نشرة المقالات: الاثنين 13 نيسان/أبريل 2026

نشرة يومية تعرض أبرز المقالات في الصحافة العربية

*ليس سوى الحرب*

الكاتب: طلال عوكل

جريدة الأيام

https://urli.info/1sBrm

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب في مقاله انسداد آفاق الحلول الدبلوماسية في المواجهة الراهنة، معتبراً أن فشل الجولة الأولى من المفاوضات كان حتمياً نتيجة الهوّة الواسعة بين الشروط الأميركية والإيرانية، وتراجع ترامب عن التزاماته، وإصرار نتنياهو على استمرار العدوان لتحقيق أوهام “إسرائيل الكبرى”. يؤكد المقال أن المنطقة تتجه نحو حرب “كسر عظم” مفتوحة، حيث فشلت القوة العسكرية في انتزاع تنازلات إيرانية بشأن مضيق هرمز أو تغيير النظام. وبينما يراهن ترامب على الحسم السريع لتعزيز شعاراته الانتخابية، تراهن إيران على الصمود واستنزاف الداخل الأميركي. ويخلص الكاتب إلى أن فشل المفاوضات لم يكن سوى استراحة لإعادة التموضع والاستعداد لجولات قتالية أعنف، محذراً من أن هذه الحرب المجنونة تهدف لإحداث متغيرات كبرى، وسيكون العرب، ولا سيما دول الخليج، ضحيتها الأولى وتكلفتها الأكبر.

*هل انتهت الحرب؟*

الكاتب: عبد الغني سلامة

جريدة الأيام

https://urli.info/1nmxv

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن الحرب بين إيران وأمريكا تقترب من نهايتها رغم تعثر المفاوضات، مؤكداً أن تحديد “منتصر” و”مهزوم” مسألة معقدة تتجاوز الشعارات السطحية. خسرت إيران قياداتها التاريخية، وبنيتها التحتية، وقدرات عسكرية واقتصادية، مع انقسام جمهورها وتراجع شروطها التفاوضية، مما وضع كرامة النظام وصورته محل تساؤل داخلي، خاصة مع تعاظم دور المعارضة. وفشلت أمريكا في إسقاط النظام أو تدمير مشروعه النووي، واضطرت لتغيير أهدافها بعدما رفعت إيران كلفة الحرب بإغلاق مضيق هرمز وتهديد التجارة الدولية. أما إسرائيل، فخسارتها فادحة بتبدد حلم نتنياهو في سحق إيران، مما سيؤثر على مستقبله السياسي. أثبتت الحرب أن إيران قوة إقليمية لا يمكن تجاوزها، وأظهرت الثقل الجيوسياسي لدول الخليج (خاصة السعودية) في استقرار الاقتصاد العالمي. ويخلص الكاتب إلى أن المنطقة مقبلة على تغييرات جوهرية في التحالفات وموازين القوى.

*مفاوضات السقوف العالية*

الكاتب: عبد المجيد سويلم

جريدة الأيام

https://urli.info/1nmy5

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية الإيرانية هي “استكشافية” بامتياز، تهدف لقياس السقوف العالية وتحديد مناطق التجسير. ويؤكد أن مضيق هرمز يمثل جوهر الصراع؛ فبينما تراه واشنطن معياراً لحسن النوايا، تعتبره طهران ورقتها الرابحة و”سلاحها النووي الاقتصادي” لشرعنة سيطرتها عليه. يشير المقال إلى أن الملفات الأخرى (النووي والصواريخ) قابلة للحل، لكن المعضلة تكمن في إدراك إيران لعجز الغرب عن المغامرة عسكرياً بالمضيق. ويرى الكاتب أن خيار القوة سيجر أميركا لحرب استنزاف لا تقوى عليها، خاصة مع تراجع أولوية المصالح الإسرائيلية وتصاعد العزلة السياسية لواشنطن. في المقابل، تمتلك إيران قدرة المناورة والرد العنيف على البنى التحتية الإقليمية. يخلص الكاتب إلى أفول عصر “الحسم العسكري السريع” والهيمنة الأميركية، مؤكداً أنه لا مناص من الاتفاق والمفاوضات أمام صمود الإرادة وتغير موازين القوى الدولية.

*غزة على حافة المجهول*

الكاتب: أحمد رفيق عوض

جريدة القدس

https://urli.info/1nmyL

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن غزة تعيش حالة من الضبابية والترقب بين تهدئة هشة وانفجار مؤجل، مسلطاً الضوء على لقاء القاهرة الأخير كأداة لطبخ مرحلة قاسية. يتمحور الصراع حول سلاح المقاومة؛ حيث يضغط الخارج لانتزاعه، بينما ترفض حماس ذلك دون سياق سياسي شامل وضمانات أمنية داخلية. ويوضح المقال أن إسرائيل تنتهج استراتيجية “إدارة الصراع” عبر الاستنزاف والضربات المركزة بدلاً من الحسم الشامل، بهدف الإضعاف التدريجي. وفي ظل غياب الأفق السياسي وتأخر الإعمار، تبقى غزة على حافة الانهيار المتعمد. يخلص الكاتب إلى أن الحل يتطلب توافقاً فلسطينياً يعيد تعريف دور السلاح ضمن رؤية وطنية، مؤكداً أن اختزال القضية في أبعاد أمنية دون حل سياسي حقيقي يُبقي القطاع رهين أزمات مفتوحة.

