إسماعيل الشريف

جريدة الدستور

https://urli.info/1snmd

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب استراتيجية “تبادل الأدوار” بين موسكو وواشنطن؛ فبعدما استنزف الغرب روسيا عبر أوكرانيا، رد بوتين الصاع صاعين بتوظيف إيران في حرب بالوكالة ضد الولايات المتحدة والكيان. يوضح المقال أن روسيا ردت الجميل لطهران عبر تزويدها ببيانات الأقمار الصناعية (VKS)، وتكتيكات “الأسراب المسيرة” الميدانية، والذكاء الاصطناعي لشن حرب إعلامية مضللة. يهدف بوتين من هذا الدعم إلى تشتيت التركيز الأمريكي بعيدًا عن أوكرانيا، وهو ما تحقق فعليًا بسحب منظومات “باتريوت” من أوروبا نحو الخليج. كما يسلط الكاتب الضوء على المكاسب الاقتصادية لموسكو، حيث أدت التوترات لرفع أسعار النفط واضطرار واشنطن لتخفيف العقوبات الطاقوية. يخلص الكاتب إلى أن بوتين نجح في استخدام إيران كأداة انتقام سياسي واقتصادي، متبعًا ذات النهج الأمريكي لإضعاف الخصوم دون انخراط عسكري مباشر، مما ساهم في تغيير موازين القوى الدولية.

*واشنطن و “تل أبيب”.. حجب خسائر الحرب لن يدوم!*

الكاتب: يحيى الصادق

الميادين نت

https://urli.info/1n8VA

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب سياسة التعتيم الإعلامي التي تتبعها واشنطن وتل أبيب لإخفاء خسائرهما العسكرية، معتبراً إياها تجسيداً لازدواجية المعايير؛ ففي حين تُرفع شعارات “حرية التعبير” للهجوم على الخصوم، يُستخدم “الأمن القومي” كذريعة لحجب الحقائق عن الرأي العام. ويوضح المقال أن القوانين الأميركية والإسرائيلية، رغم إقرارها بحق الوصول للمعلومات، تتضمن استثناءات فضفاضة تمنح السلطات صلاحيات واسعة للحجب، مما يجعلها تلتقي عملياً مع ممارسات الأنظمة التي تصفها واشنطن بـ”القمعية”. ويرى الكاتب أن الغاية من هذا التكتم هي تقليص الانكشاف أمام الجمهور المحلي والدولي، وتجنب الاعتراف بنجاح الضربات الإيرانية التي ألحقت أضراراً ملموسة بالمنشآت العسكرية. ويخلص الكاتب إلى أن فعالية هذا الحجب مؤقتة؛ إذ لا يمكن إخفاء الحقائق عن المتضررين ميدانياً، كما أن الموازنات المالية والضغوط السياسية اللاحقة ستفرض انكشاف الخسائر تدريجياً، مما يعمق الفجوة بين الرواية الرسمية والواقع الميداني.

*من هو العدو؟*

الكاتب: عماد الحطبة

الميادين نت

https://urli.info/1n8Wl

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب في مقاله تحديد هوية “العدو” الحقيقي المتمثل في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مؤكداً أنه عدو يتجاوز حدود العرب والمسلمين ليشكل خطراً عالمياً يهدد الحضارات. وينتقد الكاتب بشدة حالة التبعية لدى بعض الأنظمة العربية و”أعداء الداخل” من إعلاميين وسياسيين، الذين يروجون لرواية العدو، ويشيطنون المقاومة وإيران عبر ادعاءات طائفية أو سياسية لتبرير الخيانة. يسلط المقال الضوء على قمع الأصوات الحرة في بعض الدول العربية، والادعاءات المفبركة حول الخلايا المسلحة لإرضاء المركز الأميركي. وفي المقابل، يبرز الكاتب انتصار محور المقاومة بقيادة إيران، الذي فرض شروطه في الصراع رغم التفوق العسكري للخصم، محولاً موازين القوى لصالح الشعوب المقهورة. يختتم الكاتب بالتأكيد على أن المعركة الحالية انتهت بنصر سياسي وعسكري للمقاومة، لكن الحرب الوجودية مستمرة حتى زوال الكيان الصهيوني، رغم محاولات “نتنياهو” والوكلاء المحليين التغطية على هزيمتهم النكراء.

شارك:

المزيد من المقالات