نشرة يومية تعرض أبرز المقالات في الصحافة العربية
*هـل انـتـهـت الـحـرب؟*
الكاتب: عاطف أبو سيف
جريدة الأيام
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن الحرب لم تنتهِ كلياً، بل دخلت مرحلة البحث عن بدائل سياسية. ويوضح أن الولايات المتحدة، بقيادة ترامب “المقرر في مصير الحرب”، نجحت في دفع الأطراف للتفاوض، حيث سعت واشنطن لاتفاق مع طهران بمعزل عن الرغبة الإسرائيلية، مما أجبر الجميع على “النزول عن الشجرة” بادعاء النصر. يُشبه الكاتب ما جرى في إيران بما حدث في غزة؛ حيث يدعي الجميع الفوز بينما الخسارة واقعة، لكن طهران فضلت التفاوض لحماية كيانها من الدمار. ويحذر من أن فشل مفاوضات “إسلام آباد” في كبح طموح إيران النووي يعني حتمية الحرب القادمة، كون إسرائيل لن تقبل بوجود قوى نووية في محيطها. في المقابل، يسلط الكاتب الضوء على “المأساة العربية”، متمثلة في ترك لبنان وحيداً يواجه القصف بعدما دخل الحرب دفاعاً عن إيران، التي بدأت تضحي بحلفائها وتناور بحضورهم الإقليمي لتضمن نجاتها.
*دور الحركة النسائية في إسقاط قانون إعدام الأسرى*
الكاتب: ريما كتانة نزال
جريدة الأيام
*ملخص المقال*
تتناول الكاتب في مقالها الدور الجوهري للحركة النسائية الفلسطينية في مواجهة مقترح قانون “إعدام الأسرى”، معتبرةً إياه أداة لشرعنة القتل السياسي والإبادة وتجاوزاً لكل المواثيق الدولية. توضح الكاتب خطورة القانون الذي يستهدف “الفكرة والموقف” عبر توسيع مفهوم التحريض ليشمل التعبير عن رفض الاحتلال، مما يضع النساء والأسيرات في دائرة الاستهداف المباشر. وتؤكد أن الحركة النسوية لا تكتفي بالدفاع عن الحق في الحياة، بل تسعى لحماية الفاعلية السياسية للمرأة. وتدعو الكاتب إلى استراتيجية نضالية شاملة تشمل:
تدويل القضية عبر منصات “المرأة والسلام والأمن” (قرار 1325).
بناء التحالفات عبر تعزيز الشراكات الحقوقية والنسوية الدولية للضغط والمناصرة.
التوعية الوطنية عبر كشف أبعاد القانون كونه يستهدف النسيج المجتمعي.
إدماج الانتهاكات من خلال ربط القانون بالانتهاكات الجنسية لتعرية وجه الاحتلال القبيح وضمان إسقاطه حمايةً للحق في قول “لا للاحتلال”.
*الانسحاب من المفاوضات كخيار استراتيجي أمريكي وأداة ضغط على إيران*
الكاتب: إبراهيم نعيرات
جريدة القدس
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن انسحاب واشنطن من المفاوضات والتهديد بعدم التفاوض يمثلان أقوى أوراق الضغط الاستراتيجي ضد إيران. فبعد فشل المحادثات الأخيرة، برز سيناريو “الهدنة الدائمة” كخيار مثالي لترامب؛ إذ يضمن استقراراً نسبياً لواشنطن مع حرية ممارسة “الردع المرن” والردود الانتقائية المدروسة تجاه أي تهديد في مضيق هرمز، دون الانزلاق لحرب شاملة. في المقابل، يضع هذا الجمود طهران أمام معضلة كبرى؛ فهي مجبرة على الامتثال للهدنة لتجنب الضربات، لكنها تواجه ضغوطاً داخلية هائلة للحفاظ على سيادتها. لذا، ينتهج النظام الإيراني التشدد في المطالب كاستراتيجية محسوبة للحفاظ على تماسكه ومنع خصومه من تحقيق “نصر رمزي”. يخلص الكاتب إلى أن المنطقة تعيش حالة “جمود مدروس”، حيث تسيطر أمريكا على مسار الأحداث، بينما تبقى إيران في دوامة من الترقب وعدم اليقين، وصراع دائم على “ورقة النصر” المعنوية.