*بين فشل التفاوض ووهم التسوية.. ماذا يعني لنا التعثر الأمريكي– الإيراني؟*

الكاتب: مروان إميل طوباسي

جريدة القدس

https://urli.info/1sBtH

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن تعثر المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ليس مجرد خلل تقني، بل انعكاس لانسداد أفق التسويات الإقليمية ورغبة واشنطن وتل أبيب في إبقاء حالة الصراع لخدمة أجندات اليمين المتطرف. يوضح المقال أن جوهر الخلاف يتجاوز الملف النووي إلى صراع على شكل النظام الإقليمي بين هيمنة أمريكية وتطلع إيراني للاستقلال. أما فلسطينياً، فيحذر الكاتب من تحويل القضية لساحة توظيف سياسي ومنطق “إدارة الأزمة” الذي يستفيد منه الاحتلال لفرض وقائع جديدة بالضفة وغزة. ويخلص الكاتب إلى أن هذا الفشل الدبلوماسي يسقط أوهام الرهان على الوساطة الأمريكية أو التسويات غير المتكافئة، مما يفرض على الفلسطينيين ضرورة إعادة بناء مشروعهم الوطني التحرري بالاعتماد على أوراق القوة الذاتية وفرض المعادلات، بدلاً من انتظار نتائج تفاوض دولي لا يعترف إلا بالأقوياء في ظل واقع إقليمي منفجر وغياب كامل للمساءلة الدولية.

*ترامب والمؤسسات الدولية: استراتيجية الصدام وإعادة صياغة الهيمنة الأمريكية*

الكاتب: بدون اسم

جريدة القدس

https://urli.info/1sBuF

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب استراتيجية الرئيس دونالد ترامب التصادمية تجاه المنظمات الدولية، القائمة على قناعة بأنها أصبحت عبئاً مالياً لا يخدم المصالح الأمريكية. شمل هذا النهج مؤسسات محورية كالأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واليونسكو، والأونروا، عبر تقليص التمويل والانسحاب المباشر، وصولاً إلى الضغط على “الناتو” لزيادة الإنفاق العسكري. يسعى ترامب من خلال هذه “الأمركة المطلقة” إلى تفكيك الدبلوماسية متعددة الأطراف، ملوحاً باستبدال الأمم المتحدة بـ”مجلس السلام العالمي” القائم على مساهمات مالية مشروطة. وفي حين يرى مؤيدوه أن هذا إعادة تموضع عقلاني لحماية دافع الضرائب، يحذر المحللون من أن تقويض هذه المؤسسات قد يسرع انحسار النفوذ الأمريكي، فاتحاً المجال للصين وروسيا لملء الفراغ القيادي. يختم الكاتب بالتساؤل حول قدرة المنظومة الدولية على الصمود أمام هذه الهزات العنيفة، وما إذا كان العالم يتجه فعلياً نحو نظام متعدد الأقطاب ينهي حقبة اللاعب الواحد.

*تآكل الهيبة الأمريكية: هل يجمع العالم على الرغبة في انكسار واشنطن؟*

الكاتب: بدون اسم

جريدة القدس

https://urli.info/1nmB0

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب “تآكل الهيبة الأمريكية” وانحسار قطبيتها الواحدة، معتبراً أن تعثر واشنطن في الصراع الحالي يمثل بداية “هزيمة” استراتيجية ناتجة عن غطرسة القوة. ويرى المقال أن السياسة الأمريكية أصبحت رهينة لضغوط “اللوبي الصهيوني”، مما أفقدها مصداقيتها الدولية ودفعها لتبني روايات زائفة. يشير الكاتب إلى وجود رغبة دولية خفية، لا سيما لدى روسيا والصين وبعض الدول الأوروبية، في رؤية انكسار واشنطن لإعادة توازن القوى العالمي. وميدانياً، يربط المقال بين التطور النوعي في القدرات الدفاعية (خاصة الإيرانية) وفشل الآلة الإعلامية الأمريكية في التغطية على التعثر الميداني. ختاماً، يؤكد الكاتب أن الصمود الشعبي، خاصة في غزة، أعاد صياغة الوعي العالمي، مما يفرض على النظام العربي ضرورة بناء أمن قومي مستقل بعيداً عن المظلة الأمريكية المنحازة، متبنياً رؤية تاريخية مفادها أن الإمبراطوريات التي تتجاهل حقوق الشعوب تنتهي دائماً إلى الانحسار والزوال.

*معركة مضيق هرمز: الى أين؟*

الكاتب: وليد عبد الحي

فلسطين أون لاين

https://urli.info/1sBvW

*ملخص المقال*

يحلل الكاتب توظيف إيران الاستراتيجي لتهديدات إغلاق مضيق هرمز كأداة ضغط سياسي وقانوني لتحقيق مكاسب في ملفي البرنامج النووي والعقوبات، مستغلةً عدم مصادقتها على اتفاقية قانون البحار للتمسك بحق “المرور البريء”. ويرى أن إيران لن تتخلى عن “محور المقاومة” كونه يمنحها مصداقية داخلية وإقليمية، مرجحاً سيناريو “التعطيل قصير المدى” للملاحة بنسبة تصل إلى 60%.

