نشرة المقالات: السبت 11 نيسان/أبريل 2026

نشرة يومية تعرض أبرز المقالات في الصحافة العربية

*السلام والحرب: محاولات الفهم*

الكاتب: تحسين يقين

جريدة الأيام

https://urli.info/1ngoV

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب التناقضات الصارخة في مشهد الصراع الإقليمي، منتقدًا استثناء لبنان وفلسطين من تفاهمات وقف إطلاق النار، معتبرًا مجزرة بيروت محاولة إسرائيلية لتخريب التهدئة. يسلط الكاتب الضوء على “المفارقة المؤلمة” في توظيف القضية الفلسطينية سياسيًا ثم تهميشها عند صياغة الاتفاقات، مؤكدًا أن الأجندة الإيرانية ركزت على حماية “المحور” دون اكتراث جدي بوقف العدوان على غزة أو الضفة. كما ينتقد الخطاب الأمريكي “المتغطرس” الذي يختزل السلام في المكاسب المالية وإعادة الإعمار، متسائلًا بسخرية عن جدوى حرب بدت نتائجها كأنها عودة لما قبل بدايتها. ويخلص الكاتب إلى أن السياسة الدولية تُدار بحسابات خفية بعيدة عن تطلعات الشعوب، واصفاً المشهد بـ”الدراماتيكي” الذي يخدم القوى الكبرى وتجار الحروب.

*جيل الصواريخ والمُسيّرات*

الكاتب: هاني عوكل

جريدة الأيام

https://urli.info/1ngpi

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب تحول العقيدة العسكرية العالمية نحو “سلاح المُسيّرات والصواريخ” كركيزة أساسية في الحروب الحديثة. يُبرز المقال كيف أصبحت الطائرات بدون طيار عصب الدفاع الأوكراني، بينما كشفت المواجهة الإيرانية الإسرائيلية عن فجوة بين الاستثمار في الهجوم الصاروخي (كما فعلت إيران) وتطوير الأنظمة الدفاعية المتطورة (كما فعلت إسرائيل). ويشير الكاتب إلى سعي دول مثل كوريا الشمالية لامتلاك صواريخ باليستية عابرة للقارات وفرط صوتية لتحقيق الردع الاستراتيجي، وتركيا التي تدمج بين تفوقها في المُسيّرات وطموحها الصاروخي لتعزيز نفوذها الإقليمي. يخلص الكاتب إلى أن الحروب التقليدية انزاحت لصالح تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والصناعات العسكرية منخفضة التكاليف وعالية التأثير، مما يجعل الصواريخ والمُسيّرات البديل الأكثر فاعلية للطائرات الحربية والأسلحة التقليدية باهظة الثمن.

*السلاح والذريعة … حياة الناس وبقاؤهم في وطنهم هي الخط الأحمر*

الكاتب: وليد العوض

جريدة القدس

https://urli.info/1sv82

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب معضلة “سلاح غزة” التي تحولت من بند تفاوضي إلى عقدة سياسية وذريعة يتخذها الاحتلال لاستئناف حرب الإبادة والتهجير. ويشير إلى أن القبول المبدئي بخطة “ترامب” كان يفتح نافذة للحل، لكن طرح “نزع السلاح الكامل” دون أفق سياسي يظل أمراً غير واقعي. يرى الكاتب أن المخرج يكمن في فصل السلاح عن الحكم، بحيث تُدار غزة عبر مرجعية وطنية موحدة ولجنة “تكنوقراط” تضمن الإعمار، مع ضرورة موافقة حركة حماس على مقترح “حزب الشعب” لمعالجة ملف السلاح بآليات وطنية وعربية. ويشدد المقال على أن الأولوية القصوى هي حياة الناس وبقاؤهم في وطنهم، معتبراً صمود الفلسطينيين “خطاً أحمر” لا يجوز المقامرة به. ويختم بأن السلاح يجب ألا يكون ذريعة لتدمير المجتمع، كما لا ينبغي أن يظل الحكم رهينة له، محذراً من توظيف الحرب لتغيير الواقع الديمغرافي عبر التهجير القسري.

*المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المقبلة: بين خدعة التفاوض وحقيقة الحسم في الميدان*

الكاتب: إسماعيل جمعة الريماوي

جريدة القدس

https://urli.info/1sv8s

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب في مقاله أبعاد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية المرتقبة، معتبراً إياها “خديعة سياسية” تهدف لإعادة إدارة الصراع بشروط ميدانية تُفرض بالنار. ويرى الكاتب أن إسرائيل تسعى لفصل المسار اللبناني عن الملف الإيراني، مستخدمةً التفاوض كغطاء لعمليات عسكرية حاسمة تستهدف السيطرة على جنوب لبنان وصولاً لنهر الليطاني، لفرض منطقة عازلة وتثبيت واقع جغرافي جديد. كما يشير المقال إلى سعي إسرائيل لنزع سلاح حزب الله وإثارة فتنة داخلية لاستنزاف بيئته، وصولاً إلى فرض “التطبيع بالقوة” كأمر واقع يتجاوز الأدوات الدبلوماسية. ويحذر الكاتب من أن هذه الرؤية اليمينية تهدف لإعادة رسم حدود إسرائيل، مؤكداً أن الرهان الإسرائيلي يرتكز على الميدان لا على طاولة الحوار. ويختم الكاتب بأن هذه المعادلة تضع المنطقة أمام خيارين: إما حل سياسي مستبعد، أو جولة صراع أكثر تعقيداً وخطورة تتجاوز الحدود اللبنانية.

*الهدف من إغراق لبنان بالدم*

الكاتب: راسم عبيدات

جريدة القدس

https://urli.info/1sv96

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب التصعيد العسكري الإسرائيلي الوحشي الأخير ضد لبنان، معتبراً إياه محاولة من نتنياهو وترمب للهروب من مأزقهما السياسي المشترك ومحاولة لترميم صورتهما قبيل الانتخابات القادمة. يرى الكاتب أن إغراق لبنان بالدم يهدف لقطع الطريق على مفاوضات “إسلام آباد” بين واشنطن وطهران، خاصة بعد فشل رهان الحلف الإسرائيلي-الأمريكي على إسقاط النظام الإيراني أو القضاء على قدرات حزب الله، الذي أثبتت الوقائع تنامي قوته رغم الاتفاقات الهشة. ويشير المقال إلى أن إيران نجحت في فرض معادلاتها عبر الإمساك بعصب الطاقة العالمي وإغلاق مضيق هرمز، مما أجبر ترمب على انتهاج “توزيع الأدوار”. يخلص الكاتب إلى أن انعدام الثقة بالوعود الأمريكية يبقي المنطقة على فوهة بركان، لكنه يؤكد أن صمود محور المقاومة بات يرسم ملامح نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، يُنهي الهيمنة الأمريكية ويقضي على أوهام “إسرائيل الكبرى” رغم حجم الدمار والتضحيات.

*دروس العدوان وواجبات الأمة: نحو استراتيجية شاملة للاستقلال وحماية الأمن القومي*

الكاتب: بدون إسم

جريدة القدس

https://urli.info/1ngrE

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن العدوان الأخير كشف عن تحول خطير يتجاوز المواجهات المباشرة لاستهداف البنى التحتية، مما يفرض مسؤولية كبرى على القوى المشعلة للحرب. ويؤكد أن الصراع كشف ملامح مشروع صهيوني مدعوم أمريكياً لإعادة تشكيل المنطقة وضمان هيمنة الكيان الصهيوني. يوضح المقال أن الارتهان للقوى الأجنبية لا يوفر أماناً، بل يعرض الدول للابتزاز، مما يستوجب بناء منظومات حماية ذاتية مستقلة. وينتقد هشاشة المنظومة العربية والإسلامية، داعياً لمشروع تكامل يبدأ بتمتين الجبهات الداخلية وصولاً لتكتل إسلامي قوي. ويشدد الكاتب على أن أمن الخليج ركيزة عالمية، ويجب أن تقود دوله الترتيبات الأمنية للممرات الحيوية بعيداً عن التبعية. كما يعتبر الاعتماد على الذات في الدفاع والاقتصاد والتقنية ضرورة وجودية، معتبراً الاستثمار في العلم والذكاء الاصطناعي معيار القوة الحديث. ويختتم بالدعوة لتصحيح المسار وبناء مشروع نهضوي يحقق كرامة الأمة ويستثمر ثرواتها وموقعها للتحول إلى قوة عالمية مؤثرة.