*إنهاء حرب إسرائيل على السلام*
الكاتبان: جِيفري ساكس وسيبيل فارس
الجزيرة نت
*ملخص المقال*
يتناول الكاتبان في مقالهما ضرورة استغلال وقف إطلاق النار الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق سلام شامل، محذرين من محاولات إسرائيل لتقويضه. يرى الكاتبان أن الحرب كانت “صناعة إسرائيلية” بامتياز، تهدف من خلالها تل أبيب لتغيير النظام الإيراني وضمان هيمنتها الإقليمية لتحقيق مشروع “إسرائيل الكبرى”. يشير المقال إلى أن خطة إيران المكونة من عشر نقاط تمثل أساساً عملياً للتفاوض، رغم أنها تعني تراجعاً للهيمنة الأمريكية وتهديداً لطموحات نتنياهو التوسعية. ويؤكد الكاتبان أن جذر الصراع يكمن في رفض إسرائيل المستمر للسيادة الفلسطينية وحل الدولتين، واعتمادها على “إرهاب الدولة” لفرض واقع جديد. يختم الكاتبان بدعوة الإدارة الأمريكية، بقيادة ترمب، للتوقف عن منح إسرائيل “تفويضاً مفتوحاً” للحروب، والالتزام بحدود عام 1967. ويشددان على أن السلام ممكن إذا غلبت واشنطن مصالحها ومصالح العالم على رغبات المتطرفين الصهاينة، خاصة مع تراجع التأييد الشعبي الأمريكي لسياسات نتنياهو.
*هل نشهد اتفاقية تطبيع بين لبنان وإسرائيل؟*
الكاتب: لميس أندوني
العربي الجديد
*ملخص المقال*
تستعرض الكاتب في مقالها الضغوط الأميركية-الإسرائيلية لفرض شروط أمنية وسياسية على لبنان تحت وطأة التدمير، محذرة من أن الهرولة نحو مفاوضات مباشرة برعاية واشنطن لن تضمن السيادة أو الانسحاب، بل تهدف لدمج إسرائيل في المنطقة وتوسيع “الاتفاقيات الإبراهيمية” على أشلاء الضحايا. وترى الكاتب أن واشنطن تستخدم لبنان رهينة للضغط على إيران، بينما تسعى إسرائيل لفرض واقع ديموغرافي جديد وتجريد حزب الله من سلاحه. وتشير الكاتب إلى اختراق الساحة اللبنانية عبر نخب نيوليبرالية تخلت عن مفهوم “المقاومة” وانخرطت في تيار التطبيع نتيجة الإحساس بالهزيمة أو المصالح الاقتصادية. وتختتم بأن نجاة لبنان مرهونة بعدم تخلي إيران عنه في صفقاتها مع ترامب، وبضرورة وجود دور عربي داعم يمنع سقوط البلاد بين فكي المشروع الصهيوني، مؤكدة أن الرضوخ لإسرائيل لا يجلب السلم بل يفتح الشهية لمزيد من الاحتلال والهيمنة.
*تفاوض للسّلام أم الاستسلام؟*
الكاتب: عمر العمر
العربي الجديد
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن العجز عن تحقيق حسم عسكري دفع أطراف الصراع (أمريكا، إيران، وإسرائيل) نحو “وقف النار” كطوق نجاة، دون الوصول لسلام حقيقي. يصف المشهد بـ “ماراثون مساومات” وعر، حيث تورط ترامب في فشل الإدارة، وأخفق نتنياهو في أحلامه التوسعية واصطدم بكوابيس الواقع، بينما صمد النظام الإيراني عسكرياً رغم الركام وتجرُّع “كأس السم”. يوضح المقال أن الرهان على انهيار الجبهة الداخلية الإيرانية سقط، إذ توحد الشعب لحماية مقدراته رغم اكتشافه تبديد ثرواته على الترسانة العسكرية. وفي غرف المفاوضات، تتعقد العقد؛ فالمحاور شائكة تشمل النووي، الصواريخ، وأذرع المنطقة، وسط إصرار أمريكي-إسرائيلي على انتزاع “استسلام” إيراني، ورغبة طهران في تأمين تفوقها الإقليمي. يخلص الكاتب إلى أن العملية السلمية هشة وملغومة، حيث يظل الحيز الضيق بين السلام والاستسلام مهدداً بانفجار الجبهات مجدداً.