في المقابل، يصف الكاتب الموقف الأمريكي بالمرتبك تحت قيادة ترامب المثقل بالأزمات الشخصية والضغوط الدولية، بينما تسعى إسرائيل لانتزاع تنازلات استراتيجية تتعلق بسلاح حزب الله أو التطبيع مع لبنان. ويخلص الكاتب إلى أن الطرف العربي هو الخاسر الأكبر؛ نتيجة تغييب قضية غزة، وتضرر اقتصاديات الخليج، وتحول الدول العربية إلى “ملعب لا لاعب” في صراع القوى الإقليمية والدولية، مع بقاء احتمالية ظهور “البجعة السوداء” كمتغير مفاجئ يقلب الموازين.

*البنوك المحلية.. بين الهروب من الدور المجتمعي والسقوط في الاختبار الوطني*

الكاتب: هلال نصار

فلسطين أون لاين

https://urli.info/1nmC8

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب الدور السلبي للبنوك المحلية، وفي مقدمتها بنك فلسطين، خلال حرب الإبادة (2023-2026)، متهمًا إياها بالتخلي عن مسؤوليتها المجتمعية والوطنية. يستعرض المقال السياسات “العقابية”، أبرزها تقييد الحسابات، ومنع فتح حسابات جديدة للمواطنين، ورفض الاعتراف بالهويات المنتهية أو المؤقتة رغم اعتمادها رسمياً، مما فاقم أزمة السيولة ودفع السكان نحو “تجار العمولات”. كما يسلط الضوء على الفصل التعسفي لمئات الموظفين في غزة بأسلوب مهين، وإغلاق الفروع، وتجاهل استفسارات المتضررين. ويرى الكاتب أن هذه الإجراءات ليست مجرد خلل إداري، بل هي تماهٍ مع سياسات الحصار الإسرائيلي لتقويض صمود المجتمع، واتهاماً للسلطة الفلسطينية بالتنسيق لتنفيذ أجندات الاحتلال مالياً. يخلص الكاتب إلى أن البنوك تحولت من ركيزة اقتصادية إلى أداة تضييق تزيد من عزلة الغزيين المالية، مما أدى لسقوطها في الاختبار الوطني والأخلاقي أمام معاناة الشعب.

*الفوضى تعبد الطريق إلى الحرب العالمية الثالثة*

الكاتب: حسن أوريد

الجزيرة نت

https://urli.info/1sBxf

*ملخص المقال*

يدعو الكاتب في مقالته إلى ضرورة إصلاح المنظومة الدولية متعددة الأطراف التي باتت متهالكة وغير مواكبة لواقع العالم الحالي. يرى الكاتب أن النظام الموروث عن الحرب العالمية الثانية يعاني من عيوب بنيوية، أبرزها غياب الديمقراطية وعدم إلزامية القرارات، مما كرس منطق القوة وازدواجية المعايير، خاصة مع إساءة استخدام حق النقض (الفيتو) وتجاوز المؤسسات الأممية في صراعات كبرى كحربي العراق وأوكرانيا.. يؤكد الكاتب أن البديل عن منظومة عادلة هو الفوضى التي تمهد لـ”حرب عالمية ثالثة بالتقسيط”، مشدداً على أن استقرار حياة الأفراد واقتصاد الدول مرهون بوجود قواعد ناظمة. ويخلص إلى أن إنقاذ العالم يتطلب إصلاحاً جذرياً وعاجلاً لمؤسسات القرار لتكون أكثر تمثيلاً لـ”الجنوب الكبير” وأكثر فعالية في مواجهة التحديات العابرة للحدود كالمناخ والذكاء الاصطناعي، معتبراً أن الاستمرار في تغليب القوة على القانون سيؤدي لدمار يطال الجميع، أقوياء وفقراء على حد سواء.

*المفاوضات تعثرت والهدنة تترنح والخطر يظلل المنطقة*

الكاتب: خالد الجابر

الجزيرة نت

https://urli.info/1nmDB

*ملخص المقال*

يحلل الكاتب تعثر المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان عام 2026، معتبراً إياها نقطة تحول تدفع المنطقة نحو حافة المواجهة العسكرية الشاملة. ويرى أن إخفاق الدبلوماسية في ملفات النووي ونفوذ مضيق هرمز يضع دول الخليج أمام اختبار وجودي؛ فإما القفز نحو “تكامل إستراتيجي عميق” يمثل ولادة ثانية لمجلس التعاون، أو البقاء كأهداف جغرافية في صراع لا تملك قراره. على الجانب الآخر، يحلل المشهد الأمريكي في عهد “ترمب”، مؤكداً أن الحرب انتقلت من الميدان إلى الداخل الأمريكي، حيث تعمق الاستقطاب السياسي بين الجمهوريين الداعين للردع والديمقراطيين المتخوفين من استنزاف القوة. ويخلص الكاتب إلى أن هذه المواجهة ليست مجرد صراع عسكري، بل هي مرآة تعكس حدود الهيمنة الأمريكية ومدى استعداد المجتمع الأمريكي لدفع كلفة دور “شرطي العالم”، وسط عالم متعدد الأقطاب وواقع جيوسياسي خليجي لم يعد يحتمل التنسيق البروتوكولي الفضفاض.