*محور المقاومة ينتصر في الحرب اللامتناظرة : تشريح الهزيمة الاستراتيجية لقوى الهيمنة*

الكاتب: محمد شاهين

فلسطين أون لاين

https://urli.info/1ngsv

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب المآلات الاستراتيجية للصراع بين المحور الأمريكي الإسرائيلي وإيران، مؤكداً أن النصر في الحروب الحديثة يُقاس بفرض الإرادة السياسية لا بحجم الدمار المادي. يرى الكاتب أن قوى الهيمنة، رغم تفوقها التقني ونجاحها في استهداف الهرم القيادي وتدمير البنية التحتية، منيت بـ”هزيمة استراتيجية”؛ لعجزها عن كسر إرادة الخصم أو تغيير نظامه. فقد أثبتت إيران قدرة فائقة على امتصاص الصدمة وتجديد قيادتها، مفعلةً استراتيجية “الحرب اللامتناظرة” عبر أذرعها الإقليمية، مما أدى لإخراج قواعد ومنظومات أمريكية عن الخدمة. كما فرضت طهران سيطرتها على الممرات المائية، وانتزعت مكاسب اقتصادية برفع العقوبات تحت ضغط الحاجة العالمية للطاقة. ويخلص الكاتب إلى أن قبول واشنطن بالشروط الإيرانية وشمولية وقف إطلاق النار يمثل اعترافاً بفشل القوة الغاشمة أمام الصلابة المجتمعية، مما يؤسس لمرحلة جديدة من توازنات الردع الإقليمي بعيداً عن الإرادة الغربية.

*الصراع الذي يبدو بلا مركز!*

الكاتب: أمين الحاج

فلسطين أون لاين

https://urli.info/1ngsU

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب مشهد الصراع الإقليمي الراهن بوصفه نمطاً جديداً “بلا مركز”، حيث تتداخل الجبهات من البحر الأحمر إلى غزة وشمال فلسطين ضمن استراتيجية توزيع الضغط دون الوصول للحسم الشامل. يرى الكاتب أن هذا المشهد نتاج اختلالات بنيوية وفشل الردع التقليدي أمام صعود “الشبكات غير التقليدية”، ما حول القواعد الأمريكية لنقاط ضعف والممرات المائية لساحات ضغط. وبينما تحاول واشنطن تجنب الحرب المفتوحة، وتستغل تل أبيب السيولة لتعزيز عدوانيتها، تبرز التداعيات الاقتصادية عالمياً. ويخلص الكاتب إلى أن المنطقة تنزلق نحو حالة يكون فيها “التوتر هو القاعدة”، مما يضع المجتمعات أمام اختبار الوجود؛ فبينما تتكيف الشعوب التاريخية مع اللااستقرار كقدر، تعجز المجتمعات الاستيطانية القائمة على الرفاه عن تحمل كلفة صراع ممتد لا ينتهي.