*بين إيران والخليج العربي*
الكاتب: أحمد طه
العربي الجديد
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن الهجمات الإيرانية على دول الخليج، بما فيها عُمان المحايدة، خلال المواجهة مع واشنطن، نسفت جسور الثقة وكشفت الفجوة بين خطاب طهران المنادي بأمن المنطقة وفعلها التوسعي. ويوضح المقال أن السياسة الإيرانية قامت تاريخياً على نزعة الهيمنة، بدءاً من احتلال الجزر الإماراتية وصولاً إلى محاولات تصدير الثورة وتوظيف الشعائر الدينية سياسياً. تعتبر إيران الخليج “مجالاً حيوياً خالصاً” وترفض الوجود الأجنبي والعربي فيه، بينما تصر بحساسية مفرطة على “فارسية” اسمه، مما دفع دول المنطقة للبحث عن توازن عسكري خارجي. ويخلص الكاتب إلى أن هذه الاعتداءات التي طالت أهدافاً مدنية ونفطية عززت المخاوف من سلوك طهران المستقبلي. ويؤكد أن تغيير هذه المعادلة المتأزمة مستحيل جغرافياً، لكنه سياسياً يتطلب بناء نظام أمن إقليمي تقوده مصر والسعودية، لصياغة تفاهمات مع تركيا وإيران وباكستان تضمن التعايش السلمي وتمنع الهيمنة الإسرائيلية أو التدخل في شؤون الدول.
*بعد أن روّج ويتكوف وكوشنر لـ “الكذبة الكاملة”.. هل سينحاز دي فانس إلى “صوت الحقيقة”؟*
الكاتب: موسى الفرعي
رأي اليوم
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله مآلات المفاوضات المرتقبة بين واشنطن وطهران في إسلام آباد، مسلطاً الضوء على الدور المحوري لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الذي يترأس الوفد بمشاركة ويتكوف وكوشنر. يطرح الكاتب تساؤلاً جوهرياً حول قدرة فانس على الانحياز لـ”صوت الحقيقة” وتجاوز عقلية “الصفقة” والسمسرة العقارية التي يمثلها رفاقه المنحازون للرواية الإسرائيلية، والتي أدت سابقاً إلى “كذبة كاملة” وتصعيد الصراعات. ويشير المقال إلى الجهود الدبلوماسية العُمانية، متمثلة في مساعي السيد بدر البوسعيدي الذي حاول سابقاً إيصال “صوت الحكمة” لواشنطن لتجنب حروب لا تخدم مصالحها. يرى الكاتب أن فانس أمام فرصة ذهبية لترميم سمعة بلاده وتحويل الهدنة المؤقتة إلى اتفاق دائم يعيد الاستقرار للمنطقة، متسائلاً إن كان فانس سيقدم نهجاً سياسياً مختلفاً أم سيثبت أنه ورفاقه مجرد “وجوه لعملة واحدة”.