*أمريكا المتناقضة: تُشعِل النيران… وتُوهمنا بإطفائها!*

الكاتب: عبد الله خليفة الشايجي

القدس العربي

https://urli.info/1sByH

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن السياسة الأمريكية تنتهج نمطاً متكرراً يقوم على إشعال الأزمات ثم التظاهر بدور “رجل الإطفاء”، مما يهدد أمن الحلفاء ويقوض الاستقرار العالمي. ويؤكد أن الإدارات المتعاقبة بارعة في هندسة الأزمات وإسقاط الأنظمة بذرائع واهية تخرق القانون الدولي، محولةً العالم إلى “شريعة غاب” يفرض فيها القوي منطقه. ويستعرض المقال تداعيات الحروب الاستباقية في أفغانستان والعراق، والتي أدت بحسابات خاطئة إلى تقوية نفوذ إيران وتمدد مشروعها الطائفي. كما ينتقد التردد في سوريا والتدخل في ليبيا، وصولاً إلى الحرب غير الضرورية على إيران التي أضرت بمصالح دول الخليج واقتصاد العالم. ويختتم الكاتب بتسليط الضوء على التناقض الصارخ في الموقف الأمريكي، الذي يدعم حروب الإبادة الإسرائيلية في غزة ولبنان ويمولها، بينما يدعي السعي للسلام؛ مما يثبت أن واشنطن تعمق الأزمات ولا تحلها، مضحيةً بمصالح حلفائها لخدمة أجندتها والمشروع الصهيوني.

*تعددت أشكال الإبادة… والقاتل واحد*

الكاتب: أحمد عويدات

القدس العربي

https://urli.info/1sBzo

*ملخص المقال*

يحلل الكاتب في مقاله طبيعة الكيان الصهيوني القائمة على الإجرام والعنصرية، معتبراً إقرار الكنيست لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في مارس 2026 امتداداً لتاريخ حافل بالمجازر وشرعنةً للقتل بغطاء قانوني فاشي. يوضح المقال دلالات هذا القرار، وأبرزها: تكريس الفصل العنصري عبر محاكمة الفلسطينيين عسكرياً واستثناء الإسرائيليين من العقاب. الهلع الإسرائيلي من تحول السجون لأكاديميات نضالية، ومن تكرار عمليات تبادل الأسرى. الضرورة الأمنية للتخلص من قادة المستقبل. ويؤكد الكاتب أن هذا القانون “النازي” سيفشل في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، بل سيؤدي لتصاعد نوعي في المقاومة والانهيار الأمني للاحتلال. كما ينتقد التوافق الأمريكي الإسرائيلي والصمت الدولي، داعياً المجتمع الدولي لتجاوز لغة الشجب والانتقال لفرض عقوبات اقتصادية وتفعيل المحاكم الدولية لملاحقة قادة الاحتلال، مؤكداً أن حبال المشنقة لن تنزع إيمان الفلسطيني بحقه في أرضه.

*الجذور الأيديولوجية لسياسة بنيامين نتنياهو*

الكاتب: نبهان خريشه

القدس العربي

https://urli.info/1nmFx

*ملخص المقال*

يستعرض الكاتب الجذور الأيديولوجية لسياسة بنيامين نتنياهو، معتبراً إياها امتداداً عضوياً لفكر “زئيف جابوتنسكي” ومنظومة “الصهيونية التصحيحية”. ويوضح المقال أن هذا الإرث انتقل لنتنياهو عبر والده “بن صهيون”، الذي غرس فيه عقيدة “الجدار الحديدي”؛ وهي القناعة بأن القوة المادية المتفوقة (عسكرياً وتكنولوجياً) هي السبيل الوحيد لإجبار العرب على قبول الوجود الإسرائيلي عبر “اليأس من هزيمتها”. يركز الكاتب على تطابق الرؤى بين المعلم والتلميذ في رفض التنازل عن “أرض الآباء” أو تقسيمها، واستبدال مبدأ “الأرض مقابل السلام” بـ”السلام من خلال القوة”. كما يشير إلى تبنيهما “تشاؤماً تاريخياً” يرى العالم غابة لا تحترم إلا الأقوياء، مما دفع نتنياهو لتحويل إسرائيل إلى “حصن” يدفع عن نفسه ذاتياً. ويخلص الكاتب إلى أن نتنياهو ليس مبتكراً، بل هو المنفذ الأمين لنبوءة جابوتنسكي، محولاً أفكاره إلى واقع جيوسياسي يرفض السيادة الفلسطينية ويعتبر التنازل أول خطوات الفناء.