*المصلون يعودون للأقصى ومعركة الوصاية مستمرة*

الكاتب: ديمة طهبوب

الجزيرة نت

https://urli.info/1ngtI

*ملخص المقال*

تتناول الكاتب دلالات إعادة فتح المسجد الأقصى بعد إغلاق صهيوني دام 40 يوماً، معتبرةً إياه الأطول منذ قرون ومحاولةً لفرض سيادة جديدة. تؤكد الكاتب أن الوصاية الهاشمية ليست مجرد رمزية، بل ممارسة فعلية وجدار صد قانوني وتاريخي يحمي الهوية العربية للمقدسات. تستعرض الكاتب جذور هذه الوصاية منذ عهد الشريف حسين، مروراً بتأسيس “الهيئة الإسلامية العليا” عام 1967 لمواجهة محاولات الاحتلال السيطرة على الأوقاف، وصولاً إلى الاعتراف الدولي بقرارات مجلس الأمن واليونسكو التي عززت دور الأردن كجهة وحيدة مشرفة على الأقصى. تخلص الكاتب إلى أن التحديات الراهنة تتطلب تحويل الوصاية من حالة الدفاع إلى التفعيل الدبلوماسي والقانوني الشامل، مشددةً على أنها مسؤولية شرعية وتاريخية لا تقبل المساومة، والركيزة الأساسية لمنع الفراغ الإداري الذي يسعى الاحتلال لاستغلاله لتهويد المدينة المقدسة.

*باكستان كوسيط صديق لأمريكا وعدو لإسرائيل*

الكاتب: وسام سعادة

القدس العربي

https://urli.info/1ngu8

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب صعود باكستان كلاعب إقليمي محوري تحت قيادة الجنرال عاصم منير، مستعرضاً ما يُعرف بـ”عقيدة منير” التي تهدف لتحويل البلاد من ساحة للصراعات إلى قوة صلبة ووسيط دولي موثوق. يبرز المقال تفوق باكستان العسكري الأخير على الهند، مما مكنها من تدويل قضية كشمير عبر الوساطة الأمريكية. يركز الكاتب على تعقيد العلاقات الباكستانية؛ فهي حليف استراتيجي للصين وصديق للولايات المتحدة، لكنها تعتبر التحالف الهندي-الإسرائيلي تهديداً وجودياً يسعى لعزلها. وفيما يخص إيران، تلعب إسلام آباد دوراً مزدوجاً؛ فهي وسيط بين واشنطن وطهران، وداعمة للأخيرة في مواجهة العقوبات والتهديدات الإسرائيلية، مع الحفاظ على توازن دقيق يحمي تحالفها الدفاعي مع السعودية. ختاماً، يرى الكاتب أن إسرائيل تنظر لباكستان ككابوس نووي ومصدر محتمل للتكنولوجيا العسكرية لإيران، بينما تسعى باكستان لإثبات جدارتها كقوة سلام قادرة على إحداث خرق في التحالف الأمريكي-الإسرائيلي.

*نهايات حرب الأربعين يوما*

الكاتب: عبد الحليم قنديل

القدس العربي

https://urli.info/1ngup

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب المشهد الضبابي لنهايات “حرب الأربعين يوماً”، مسلطاً الضوء على التراجع الأمريكي المفاجئ عن ضرب إيران وقبول ترامب التفاوض بوساطة باكستانية بناءً على “النقاط الإيرانية العشر”. يرى الكاتب أن هذا التراجع يعكس فشل أهداف العدوان في إسقاط النظام الإيراني، الذي أثبت صلابة ميدانية مذهلة ونجح في استنزاف القوة الأمريكية، خاصة بعد واقعة إسقاط طائرة “إف-15” وفشل عملية أصفهان. وفيما حققت إيران انتصاراً سياسياً بفرض شروطها المتعلقة بالسيادة على مضيق هرمز ورفع العقوبات، صبّت إسرائيل غضبها بتصعيد وحشي ضد لبنان لفك ارتباط الجبهات. يخلص المقال إلى أن أمريكا وإسرائيل عجزتا عن تحقيق الحسم، بينما أثبتت إيران براعة تفاوضية مدعومة بصمود عسكري، مما أدى لتقويض مشروع “الشرق الأوسط الإسرائيلي”. ويؤكد الكاتب أن دروس الحرب أثبتت مجدداً أن المراهنة على الحماية الأمريكية خاسرة، وأن طهران خرجت من المواجهة أكثر راديكالية وثقة.