*حربان وهدنة: كيف يعيد لبنان تعريف قواعد الصراع في الشرق الأوسط؟*
الكاتب: آية مصدق
رأي اليوم
*ملخص المقال*
تُحلل الكاتب المشهد المعقد في الشرق الأوسط عقب اندلاع العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في فبراير 2026. ترى الكاتب أن استثناء لبنان من الهدنة المبرمة بين واشنطن وطهران يكشف عن “انقسام تكتيكي” وفك ارتباط بين الحليفين؛ فبينما تسعى واشنطن لحماية الاقتصاد العالمي وفتح مضيق هرمز، تستغل إسرائيل الهدنة للانفراد بحزب الله وتوسيع عملياتها البرية حتى نهر الليطاني. تخلص الكاتب إلى أن المنطقة تشهد حربين متوازيين: حرب استراتيجية أمريكية لتطويق طموحات إيران النووية، وحرب وجودية إسرائيلية لإضعاف حزب الله وتغيير جغرافيا الحدود. وتؤكد الكاتب أن استمرار التصعيد الإسرائيلي يضع الهدنة على حافة الانهيار، حيث تعتبره إيران خرقاً للاتفاق، مما يجعل مستقبل المنطقة رهيناً بنتائج المفاوضات التي يقودها “جيه دي فانس” في إسلام آباد، ومدى قدرة طهران على ضبط النفس أمام الضغط العسكري في لبنان.
*الحرب على إيران: اختبار التوازنات… والدور البارز لباكستان*
الكاتب: وائل عوّاد
رأي اليوم
*ملخص المقال*
يستعرض الكاتب تعقيدات التصعيد بين إيران وإسرائيل، معتبراً أن المواجهة تجاوزت الثنائية لتصبح ساحة لإعادة تشكيل موازين القوى الدولية. وبينما تلتزم الهند والصين ودول الخليج ببراغماتية حذرة للحفاظ على مصالحها، يبرز المقال الدور الباكستاني كلاعب “صامت” ومؤثر؛ حيث تمتلك إسلام آباد “حيادية وظيفية” وقبولاً نسبياً يجعلها قناة خلفية مثالية لتخفيف التوتر ومنع سوء الفهم بين واشنطن وطهران. يشير الكاتب إلى أن أهمية باكستان لا تكمن في امتلاك أدوات ضغط صلبة، بل في قدرتها على توفير مساحة دبلوماسية هادئة لإدارة الأزمات خارج الأطر التقليدية. ويخلص الكاتل إلى أن النظام الإقليمي يتجه نحو “تعدد الوسطاء”، مؤكداً أن الانتصار في هذا الصراع المعقد لا يتحقق بإطلاق الصواريخ، بل بالقدرة على بناء الجسور ومنع الانزلاق نحو حرب شاملة، حيث تتحول الأدوار الصامتة إلى صمامات أمان ضرورية.
*كيف كشفت حرب إيران حدود القوة الأمريكية، وماذا ينبغي أن يتعلمه العرب؟*
الكاتب: طارق ليساوي
رأي اليوم
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقالة تحليلاً للمواجهة الأمريكية الإيرانية (أبريل 2026)، معتبراً تراجع واشنطن عن لغة الوعيد إلى التفاوض إقراراً بحدود القوة الإمبراطورية التي اصطدمت بحائط “الردع الاستراتيجي”. ويرى أن إيران انتزعت اعترافاً دولياً بتسييس الجغرافيا وتحويل مضيق هرمز إلى أداة ضغط عالمية، محققة “انتصاراً سياسياً” بمنع الخصم من بلوغ أهدافه رغم الكلفة العالية. يوضح المقال أن القوى الكبرى كالصين وروسيا استفادت من اهتزاز الهيمنة الأمريكية لتوسيع نفوذها، بينما بقي الخليج عرضة للتهديد، مما يثبت فشل الرهان الكلي على الحماية الخارجية والتطبيع الأمني. ويخلص الكاتب إلى “درس العصي” بضرورة بناء قوة ذاتية عربية، وتكامل دفاعي وصناعي يتجاوز الخلافات الثانوية والمذهبية، مؤكداً أن السيادة ليست هبة، بل ثمرة استثمار طويل في الإنسان والمؤسسات، داعياً دول المنطقة والمغرب لتنويع الشراكات لضمان الصمود في عالم لا يحترم إلا الأقوياء.