*لو غدت العلاقات الدولية في قبضة الأهواء الشخصية*

الكاتب: المهدي مبروك

العربي الجديد

https://urli.info/1nmG8

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب خطورة ارتهان العلاقات الدولية للأهواء والأمزجة الشخصية للقادة، مُتخذًا من سياسات “ترامب” وحربه الأخيرة على إيران نموذجًا لبروز “الذاتي” على حساب “المؤسساتي”. يوضح الكاتب كيف سادت النظريات البنيوية والعقلانية الاستراتيجية لعقود، مستبعدةً دور الفرد والعواطف في تفسير النزاعات والتحالفات، لدرجة “قتل الفاعل” لصالح المصالح الجيوسياسية المجرّدة، تمامًا كما فعل “ابن خلدون” قديمًا حين استبعد الحكايات الشخصية في تفسير “نكبة البرامكة”. إلا أن الواقع المعاصر، مع صعود الشعبويات، أعاد الاعتبار للعوامل النفسية؛ حيث أصبحت النوازع السادية، وحب الانتقام، وجنون العظمة، والتقلبات المزاجية لزعماء مثل ترامب وكيم جونغ أون، محركات أساسية لأحداث تاريخية كبرى ومصائر شعوب بأكملها. يخلص الكاتب إلى أن العالم يشهد انحرافًا دراماتيكيًا، حيث باتت العلاقات الدولية تنساق وراء “مهاترات عبثية” وتفاصيل شخصية حميمية، بعيدًا عن الباراديغمات العقلانية التي حكمت السياسة العالمية سابقًا.

*إسرائيل تقود لبنان نحو الحرب الأهلية*

الكاتب: محمد الحسيني

رأي اليوم

https://urli.info/1nmGK

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب سعي إسرائيل لتوظيف الضغط العسكري والسياسي لدفع لبنان نحو اضطرابات داخلية قد تصل إلى “حرب أهلية”، كإستراتيجية بديلة لنزع سلاح حزب الله بالقوة المباشرة. يحلل المقال هذا السلوك ضمن تطور العقيدة الأمنية الإسرائيلية التي تهدف لنقل المواجهة لعمق الخصم وإضعاف مراكز قوته داخلياً، معتبراً الانخراط في المفاوضات جزءاً من محاولة نقل الصراع لميدان التوازنات اللبنانية الهشة. ورغم ذلك، يحذر الكاتب من مخاطر هذا النهج؛ إذ إن انهيار الدولة اللبنانية قد يحول الحدود لساحة فوضوية يصعب ردعها. ويستشرف المقال مستقبلاً يتسم بـ”الاستقرار الهش”، مشدداً على ضرورة تنسيق الحكومة اللبنانية مع الأطراف الإقليمية الفاعلة (كإيران) لامتلاك أوراق تفاوضية حقيقية. ويخلص إلى أن أي تسوية مستدامة تتطلب توازناً في القوى وتماسكاً مؤسسياً، وهو ما تفتقده الحالة اللبنانية الراهنة مقارنة بتجارب السلام العربية السابقة.

*إسرائيل وأميركا.. تتجرعان الكأس المر*

الكاتب: بلال اللقيس

رأي اليوم

https://urli.info/1nmHk

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب تداعيات المواجهة العسكرية الكبرى بين المحور “الأمريكي الإسرائيلي” و”الإيراني وحلفائه” في عام 2026، معتبراً أن نجاح الوساطة الباكستانية في فرض هدنة مؤقتة يمثل اعترافاً ضمنياً بفشل الأهداف الغربية. ويرى الكاتب أن إسرائيل أخفقت استراتيجياً رغم نجاحاتها الأمنية، حيث سقطت صورتها كدولة نموذجية وباتت كياناً معلقاً بشخص نتنياهو، عاجزةً عن حماية نفسها دون دعم أمريكي مباشر. يشير المقال إلى أن الحرب كشفت تشتت الإدارة الأمريكية تحت قيادة ترامب، وفقدانها للهيبة والقدرة على تأمين مصالح الطاقة، خاصة بعد استهداف قاعدة “العديد” وإغلاق مضيق هرمز. في المقابل، يبرز الكاتب صمود إيران وحركات المقاومة التي استنزفت الخصم بصبر استراتيجي، وحوّلت الميدان إلى معادلة تدمير متبادل غير مسبوقة. يخلص الكاتب إلى أن هذه الجولة أجهضت مشاريع التطبيع والتوسع، مؤذنةً بولادة نظام إقليمي ودولي جديد ينهي الأحادية الأمريكية.

*أسلوب التفاوض حسب جامعة هارفرد: مقارنة بين المفاوض الأمريكي والإيراني*

الكاتب: عبد الفتاح طوقان

رأي اليوم

https://urli.info/1nmHU

*ملخص المقال*

يستعرض الكاتب تباين استراتيجيات التفاوض بين المدرسة الإيرانية والأمريكية وفق معايير جامعة “هارفرد”. يبرز المفاوض الإيراني بـ”أسلوب البازار”، المعتمد على الصبر الطويل، تعدد الخبرات، والغموض الاستراتيجي مع توظيف أوراق ضغط إقليمية واقتصادية. في المقابل، يمثل دونالد ترامب النموذج الأمريكي الذي يرتكز على “رفع السقف” والضغط المباشر، مستنداً إلى خبرته التجارية وحلفائه لانتزاع المكاسب بسرعة. يربط الكاتب هذه الاختلافات بإطار جامعة هارفرد الذي يحلل التفاوض عبر ثمانية عوامل تشمل الثقافة، التحضير، والضغوط الزمنية. ويخلص الكاتب إلى أن الصدام بين “النفس الطويل” الإيراني و”التهديد الاستباقي” الأمريكي يخلق ديناميكية معقدة؛ فبينما يمتلك التفاوض فرصة نجاح بنسبة 30%، تظل احتمالية العودة للاقتتال هي الأكبر بنسبة 70%، ما يهدد بانهيار النظام السياسي الأمريكي وتدمير البنية التحتية الإيرانية.