*نزاع خطير ينادي الصين لإطفائه*

الكاتب: محمود الريماوي

العربي الجديد

https://urli.info/1svd3

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب هشاشة “اتفاق إسلام آباد” المبرم بين طهران وواشنطن لوقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز، منتقداً غياب الجدية والالتزام لدى الأطراف الموقعة. فرغم التفاؤل الأولي، استمرت إيران في استهداف دول الخليج بمسيّراتها وصواريخها، بينما واصلت إسرائيل حربها التدميرية على لبنان وغزة بتواطؤ أميركي، بدعوى عدم شمول تلك المناطق بالاتفاق. يبرز المقال نهج “التذاكي السياسي” الذي تتبعه القوى المتصارعة، حيث تُنتهك المعاهدات فور توقيعها، وتُستثنى جبهات كاملة من مظلة السلام المؤقت. ويخلص الكاتب إلى أن انعدام النوايا الحسنة وغياب المرجعية الدولية الفاعلة يهددان بانهيار المفاوضات. كما يوجه انتقاداً لاذعاً للصين، واصفاً دورها بـ”الشحيح” والمنكفئ، محذراً إياها من أن سياسة “إدارة الظهر” لنزاعات الشرق الأوسط ستعصف بمصالحها الاقتصادية وموارد طاقتها، داعياً “بلاد التنين” للتدخل بثقلها كقوة كبرى لحماية الأمن الدولي بدلاً من الاكتفاء بمراقبة المشهد.

*اسرائيل المنهزمة.. وماذا بعد ذلك؟*

الكاتب: محسن القزويني

رأي اليوم

https://urli.info/1ngvB

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب في مقاله حالة الانكسار التي تعيشها إسرائيل عقب الاتفاق الأمريكي الإيراني لوقف إطلاق النار، معتبراً إياها “هزيمة تاريخية” تركتها محطمة عسكرياً واقتصادياً. يستعرض المقال انتقادات القادة الإسرائيليين، كـ(لابيد) و(ليبرمان)، لفشل نتنياهو في تحقيق أهداف الحرب، مما ولّد خيبة أمل شعبية واسعة نتيجة سنوات من العيش في الملاجئ وتعطل التعليم. ويرى الكاتب أن نتنياهو حاول الهروب من مأزقه الانتخابي والقانوني عبر ارتكاب “جريمة نكراء” في لبنان أسفرت عن مئات الشهداء، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تنقذه من الفشل، وداعياً المجتمع الدولي لتقديمه للمحاكمة كمجرم حرب.

*حرب هرمز: لحظة سقوط وهم التحالف ضد إيران*

الكاتب: أحمد عبد الباسط الرجوب

رأي اليوم

https://urli.info/1sveo

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن “حرب هرمز” لم تكن مجرد صدام عسكري، بل لحظة كاشفة لحدود القوة الأمريكية وتحولاً استراتيجياً في موازين الشرق الأوسط. فقد أثبتت إيران أن الجغرافيا (مضيق هرمز) و”الصبر الاستراتيجي” وشبكة الحلفاء الإقليميين أدوات تتفوق على الترسانة العسكرية التقليدية، مما أجبر واشنطن على قبول هدنة تعكس وصول القوة العسكرية لأفقها السياسي. كشفت الحرب تصدع “وهم” التحالف الإقليمي ضد طهران؛ حيث فضلت دول الخليج الحياد وحماية أراضيها، وظهرت مصر وباكستان كوسطاء، مما أفشل رهان نتنياهو على دمج إسرائيل في حلف عربي صهيوني. انتهت المواجهة دون نصر عسكري حاسم، لكنها كرست إيران كقطب جيوسياسي رابع قادر على تعطيل النظام الدولي وهز استقرار الاقتصاد العالمي. يخلص الكاتب إلى انتهاء عصر القطب الواحد، وإدراك العالم لواقع جديد: القوة العسكرية وحدها لم تعد كافية لإدارة الشرق الأوسط.