*إسلام أباد وأنقرة في مواجهة ترامب ونتنياهو*
الكاتب: حازم عيّاد
جريدة السبيل
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب حالة المراوغة التي يمارسها دونالد ترامب بتوفير الغطاء لنتنياهو، متجاهلاً الوسطاء الإقليميين والخرق الإسرائيلي للاتفاقيات. يُبرز المقال الدور المحوري لكل من إسلام أباد وأنقرة في مواجهة هذا التضليل، حيث كشف رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والرئيس التركي أردوغان تناقض تصريحات ترامب بشأن شمول لبنان بالهدنة، محذرين من تخريب الاتفاق. ويشير الكاتب إلى تكرار سيناريو التلاعب بالوثائق الرسمية كما حدث سابقاً في نيويورك، مما دفع طهران للتهديد برد عسكري وإغلاق مضيق هرمز. يخلص الكاتب إلى أن ترامب يواجه استحقاقاً ميدانياً وسياسياً أحرج إدارته، ووضعه أمام خيارين: إما لجم أجندة نتنياهو “الانتحارية” التي تهدد الاستقرار الإقليمي والاقتصاد الدولي، أو مواجهة عزلة دولية وداخلية نتيجة فشله في حماية جهود حلفائه ونائبه جي دي فانس.
*لبنان في المعادلة الإقليمية*
الكاتب: عبد الله المجالي
جريدة السبيل
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن الكيان يسعى لجعل لبنان نموذجاً لترسيخ “معادلة ردعية” تخدم مشروع “الشرق الأوسط الجديد” الذي يتبناه نتنياهو. ويشير المقال إلى رفض الكيان الانصياع لاتفاقات وقف إطلاق النار التي توصل إليها “ترامب” في غزة ولبنان، كونه يرفض تماماً مبدأ “وحدة الساحات”، ويسعى بدلاً من ذلك لتفريق الملفات لعزل غزة عن الضفة، ولبنان عن إيران، وسوريا عن محيطها. يهدف الكيان من هذه السياسة إلى تأمين حدوده وتوسيع مفهوم أمنه القومي ليشمل فلسطين ولبنان وجنوب سوريا. ويحذر الكاتب من خطورة انفراد الكيان بتعريف “التهديدات” في لبنان، مؤكداً أن نجاح هذا المخطط سيؤدي لاستنساخه في سوريا، مما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي، وخصوصاً الأردني، بينما يصب خيار “وحدة الساحات” في مصلحة العرب وتركيا وإيران.
*مفاوضات ما بعد الحرب الحلقة الأولى*
الكاتب: حمادة فراعنة
جريدة الدستور
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب مآلات الصراع العسكري الذي اندلع في فبراير 2026 بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران. يرى الكاتب أن الحرب، التي استمرت أربعين يوماً، لم تنتهِ بحسم عسكري بل بتوازن قوى فرضته صلابة الجبهة الإيرانية ومساندة حلفائها في لبنان واليمن. هذا الصمود، مقترناً بضغوط اقتصادية عالمية وارتفاع أسعار النفط وتضرر الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، أجبر واشنطن على قبول وساطة باكستانية وهدنة مؤقتة بدأت في 8 نيسان. ويؤكد الكاتب أن العزلة الدولية لواشنطن، حتى من حلفائها الأوروبيين، وتخوف ترامب من تداعيات الأزمة على الانتخابات التشريعية المقبلة، دفعاه للموافقة على التفاوض بناءً على “مقترح النقاط العشر” الإيراني. تنعقد هذه المفاوضات رفيعة المستوى لتعكس واقعاً جديداً يتجاوز منطق الإملاءات، بحثاً عن اتفاق نهائي يضمن سلاماً طويل الأمد في المنطقة بعد فشل الخيار العسكري في تحقيق أهدافه المطلقة.