*سقوطُ أقنعةِ الدبلوماسيةِ وصحوةُ خياراتِ الردع*

الكاتب: بشار الشعلاني

رأي اليوم

https://urli.info/1sBD3

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب في مقاله السقوط الأخلاقي للدبلوماسية الأمريكية، معتبراً إياها شريكاً في العدوان عبر استراتيجية “حرب المفاوضات” لانتزاع مكاسب عجز عنها الاحتلال ميدانياً. ويبرز المقال دور جبهات الإسناد، ولا سيما اليمن، في فرض معادلات ردع بحرية وسياسية قلبت موازين القوى الدولية. يؤكد الكاتب على حنكة محور المقاومة في رفض الإملاءات والمقايضة على المبادئ، مشدداً على أن زمن الحلول الجزئية قد انتهى. ويختتم بالتأكيد على أن تكامل الساحات وبسالة الميدان هما الضمانة الوحيدة لانتزاع الحقوق الفلسطينية وصياغة واقع إقليمي جديد ينهي زمن التبعية، ويضع العدو أمام حتمية الزوال.

*لماذا ابتعد الجميع عن واشنطن؟*

الكاتب: حازم عياد

جريدة السبيل

https://urli.info/1nmJj

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن سياسات الثنائي “ترامب ونتنياهو” دفعت الحلفاء والخصوم للابتعاد عن واشنطن، نتيجة تجاهلها التحولات البنيوية وتفضيلها المصالح الإسرائيلية على استقرار المنطقة. فبينما تعتقد أمريكا قدرتها على التعايش مع إغلاق “مضيق هرمز” لمعاقبة شركائها “المتخاذلين”، يضعها هذا الموقف في مستنقع من الاستنزاف السياسي والعسكري. ويوضح المقال أن فشل “سنتكوم” في تأمين الممرات الملاحية أجبر دول الخليج والقوى الدولية على البحث عن بدائل جيو-سياسية عبر صفقات مع قوى صاعدة كالصين وروسيا، وتفاهمات إقليمية مع إيران وباكستان. ويختم الكاتب بأن الإصرار الأمريكي على إبقاء الوضع القائم أو فرض حصار بحري شامل، حوّل تراجع نفوذها من “تسرب تدريجي” إلى “نزيف حاد” يهدد بانهيار الهيكل التقليدي للعلاقات الدولية في المنطقة.

*الدول الضعيفة ستندثر وتختفي في عالم “ترمبي” بلا قواعد*

الكاتب: علي سعادة

جريدة السبيل

https://urli.info/1sBE8

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن العالم دخل حقبة “ترمبية” بلا قواعد، دُمّر فيها النظام العالمي القديم لصالح أجندة صهيونية يهودية وإنجيلية متطرفة تسعى لتحقيق نبوءات دينية عبر حروب لا تنتهي. ويؤكد أن السياسة الخارجية الأمريكية أصبحت رهينة بالكامل لمغامرات نتنياهو وفريقه الفاشي، مما يفرض ضرورة خروج أمريكا والاحتلال من أي نظام عالمي جديد. ويحذر الكاتب من أن الدول الضعيفة والمفككة ستندثر وتُداس بلا رحمة في هذا الواقع الجديد، مشدداً على أن وحدة الأنظمة العربية هي “بيضة القبان” لتحرير الإدارة الأمريكية من التبعية للصهيونية. كما يدعو دولاً كإيران وتركيا والسعودية ومصر والأردن لامتلاك أسلحة غير تقليدية لمواجهة مخططات “إسرائيل الكبرى” التي تهدف لتركيع المنطقة. ويخلص الكاتب إلى أن التحصين الوحيد ضد هذا الطغيان يكمن في القوة الذاتية وبناء تحالفات عربية وإسلامية حقيقية، فالعالم الجديد لا مكان فيه للضعفاء.

*مفاوضات ما بعد الحرب الحلقة الثانية*

الكاتب: حمادة فراعنة

جريدة الدستور

https://urli.info/1nmKc

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب كواليس المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام أباد بين “جي دي فانس” و”محمد باقر قاليباف” عقب مواجهة عسكرية واسعة. يبرز الكاتب التناقض الصارخ في الروايات؛ فبينما أعلن ترامب تحقيق “الانتصار” وإرغام طهران على التفاوض، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيانه الصادر بـ8 نيسان 2026 أن المفاوضات جاءت بعد “هزيمة نكراء” للعدو واستسلامه لمطالب المقاومة. تتمحور المباحثات حول خطة إيرانية من عشرة بنود، تشمل السيادة على مضيق هرمز، انسحاب القوات الأميركية، رفع كامل العقوبات، وتعويض الخسائر. ورغم قبول واشنطن لهذه المبادئ كأرضية للنقاش، إلا أن الطرفين يتفقان على أن “تعليق القصف” لمدة أسبوعين لا يعني نهاية الحرب، بل هو اختبار لتثبيت المكاسب الميدانية سياسياً، وسط إصرار إيراني على أن وقف العمليات العسكرية مرهون بالتوصل لاتفاق نهائي يلبي كافة حقوقها.