*لماذا العيون والشهوات الدولية منصبة على لبنان؟*

الكاتبان: بشارة نجيب حنا نسيم الخوري

رأي اليوم

https://urli.info/1ngx5

*ملخص المقال*

يرجع الكاتبان أسباب الأطماع الدولية والحروب الكارثية في لبنان والمنطقة إلى صراع الطاقة؛ حيث يختزن حوض البحر الأبيض المتوسط ثروات هائلة تقدر بـ70 تريليون م3 من الغاز و400 مليار برميل نفط، ما يجعل السيطرة عليه توازي أهمية مضيق هرمز. وينتقد المقال بشدة تنازل السياسيين اللبنانيين عن مساحات بحرية غنية للعدو الصهيوني، واصفين ذلك بـ”هدايا مجانية” بلغت قيمتها التقديرية 60 تريليون دولار، وهو ما يتجاوز احتياطات الذهب الأمريكية بـ47 ضعفاً. كما يؤكد الكاتبان أن المحاولات المستمرة لإبعاد المقاومة عن الحدود تهدف لتأمين السيطرة على هذه الثروات الشاطئية. ولا تقتصر الأطماع على البحر، بل تمتد للبر حيث يشير المقال لوجود كميات ضخمة من اليورانيوم في منطقة بعلبك الهرمل تحت نفوذ دولي. ويختتم الكاتبان بدعوة اللبنانيين للاستفاقة والوعي بحجم ثرواتهم الوطنية وحمايتها بدلاً من استجداء دول الخارج التي تسعى لسلبها.

*إيران وأسئلة عميقة*

الكاتب: فؤاد البطاينة

رأي اليوم

https://urli.info/1ngzp

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن إيران حققت انتصاراً تاريخياً في مواجهتها مع أمريكا وكيان الاحتلال، محبطةً مشاريع تصفية المنطقة. ويؤكد أن إيران أثبتت صلابتها بفرض شروطها كمنتصرة دون حاجة لسلاح نووي، رغم خذلان الأنظمة العربية التي اختارت التشكيك بها والخضوع للإرادة الأمريكية. يشير المقال إلى أن صمود إيران كشف الطبيعة النازية للكيان الصهيوني، مما دفع حلفاء أمريكا للتراجع عن الانخراط في حرب شاملة. وبناءً على هذا التحول الجيوسياسي، يطرح الكاتب تساؤلات عميقة حول مستقبل المنطقة، متمثلة في: طبيعة العلاقة القادمة بين أمريكا وإسرائيل في ظل تفوق إيران، ومصير علاقة الدول العربية بجارتها التي ناصبتها العداء، وكيفية إدارة إيران لمحور المقاومة والقضية الفلسطينية بعد أن تحملت أعباءها وحيدة. ويختم بأن أمريكا ستسعى لعلاقة مستقرة مع إيران القوية، بعيداً عن نماذج التبعية السابقة، مما يضع الأنظمة العربية في مأزق سياسي وتاريخي.

*جرائم المستعمرة*

الكاتب: حمادة فراعنة

جريدة الدستور

https://urli.info/1ngAt

*ملخص المقال*

يرى الكاتب أن ما ترتكبه “المستعمرة” في بيروت وجنوب لبنان هو امتداد لنهج التدمير المتبع في غزة، بهدف جعل الأرض طاردة لأهلها ومعاقبة الشعوب لا المقاومة فحسب. ويؤكد أن المفاوضات لن تحقق حقوقاً أو انسحاباً، بل تهدف المستعمرة للسيطرة الكاملة على فلسطين، ومنع قيام أي دولة أو حكم ذاتي. ويوضح المقال أن ما يحدث في الضفة الغربية من ضم وتوسيع للاستيطان وتضييق على السلطة، بالتوازي مع العمليات في غزة ولبنان وسوريا، هو برنامج تكاملي يستهدف الشرق العربي بغطاء أمريكي كامل. ويشير إلى أن الهجوم المشترك في 28/2/2026 ضد قوى المقاومة وإيران يثبت سعي واشنطن وتل أبيب لتغيير المنطقة وسط صمت عربي وانشغال دولي. ويختم الكاتب بأن المستعمرة هي أساس البلاء وعدم الاستقرار، ولن يسلم أحد من مؤامراتها التوسعية مهما حاول تجنب التصادم معها.