*فرص إلغاء قانون إعدام الأسرى العرب بعد إقراره من الكنيست*
الكاتب: علي عبد السلام المحارمة
جريدة الدستور
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن إقرار الكنيست لقانون “إعدام الأسرى” يعكس الوجه الحقيقي للنظام الإسرائيلي المتطرف، الذي تخلى عن “تزييف” مظهره الديمقراطي أمام الغرب مستغلاً الحقبة الحالية وأحداث السابع من أكتوبر. ويؤكد الكاتب أن هذا القانون ليس استثناءً، بل يضاف لسلسلة تشريعات عنصرية مثل “يهودية الدولة”. يستعرض المقال مسارين محتملين للإلغاء: الأول سياسي، عبر الكنيست، وهو مستبعد عملياً في ظل طغيان التطرف وتآكل التيارات المعتدلة. والثاني قضائي، من خلال المحكمة العليا بتهمة العنصرية ومخالفة القانون الدولي، وهو أيضاً مسار مشكوك فيه نظراً لتبعية القضاء لضغوط الرأي العام المتطرف ومحاولات تقويضه سياسياً. يخلص الكاتب إلى أن الرهان على الأدوات الداخلية الإسرائيلية غير واقعي، مشدداً على أن مواجهة هذه القوانين العنصرية تتطلب أجندة عربية مشتركة تفرض قوة التأثير والتغيير، وبدونها ستستمر “مقصلة الموت” والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
*سيناريوهات إدارة الصراع وإعادة تشكيل توازنات الشرق الأوسط*
الكاتب: حسن الدعجة
جريدة الغد
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله سيناريوهات إدارة الصراع بين إيران والولايات المتحدة، معتبراً إياها محركاً أساسياً لتوازنات الشرق الأوسط. يستعرض المقال ثلاثة مسارات: أولها “التفاهم المرحلي” بنسبة (60%)، القائم على “التجميد مقابل التخفيف” لتحقيق مصالح تكتيكية دون تسويات معقدة. ثانيها “الجمود والتصعيد المحدود” بنسبة (25%)، حيث تسود سياسة الضغط المتبادل دون مواجهة شاملة. ثالثها “الانفجار الإستراتيجي” بنسبة (15%)، المتمثل في الانهيار الكامل للدبلوماسية واللجوء للخيار العسكري. يخلص الكاتب إلى أن الطرفين يتجهان نحو إدارة الصراع لا حسمه، ضمن “توازن سلبي” يهدف لاحتواء المخاطر وتجنب الكلفة العالية للحروب. ويؤكد أن مستقبل المنطقة مرهون بنجاح التفاهمات الجزئية التي قد تؤدي لتهدئة بؤر التوتر واستقرار أسواق الطاقة، مشدداً على أن النتيجة الواقعية ليست سلاماً شاملاً ولا حرباً مفتوحة، بل إعادة تشكيل لقواعد الاشتباك ضمن بيئة دولية معقدة وغير مستقرة.
*هدنة تفرض واقعًا جديدًا*
الكاتب: عبد السلام فاروق
جريدة الأهرام
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب تداعيات الهدنة المؤقتة بين أمريكا وإيران، معتبرًا إياها “واقعًا جديدًا” فرضه فشل العقائد العسكرية الكلاسيكية. يرى الكاتب أن الهدنة مثلت انتصارًا لإيران بمنحها السيطرة الأمنية على مضيق هرمز، مقابل تراجع النفوذ الأمريكي وتفكك القرار الخليجي، وبروز وسطاء إقليميين كباكستان ومصر. يؤكد المقال أن الصراع كشف عن تحول إستراتيجي نحو “حرب الأنظمة والتكلفة”، حيث تفوقت التكنولوجيا الرخيصة كالمسيّرات، والحروب الشبكية والسيبرانية، على القوة الغاشمة. كما يحذر من آثار عميقة تتجاوز الميدان؛ تشمل مراجعة جدوى النظام الدولي، واحتمالية تفكك حلف الناتو، ودخول اليوان الصيني لتهديد “البترودولار”، وتأثر سلاسل الإمداد العالمية بالتحكم في المضائق. يخلص الكاتب إلى أن الحرب انتهت رسميًا لكن مفاعيلها ستعيد رسم خرائط النفوذ الإقليمي والدولي بالدم والبارود، مؤكدًا أن النار ستظل رابضة تحت الرماد رغم الهدنة.