*نهاية البترودولار*

الكاتب: إسماعيل الشريف

جريدة الدستور

https://urli.info/1sBFG

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب في مقاله التحولات الجوهرية التي تعصف بنظام البترودولار، مستعرضاً نشأته عام 1971 كبديل لغطاء الذهب ببراعة دبلوماسية من كيسنجر، مما منح واشنطن “امتيازاً باهظاً” لتمويل عجزها وترسيخ هيمنتها العالمية. ويشير الكاتب إلى أن هذا النظام يواجه اليوم تصدعات عميقة؛ فمن جهة، تراكمت الديون الأمريكية لمستويات قياسية، ومن جهة أخرى، تعكس تصريحات “ماركو روبيو” حول مضيق هرمز تراجعاً أمريكياً عن دور “الضامن” للنظام، مما يُفقد الدول الدافع للتمسك بالدولار. رغم عدم إعلان النهاية التامة للبترودولار، يرصد المقال مؤشرات جادة نحو “التعددية القطبية النقدية”، عبر توجه دول الخليج للتنويع العملاتي، وسعي إيران لفرض اليوان الصيني كبديل مدعوم بالثقل التجاري لبكين وعملتها الرقمية. ويخلص الكاتب إلى أن المنطقة تقف أمام تحول هيكلي يُنهي احتكار الدولار، وسط قرارات أمريكية ارتجالية تُبدد إرثاً استراتيجياً شُيد عبر عقود.

*المعركة المقبلة ستفاجئ الجميع*

الكاتب: فراس النعسان

جريدة الدستور

https://urli.info/1nmMp

*ملخص المقال*

يستعرض الكاتب التحول الجذري في طبيعة الحروب المعاصرة، حيث انتقل الصراع بين إيران وإسرائيل وأميركا من الميدان العسكري إلى الفضاء الرقمي. يشير الكاتب إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح الأداة الأبرز في صناعة الرسائل السياسية وتشكيل الوعي العام عبر “السخرية الرقمية” والمحتوى البصري السريع. يوضح المقال أن هذا النمط غير التقليدي، الذي يعتمد على “الميمز” والفيديوهات المولدة آلياً، يتجاوز تأثير البيانات الرسمية لقدرته الفائقة على الانتشار وتشكيل الرواية البديلة بكلفة زهيدة. ويربط الكاتب هذا التطور ببيئة الاستقطاب العالمي التي جعلت المحتوى الاستفزازي سلاحاً فعالاً لتقويض الخصوم. ويخلص الكاتب إلى أن التفوق في الحروب القادمة لن يقتصر على القوة العسكرية الصرفة، بل سيعتمد على السيطرة على السردية وإدارة معركة الوعي عبر الشاشات، حيث يمكن لصورة ساخرة أن توازي في تأثيرها قوة الصواريخ.

*هل ستكون هناك حرب ثالثة؟*

الكاتب: ماهر أبو طير

جريدة الغد

https://urli.info/1sBHS

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب حالة الانسداد في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مرجحاً انهيار الهدنة قبل موعدها المحدد في ٢١ من الشهر الحالي. يوضح المقال أن واشنطن وإيران تستغلان التهدئة لإعادة التذخير والترتيب العسكري؛ فبينما تضغط الولايات المتحدة وإسرائيل لانتزاع تنازلات نووية وفتح مضيق هرمز، تتمسك طهران بأوراقها الاستراتيجية كالممرات الملاحية والتهديد بالقصف. يرى الكاتب أن الجولة المقبلة، إن حدثت، ستكون “الحرب الثالثة” والأعنف، حيث قد تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية لتحطيم الدولة الإيرانية، مقابل تفعيل طهران لجبهات اليمن والعراق. ويخلص إلى أن واشنطن قد توظف الرفض الإيراني لتبرير العودة للقتال، في ظل مشهد معقد تحاول فيه كل جهة فرض شروطها، وسط صراع نفوذ إقليمي ودولي لا يحتمل الحروب الطويلة.