*حين تُترك الساحات وحدها*

الكاتب: فراس النعسان

جريدة الدستور

https://urli.info/1svja

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب لحظة الحقيقة السياسية التي تواجه لبنان وفلسطين. يرى الكاتب أن الشعارات الكبرى، وتحديداً “وحدة الساحات”، تهاوت أمام الواقع؛ فبينما تتعرض بيروت للقصف وتُهمش القضية الفلسطينية، ينشغل العالم وإيران بملفات أخرى كالاتفاقات النووية والمصالح الاقتصادية. يوضح المقال أن الدول، وفي مقدمتها إيران، تُقدم أمن نظامها ومصالحها الوطنية على أي اعتبارات أيديولوجية، مما حول الساحات العربية إلى مجرد “أوراق تفاوض”. ويخلص الكاتب إلى ضرورة المراجعة القاسية، معتبراً أن غياب المشروع العربي المستقل هو ما سمح للقوى الخارجية بملء الفراغ، ومشدداً على أن من لا يملك قراره الاستراتيجي سيظل دائماً أداة في مفاوضات الآخرين لا شريكاً فيها.

*قراءة في ما وراء أهداف الحرب على إيران*

الكاتب: وليد القططي

الميادين نت

https://urli.info/1svk7

*ملخص المقال*

يتناول الكاتب في مقاله الأسباب العميقة والمنطلقات الفكرية للحرب “الصهيو-أميركية” على إيران، متجاوزاً الأهداف المعلنة المتمثلة في البرنامج النووي والصاروخي. ويُلخص الكاتب هذه الأسباب في ثلاث نقاط:

تقديم نموذج “الإسلام الثوري” الذي يتبنى الاستقلال التام عن التبعية للغرب، ويطرح بديلاً حضارياً يرفض “الإسلام الأميركي” ونماذج أنظمة التجزئة الهجينة.

بناء القوة الذاتية: عبر ثنائية النهضة العلمية والتقنية داخلياً، وأداء “الدور الرسالي” خارجياً لدعم المستضعفين، وهو ما يسعى الغرب لتقويضه باستهداف البنية التحتية واغتيال العلماء.

مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها الركيزة الأيديولوجية والسياسية للجمهورية الإسلامية، مما جعل إيران تتصدر مشروع مواجهة الكيان الصهيوني.

ويخلص الكاتب إلى أن تمسك إيران بهذا النموذج، وبناء قوتها، ودعمها لفلسطين، هي عوامل وجودها واستقلالها، والضمانة الوحيدة للانتصار في حرب تهدف بالأساس إلى إخضاعها للمشروع الاستعماري الغربي.

*الدور الصيني في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران*

الكاتب: تمارا برو

الميادين نت

https://urli.info/1svkA

*ملخص المقال*

تستعرض الكاتب تحول بكين من مراقب حذر إلى لاعب محوري نجح في صياغة هدنة لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. توضح الكاتب أن التدخل الصيني جاء مدفوعاً بحماية أمن الطاقة القومي ومصالحها الاقتصادية بعد تهديدات ترامب بتدمير البنية التحتية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز. تبرز الكاتب دور التنسيق الصيني-الباكستاني في طرح مبادرة خماسية للسلام، مستغلةً نفوذ بكين كشريان حياة لاقتصاد طهران لإقناعها بالتهدئة. كما تربط بين هذا النجاح الدبلوماسي وسعي الصين لتقديم نفسها كبديل موثوق للهيمنة الأميركية وقوة مسؤولة في نظام متعدد الأقطاب. تختتم الكاتب بأن هذا التدخل، الذي شمل أيضاً وساطات بين أفغانستان وباكستان، يعزز موقف شي جين بينغ في قمته المرتقبة مع ترامب، مؤكدة أن بكين لا تتدخل بثقلها إلا حين يمس النزاع مصالحها الحيوية.

شارك:

المزيد من المقالات