*هل تغيرت المعادلة الأمنية في الشرق الأوسط بعد الحرب؟*
الكاتب: محمد سليم قلالة
الشروق أونلاين
*ملخص المقال*
يرى الكاتب أن العدوان الأمريكي-الصهيوني الأخير على إيران أدى لنتائج عكسية، حيث رسخ مكانتها كقطب إقليمي أساسي بدل تهميشها. فقد كشفت الحرب نقاط ضعف الكيان الصهيوني وقابليته للهزيمة، بينما عززت التلاحم الشعبي حول الجمهورية الإسلامية. ويؤكد المقال أن المعادلة الأمنية في الشرق الأوسط تغيرت جذريا؛ إذ برز مضيق هرمز كأقوى ورقة ردع إستراتيجية وتفاوضية أثبتت فاعليتها في حماية المصالح الإيرانية والتأثير على الاقتصاد العالمي، متجاوزة الحاجة للردع النووي. بناءً على ذلك، يرى الكاتب ضرورة مراجعة الدول العربية لعقيدتها الأمنية والتوجه نحو تشكيل قطب موحد يعتمد على القدرات الذاتية، مع تعزيز التحالفات الإقليمية مع تركيا ومصر، والانفتاح على الصين وروسيا. ويخلص إلى أن محاولات الهيمنة الأمريكية فشلت، حيث تشكل ميزان قوى جديد يقلص الاعتماد على القواعد العسكرية الأجنبية ويفرض واقعا سياسيا واقتصاديا يصعب تجاوزه.
*حتّى لو هُدم الأقصى وأُعدم الأسرى.. إنّا ها هنا نائمون!*
الكاتب: سلطان بركاني
الشروق أونلاين
*ملخص المقال*
يستنكر الكاتب حالة السبات العميق التي تعيشها الأمة الإسلامية تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات، كان آخرها إغلاقه لـ40 يوماً وتصاعد مخططات هدمه. وينتقد المقال بمرارة غياب رد الفعل الشعبي والرسمي، معتبراً أن هذا الهوان شجع الاحتلال على المضي قدماً في جرائمه، كقانون إعدام الأسرى وحرب الإبادة في غزة. يرى الكاتب أن الأمة مكبلة بأغلال حب الدنيا، والنزاعات البينية، وتقاعس الحكام؛ مما جعل جراح الدين مجرد “أخبار مملة” للبعض. ويستحضر التاريخ ليقارن بين عزة المسلمين سابقاً وبين واقعنا الذي تنشغل فيه الشعوب باللهو والمباريات بينما تُنتهك الحرمات وتُعتقل النساء. ويختم الكاتب بمطالبة المسلمين بإفاقة عاجلة ومراجعة إيمانية شاملة، مؤكداً أن التقصير في الطاعات والانغماس في المعاصي يساهم في تأخر النصر وإطالة أمد البلاء الذي يحيط بالأرض المباركة.
*صدمة الهدنة في إسرائيل*
الكاتب: برجان توتار
ترك برس
*ملخص المقال*
يتناول الكاتب في مقاله حالة “الذهول والصدمة” التي تسيطر على الكيان الصهيوني عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في الحرب ضد إيران. ويرى الكاتب أن هذه الهدنة تمثل هزيمة إستراتيجية تاريخية لإسرائيل، حيث فشلت في تحقيق أجندتها القائمة على تقسيم المنطقة وإضعاف خصومها رغم الدعم الأمريكي اللامحدود. ويشير المقال إلى أن الفشل الإسرائيلي في إيران دفع القيادة الصهيونية نحو تصعيد “يائس” في لبنان كنوع من نوبة الغضب العسكري. كما يسلط الضوء على الانقسام الداخلي الحاد، مستشهداً بتصريحات “يائير لابيد” التي وصفت ما حدث بالكارثة السياسية. ويخلص الكاتب إلى أن هذه التطورات كشفت شرخاً عميقاً في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، تزامناً مع تراجع شعبية إسرائيل داخل المجتمع الأمريكي، مؤكداً أن إيران خرجت من هذه المواجهة أكثر قوة وتماسكاً، بينما دخلت إسرائيل في نفق من الصراعات الداخلية والعزلة الدولية.