*تمثيل أمريكا أم إسرائيل؟*

الكاتب: عبد المحسن سلامة

جريدة الأهرام

https://urli.info/1nmPY

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب في مقاله حالة الضبابية التي تكتنف المفاوضات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد بعد توقفها مؤقتاً. يشير الكاتب إلى أن الباب لا يزال “موارباً” بانتظار قرار الرئيس ترامب، رغم وجود قضايا عالقة. تكمن المعضلة الأساسية، حسب المقال، في أن الوفد الأمريكي يتبنى الأجندة الإسرائيلية بدلاً من المصالح الأمريكية الخالصة. فبينما تقتضي مصلحة واشنطن وقف الحرب وتجنب كارثة اقتصادية، يسعى بنيامين نيتانياهو وحكومته المتطرفة لاستمرار الصراع لضمان بقائهم السياسي، معتبرين أن الاتفاق ينهي مستقبلهم. ويحذر الكاتب من خطورة رضوخ ترامب لضغوط نيتانياهو، مما قد يدفع المنطقة والعالم نحو نفق اقتصادي مظلم يعيد للأذهان “الكساد العظيم”، مشبهاً تصرفات ترامب بمواقف الرئيس الأسبق هربرت هوفر. يخلص الكاتب إلى أن الخيار الآن بين تغليب المصالح القومية الأمريكية أو الانجراف خلف الرؤية الإسرائيلية التصادمية.

*دعوة لقتل المفاوض الإيراني: ماذا يقول القانون الأميركي نفسه؟*

الكاتب: ليلى نقولا

الميادين نت

https://urli.info/1sBPV

*ملخص المقال*

تستعرض الكاتب في مقالها خطورة الدعوات الأمريكية الأخيرة لاغتيال المفاوضين الإيرانيين، معتبرةً إياها تجسيداً للتنصل من القانون الدولي والتبعية للنهج الإسرائيلي الذي يملك سجلاً طويلاً في تصفية الوسطاء والمفاوضين، بدءاً من “برنادوت” وصولاً إلى “إسماعيل هنية”. توضح الكاتب أن هذه الدعوات تصطدم مباشرة بالقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تمنح المفاوضين حماية خاصة كأشخاص غير مشاركين في الأعمال العدائية، وتُصنف قتلهم تحت بند “جريمة الغدر” (Perfidy) التي تقوض فرص السلام مستقبلاً. وعلى الصعيد الداخلي، تشير الكاتب إلى أن هذه التهديدات تنتهك دليل وزارة الدفاع الأمريكية لقانون الحرب (تحديث 2023)، الذي يفرض افتراض الحماية للمدنيين والمفاوضين ويحظر استغلال الثقة للتصفية الجسدية. تخلص الكاتب إلى أن تشريع قتل المفاوضين يمثل سابقة كارثية تضع الولايات المتحدة في تناقض صارخ مع عقيدتها العسكرية وقوانينها الخاصة.

*خريطة الهدنة المتشظية: سكون في إيران، جحيم في لبنان، وهزيمة في الولايات المتحدة*

الكاتب: ياسين أقطاي

ترك برس

https://urli.info/1sBRO

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب المشهد الميداني والسياسي في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن مفاهيم الدبلوماسية و”الهدنة” استُنزفت وتحولت إلى “ذخيرة تكتيكية” لإدارة الصراع لا لإنهائه. يرى الكاتب أن الهدنة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية كانت انتقائية ومخادعة؛ فبينما سكنت الجبهة الإيرانية لفتح مضيق هرمز، استعر الجحيم في لبنان بتصعيد إسرائيلي وحشي كشف استراتيجية “فصل الجبهات”. يسلط المقال الضوء على انهيار التفوق التكنولوجي أمام صمود الأسلحة البسيطة و”العامل الإنساني”، كما ينتقد الحسابات السوسيولوجية الأمريكية الخاطئة التي راهنت على انفصال الشعب الإيراني عن نظامه. ويخلص الكاتب إلى أن السياسة الأمريكية تحت إدارة ترامب فقدت مصداقيتها وقيمتها الأخلاقية، حيث تحول خطاب “عظمة أمريكا” إلى استعراض نفسي يفتقر للاستراتيجية، مؤكدًا أن كسب المعارك الميدانية لا يعني النصر إذا فقدت اللغة معناها وانهارت شرعية القوى الكبرى أمام العالم.

*ناقلة النفط هزمت الطائرة الحربية والقنبلة!..*

الكاتب: تونجا بنغن

ترك برس

https://urli.info/1nmYx

*ملخص المقال*

يحلل الكاتب المشهد الجيوسياسي المتفجر، معتبراً أن ناقلة النفط هزمت الطائرة الحربية بعدما تسببت أزمة الطاقة وإغلاق مضيق هرمز في جرّ الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات. يصف الكاتب عجز القوة العسكرية الأمريكية أمام واقع الاقتصاد العالمي، فبينما تتعامل إيران مع المفاوضات كرقعة شطرنج، يراها ترامب طاولة بوكر. يسلط المقال الضوء على “عدوانية إسرائيل” بقيادة نتنياهو، الذي يسعى لإفشال أي هدنة عبر التصعيد في لبنان، مستغلاً الولايات المتحدة كقوة بالوكالة. كما ينتقد الكاتب عقلية ترامب التوسعية وتخلي أمريكا عن حماية حلفائها في الخليج، مما أدى لعزلها دولياً. يخلص الكاتب إلى أن الاستقرار مرهون بكبح جماح نتنياهو وتحويل الهدنة الهشة إلى سلام دائم، في ظل صراع إرادات يختبر قدرة “العقل المؤسسي الأمريكي” على تحمل عبثية المشهد الحالي ومغامرات ترامب.

شارك:

المزيد من المقالات