
توظيف الولايات المتحدة للاتفاقيات الإبراهيمية في إدارة أزمات الشرق الأوسط وإعادة هندسته الأمنية (2020 – 2026)
كيف تحوّلت الاتفاقيات الإبراهيمية من وعود السلام إلى منظومة ردع عسكري؟ وماذا يعني ذلك للقضية الفلسطينية؟

كيف تحوّلت الاتفاقيات الإبراهيمية من وعود السلام إلى منظومة ردع عسكري؟ وماذا يعني ذلك للقضية الفلسطينية؟

إلى أي مدى تنجح العقوبات الأوروبية في إعادة هندسة النظام السياسي الفلسطيني، وما التداعيات المترتبة على ذلك على مستقبل الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي؟

يُتوقع أن يُفضي غياب هذا الدور إلى فجوة إغاثية تضع أكثر من 1.6 مليون مواطن — نحو ثلاثة أرباع السكان — في مواجهة مباشرة مع مستويات كارثية من الجوع وانعدام الأمن الغذائي

وصول نسبة المنظور السلبي للكيان الإسرائيلي إلى 67% عالمياً ليس انعكاساً لأحداث آنية، بل مؤشر على اتجاه مستقبلي عميق

هل تمثّل الإجراءات الإسرائيلية الراهنة في القدس ومحيطها استمرارًا للسياسات التوسعية التاريخية، أم أنها تُشكّل نقلة نوعية نحو “مرحلة الحسم الجغرافي” التي لا رجعة عنها؟

كيف يواصل المجتمع الغزي أداء وظائفه الأساسية عندما تتراجع قدرة المؤسسات الرسمية أو تتعطل أجزاء واسعة منها؟

تحلل الورقة إعادة تشكيل إسرائيل للقانون ضد الأسرى الفلسطينيين بعد 7 أكتوبر عبر “تشريع الاستثناء” وتوسيع الاعتقال الإداري وتقويض الحماية الدولية

غزة بين إعادة الإعمار والهندسة السياسية؛ القرار 2803، مجلس السلام، نزع السلاح، الشرعية الفلسطينية، المخاطر الاستراتيجية، الوصاية الدولية.

أزمة الجيش الإسرائيلي: استنزاف مالي وبشري يهدد نموذج “جيش الشعب” ويكشف عن تحولات استراتيجية خطيرة.

دراسة جديدة: الاحتلال دمّر 78 شركة حج وعمرة بالكامل وحرم 10 آلاف غزي من الفريضة — خسائر تتجاوز 9 ملايين دولار موثقة بالأدلة.